Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“المؤتمر” بلا علي عبدالله صالح!

    “المؤتمر” بلا علي عبدالله صالح!

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 29 أغسطس 2018 غير مصنف

    قبل سنة وبضعة ايّام، في الرابع والعشرين من آب – أغسطس 2017، كتب علي عبدالله صالح الفصل ما قبل الاخير من المواجهة مع الحوثيين (انصار الله) الذين كان وراء ظهورهم بعد العام 1994. تمرد هؤلاء عليه بعدما قوي ساعدهم لاحقا. خاض الرئيس اليمني السابق، الذي اغتيل في الرابع من كانون الاول- ديسمبر 2017 داخل منزله في صنعاء، اربع حروب مع الحوثيين الذين صار اسمهم “انصار الله” بعدما كانوا “الشباب المؤمن”. يرمز ذلك الى تحوّل لدى هذا التنظيم في اتجاه التبعية الكاملة لإيران.

    كانت الذكرى الـ35 لقيام “المؤتمر الشعبي العام”، قبل سنة من الآن، الفصل ما قبل الأخير في المواجهة مع طرف يعتبر انّه قادر على إعادة كتابة تاريخ اليمن.

    شكّل “المؤتمر” منذ البداية مظلة سياسية التقى تحتها سياسيون من مختلف الاتجاهات. كان هناك الإسلامي، كما كان هناك اليساري. وكان هناك القبلي في طبيعة الحال. كان “المؤتمر” مكانا لممارسة التعددية السياسية في اطار محدّد وشروط معيّنة حددها علي عبدالله صالح وذلك بعد اربع سنوات من توليه الرئاسة صيف العام 1978.
    شكل “المؤتمر الشعبي العام” تجربة جديدة ومختلفة وكان في الوقت ذاته تحديا للوضع القائم في دولة الجنوب المستقلة حيث كان سعي الى تثبيت نظام الحزب الواحد اكثر فاكثر، فيما كان تأسيس “المؤتمر الشعبي العام” خطوة نحو بعض الانفتاح السياسي نظرا الى انّ أحزابا واتجاهات عدّة تعايشت تحت في ظلّه. لم يمنع ذلك كثيرين من القول ان “المؤتمر” كان منطلقا لتحقيق مكاسب ومغانم في مجتمع ذي طبيعة قبلية.

    انتقل “المؤتمر” الى ان يصبح حزبا سياسيا من نوع مختلف بعد الوحدة اليمنية في ايّار- مايو 1990 وقيام “التجمع اليمني للاصلاح“. شجع علي عبدالله صالح الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر على تأسيس “الإصلاح” كحزب إسلامي. كان الرجل الذي حكم اليمن ثلاثة وثلاثين عاما يهوى لعبة تقوم على الوقوف في الوسط والتفرّج على احتدام المنافسة بين “الاصلاح” (الإسلامي) و”الاشتراكي” الذي كان يحكم الجنوب والذي كان حزبا يساريا، اقلّه نظريا.
    كان الفصل ما قبل الأخير من المواجهة بين عبدالملك الحوثي وعلي عبدالله صالح في الذكرى الـ35 لقيام “المؤتمر” الذي بقي السلاح الوحيد في يد علي عبدالله صالح بعد خروجه من السلطة وارتدائه ثوب “الزعيم”. كان الحشد في ميدان السبعين في صنعاء في الرابع والعشرين من آب – أغسطس 2017 اليوم الذي انكشفت فيه نقاط ضعف علي عبدالله صالح. كذلك، تكشفت نيات الحوثيين في ما يتعلّق بتطويقه تمهيدا للغدر به. استطاع “الزعيم” الاتيان بمئات الآلاف من المناطق المحيطة بصنعاء للمشاركة في المهرجان الذي أقيم في ذكرى تأسيس “المؤتمر”. اظهر قدرة كبيرة على الحشد الجماهيري، لكنه فشل في تحويل هذا الحشد الى قوّة ضاغطة على “انصار الله” الذين اجبروا علي عبدالله صالح عن طريق التهديد المباشر على اختصار حضوره في ميدان السبعين وعلى القاء خطاب مقتضب. مع حلول الليل وخروج القبائل من صنعاء لتعود الى المناطق التي جاءت منها، تبين ان كلّ استثمارات “الزعيم” في تلك القبائل ذهبت ادراج الرياح. هناك من اشترى هذه القبائل ووظفها في خدمة “انصار الله”، أي المشروع الايراني في اليمن.

    لا حاجة الى شرح كيف تطورت الاحداث وصولا الى اغتيال “الزعيم” في بيته، بعد ثلاثة اشهر ونصف شهر، ثمّ تصوير الامر وكأنّه حاول الفرار في اتجاه مأرب وانّه قتل في اثناء هذه المحاولة. كلّ ما في الامر ان عبد الملك الحوثي الذي القى خطابا يتشفّى به بعلي عبدالله صالح كان وراء من امر بتصفيته بعد عملية تعذيب شملت قطع يديه وهو على قيد الحياة.

    في السنة 2018، تمرّ ذكرى تأسيس “المؤتمر الشعبي العام” في غياب علي عبدالله صالح، هل لا يزال هناك مكان لهذا الحزب في اليمن… ام انّ “المؤتمر” انتهى مع علي عبدالله صالح؟ من الواضح ان الحزب تشظّى تماما مثلما تشظّى اليمن. على الرغم من ذلك، لا تزال هناك مجموعة تحاول انقاذ ما يمكن إنقاذه من “المؤتمر”. حجتها ان الحزب “بدأ يستعيد قواه واثبات انّه عصي على التهجين متمسّكا بوصية علي عبدالله صالح”. تضيف هذه المجموعة انّ “المؤتمر” تمكن من “صدّ محاولات الاجتثاث التي تعرّض لها من داخل اليمن وخارجه ويعدّ الآن لتشكيل قيادة تكاملية بين الداخل والخارج تضع برنامجا لإنقاذ البلد من كلّ اشكال التطرّف الديني والتعصّب المذهبي وتحفظ وحدة اليمن وتضع اسسا لعلاقة جديدة مع دول الجوار والمنطقة”.
    لا شكّ ان نيات الذي الذين يعملون في هذا الاتجاه صادقة. ولكن ماذا عن الوضع الداخلي في اليمن حيث لم تعد هناك وحدة وحيث ترسخ الشرخ الطائفي والمذهبي والمناطقي؟ ماذا أيضا عن الجهود التي يبذلها الرئيس الانتقالي عبد ربّه منصور هادي الذي حضر حديثا الى القاهرة والتقى مجموعة من القياديين “المؤتمريين” المقيمين فيها بهدف وضع اليد على ما بقي من “المؤتمر”؟ كان ملفتا ان الرئيس الانتقالي لم يحقق النتائج المتوخاة، لكنّ مجيئه الى العاصمة المصرية من اجل لقاء قيادات حزبية يؤكّد ان “المؤتمر” لا يزال يمتلك اهمّية ما.
    فوق ذلك كلّه، هناك قيادات “مؤتمرية” مهمّة مثل الشيخ صادق امين أبو راس ويحيى الراعي، رئيس مجلس النوّاب، تقيم في مناطق سيطرة “انصار الله”. لا تستطيع هذه القيادات لعب أي دور إيجابي في غياب ايّ هامش للحرية في المناطق الموجودة فيها.
    هذا بعض مما يتعرّض له “المؤتمر” الذي لن تعود اليه الروح في ظلّ بقاء الوضع العسكري على حاله. بكلام أوضح، لن يتمكن “المؤتمر” الذي كان يمتلك في الماضي كلّ إمكانات الدولة اليمنية من احداث اختراق ما ما دام “انصار الله” يسيطرون على مناطق مهمّة في مقدّمها صنعاء وميناء الحديدة.

    متى يحصل تغيير على الأرض، يعود هناك امل في الاستفادة من “المؤتمر”. فمهما فعل عبد ربّه منصور، لن يتمكن من ان يكون قائدا سياسيا يتمتع بشعبية في اليمن، خصوصا انّ لا قاعدة له في المحافظة التي هو منها، وهي محافظة ابين الجنوبية.

    في انتظار ذلك، يظل مفيدا التمتع بمقدار من التفