Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“المقاومة المدنية اللبنانية”: “عقدة” الجنرال جعفري “ثورة الأرز” و”الثورات الملوّنة”

    “المقاومة المدنية اللبنانية”: “عقدة” الجنرال جعفري “ثورة الأرز” و”الثورات الملوّنة”

    3
    بواسطة Sarah Akel on 8 يناير 2014 غير مصنف

    خبر نشرته “الوكالة الوطنية” للإعلام في بيروت:

    ‎ افاد مندوب “الوكالة الوطنية للاعلام” في حاصبيا ان سكان قرى شبعا وكفرشوبا والهبارية تفاجأوا صباح اليوم، بشعارات حملت عبارة “المقاومة المدنية اللبنانية” مرفوعة على بعض جدران المنازل وعلى الطرق العامة. وافاد مندوبنا ان من كتب هذه الشعارات كانوا يتنقلون بسيارتين واحدة من نوع هيونداي واخرى من نوع كيا.

    ‎ويلفت في الخبر أن ينطلق شعار ‫”‬المقاومة المدنية اللبنانية‫”‬ من نفس البلدات التي شهدت ولادة ‫”‬المقاومة الفلسطينية‫”‬ من لبنان بعد هزيمة المنظمات الفلسطينية في الأردن في العام ١٩٧٠‫.‬ أي مما أطلقت عليه وسائل الإعلام الغربية لاحقاً تسمية ‫”‬فتح لاند‫”!‬

    ‎من ‫”‬مقاومة فلسطينية‫”‬ تسببت بسقوط الدولة وجرّت الحروب و‫”‬الإحتلالين‫”‬ إلى لبنان، إلى ‫”‬مقاومة إسلامية‫”‬ و‫”‬حزب الهية‫”‬ استكملت الخراب والتهجير والتبعية وسقوط الدولة، إلى مقاومة ‫”‬مدنية‫”‬، أي ‫”‬سلمية‫”‬، و‫”‬لبنانية‫”‬، وهو الشعار الذي تطرحه قوى ١٤ آذار منذ اغتيال الوزير محمد شطح‫.‬

    ‎وإذا كانت‫ “آليات” المقاومة المدنية اللبنانية ليست واضحة أو محددة بعد- وتلك مهمة ١٤ آذار‬، وجمهورها بالأخص‫- فإن “العدو” الذي ستواجهه هذه المقاومة اللبنانية “متخصّص” بـ”مواجهة المقاومات المدنية” التي يطلق عليها تسمية “الثورات الملونة”، أو “الحرب الناعمة”، بل ويعتبرها “الخطر الرئيسي” على نظامه!‬

    ‎‫وقد بنى “قدراته العسكرية” على أساس “قمع الحركات الشعبية السلمية” منذ العام ٢٠٠٥ على الأقل.‬

    ‎‫وهذا “العدو” هو نظام الملات الإيراني، و”حرسه الثوري” بقيادة الجنرال “محمد علي جعفري”، الذي يُعتَبَر “المتشدّد بين المتشدّدين”.‬

    ‎‫أصبح الجنرال محمد علي جعفري قائداً للحرس الثوري الإيراني في ١ سبتمبر ٢٠٠٧. ولكن أول ظهور “سياسي” له كان في أعقاب إنتفاضة طلاب جامعة طهران في تموز/يوليو ١٩٩٩، التي أدى قمعها إلى مظاهرات عنيفة في العاصمة الإيرانية. وقد ورد إسم “محمد علي جعفري” ضمن خطاب مفتوح وجهه ٢٩ من قادة الحرس الثوري إلى رئيس الجمهورية محمد خاتمي حذّروه فيه من “نتائج وخيمة يصعب تخيّلها” إذا لم يقم “بواجبه الإسلامي والوطني” في قمع المظاهرات‬ والتحركات الشعبية‫!‬

    جعفري: عدو الثورات “الملوّنة”!

    ‎‫في العام ٢٠٠٢، تم تعيين “جعفري قائداً لقوات الحرس الثوري البرية، وظل في هذه المنصب حتى العام ٢٠٠٥ (عام “ثورة الأرز”) حينما عُيّن مديراً لـ”مركز الدراسات الإستراتيجية” في الحرس الثوري الإيراني.‬

    ‎‫ويعطي موقع إيراني معارض (طهران بيرو) اللمحة التالية عن تفكير الشخص الذي يشغل اليوم منصب القائد العام للحرس الثوري الإيراني:‬

    من “الثورة المخملية” إلى “ثورة الأرز” و”الثورة الزرقاء” في الكويت

    ‎‫(في العام ٢٠٠٥) أمر جعفري “مركز الدراسات الإستراتيجية” بإجراء أبحاث حول ما يسمّى الثورات الملوّنة التي وقعت في الجمهوريات التي كانت تابعة للإتحاد السوفياتي: “الثورة المخملية” في تشيكسلوفاكيا في ١٩٨٩، و”ثورة الورود” في جيورجيا في ٢٠٠٣، و”الثورة البرتقالية” في أوكرانيا في ٢٠٠٤، و”ثورة التوليب” في قيرغيزستان في ٢٠٠٥. وكذلك الثورة التي سبقتها جميعاً في “صربيا” في العام ٢٠٠٠.‬

    ‎‫وفي حينه، كانت الجمهورية الإسلامية تتخوّف من لجوء الغرب غلى إشعال ثورات مشابهة في إيران. وذلك، خصوصاً، في ضوء عدد من الأحداث الإقليمية التي شهدها مطلع العام ٢٠٠٥: “ثورة الأرز” في لبنان التي امتدت من شهر شباط/فبراير حتى شهر نيسان/أبريل. وأيضاً “الثورة الزرقاء” في الكويت خلال شهر آذار/مارس، التي تخلّلتها مظاهرات واسعة دعماً لحق المرأة في التصويت.‬

    ‎‫ويضيف الموقع الإيراني: “اتهم جعفري الولايات المتحدة باتباع سياسة “التغيير الناعم للنظام” بعد أن أخقت في الإطاحة بالجمهورية الإسلاية بطرق تقليدية وعنيفة. وتبنّى أطروحته كل المتشددين الإيرانيين. وقال أن الخطر الأكبر على الجمهورية الإسلامية ناجم عن “العدو الداخلي” أن حركة الإصلاح. ‬

    ‎‫وانطلاقاً من ذلك التحليل الذي أنجزه “مركز الدراسات الإستراتيحية” التابع للحرس، وعلى رأسه جعفري، قام الحرس الثوري الإيراني بإنشاء “لواء الزهراء” و”لواء عاشوراء” كوحدتين متخصّصتين بـ”قمع الشغب” ضمن قوات “الباسيج”.‬

    ‎‫وبنفس منطق مواجهة “العدو الداخلي” (غير المسلّح)، كان أول قرار اتخذه محمد علي جعفري حينما تم تعيينه قائداً عاماً للحرس الثوري هو دمج قوات “الباسيج” بـ”الحرس الثوري، بحيث صار للحرس ٥ فروع: سلاح البر، سلاح الجو، القوات البحرية، و”قوة القدس”، وقوة “الباسيج”.‬

    ‎هل تصلح ‫”‬المقاومة المدنية اللبنانية‫”‬ لمواجهة ‫”‬المشروع الإنقلابي‫”‬ لحزب الله‫؟‬

    ‎‫بالتأكيد. بل إنها المقاومة الأكثر فعالية، والأقل تدميراً، في الحالة اللبنانية. ‬

    ‎‫فالخروج عن المقاومة المدنية، أي السلمية، سيعني العودة إلى “الحرب الأهلية” التي لا يريدها أحد من اللبنانيين. وقد يضع الشيعة اللبنانيين بمواجهة الطوائف الأخرى (وهذا ما يرفضه “الآذاريون” لأنهم “أم الصبي). ليس لأن الطائفة الشيعية “مقتنعة” بحزب الله، بل لأن هذا الحزب هو “أكبر رب عمل” بين الشيعة، وعلى مستوى لبنان كله! ولا أحد (حتى الحريري) يضاهيه في عدد “الرواتب”‬ والمخصصات الاخرى‫ التي يوزّعها. وأيضاً، لأن حزب الله، بتركيبته المخابراتية، قادر على “افتعال الأحداث الطائفية أو العنيفة” لجرّ البلد إلى أعمال العنف.‬ ‫(‬كما فعلت حركة ‫”‬فتح‫”‬ في السبعينات‫، حينما “افتعلت” حوادث‬ ‫”‬غير عفوية‫” ‬للقتل على الهوية‬ لكي تتسبّب بشق الجيش اللبناني‫).‬

    ‎‫”‬المقاومة المدنية اللبنانية‫”‬، حان وقتها‫.‬ وقد يكون مجرّد رفع ‫”‬الشعار‫”‬ هو ما تسبّب بحالة ‫”‬الهيجان‫”‬ التي دفعت أصحاب ‫”‬المكالمات المجهولة‫”‬ إلى توجيه تهديدات بالقتل لعدد كبير من قيادات وصحفيي ١٤ آذار‫.‬

    ‎حذار‫، الجنرال محمد علي جعفري “متخصّص” بقمع الحركات المدنية السليمة! بل إن هذه “الحركات” (وخصوصاً “ثورة الأرز”) هي “عِقدته”!‬ وقد تكون “عِقده” تورّمت أكثر بعد نجاح التونسيين والمصريين في إسقاط رئيسهما بدون حمل السلاح.

    ‎الجنرال جعفري يستعد منذ العام ٢٠٠٥‫.‬ لكنه، الآن، مكبّل اليدين بـ‫”‬اتفاق جنيف النووي‫”‬، وبمشروعات الرئيس روحاني للتطبيع مع الغرب‫، وبانتشار “لواء حزب الله” في سوريا الأسد.‬

    ‎‫الخيار واضح أمام اللبنانيين: حسن نصرالله “مرشد الجمهورية اللبنانية” (ما سيتبقّى منها..)، أو الجمهورية اللبنانية، “العضو المؤسس في جامعة الدول العربية”.. وبس!‬

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمجهولون معروفون خطّوا شعارات “ما بدنا ميشال سليمان”!
    التالي إنتشار عسكري لحزب الله في بيروت بموازاة التفاوض على حكومة
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    مودي
    مودي
    12 سنوات

    “المقاومة المدنية اللبنانية”: “عقدة” الجنرال جعفري “ثورة الأرز” و”الثورات الملوّنة”
    للاسف انى شيعة لبنان سقطت بيد ايران واصبحوا لعبة الايرانيين . واللبنانيين يعرفون انى هدا الحزب صار خطر على لبنان واللبنانيين , والان بدا العد العكسي لهم ام يقومون بحرب مع اسرائيل لكي يبضون صفحتهم مع شعب لبناني اما سينتهون مع نظام الاسد وايران ليس لها القدرة المالية لدعم الاسد ونصرالله لمدة طويلة . لان الشعب الايراني تدهور اقتصاده الى لحد ٧٠ بالمية وهم يستوردون القمح اكتر من يصدرو بترول٠

    0
    سمير
    سمير
    12 سنوات

    “المقاومة المدنية اللبنانية”: “عقدة” الجنرال جعفري “ثورة الأرز” و”الثورات الملوّنة”
    حزب الله سيلجأ الى الطريق البشارية في تحويل الثورة السلمية الى مواجهة مسلحة وحرب اهلية. حزب الله قبل بشار ومعه لجأ الى الاغتيال لمحاربة التغيير السلمي وبدأ اولا بأغتيال الحريري ثم اغتال من اعتبرهم مفاصل محاولا الاستعاضة عن القمع المباشر وتداعياته لكنه سيضطر الى انكشاف كامل ومواجهة دموية مع معارضيه لانه حزب سلطة شبيه بحزب البعث كما ان تماهي طائفته معه للاسف كامل .

    0
    خالد
    خالد
    12 سنوات

    “المقاومة المدنية اللبنانية”: “عقدة” الجنرال جعفري “ثورة الأرز” و”الثورات الملوّنة”
    هل المقاومه المدنيه غير المظاهرات والإحتجاجات السلميه. بدل أن يرفع المتظاهرون أعلام مختلفه في المسيرات. سيرفعون قبضات أيديهم في الهواء, لا ضير من ذلك. ولكن المسيرات السلميه هوجمت وقتل بعض المتظاهرين. هل سيسكت هؤلاء المجرمون عن مسيرات متظاهرين يرفعون قبضاتهم في الهواء. طبعاً لأ. ستنتهي المقاومه المدنيه الى مقاومه عنفيّة لا محالة, مهما أكدتم على سلميتها. لا حل في لبنان قريب بدون عنف. وللأسف.
    خالد
    khaled-stormydemocracy

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz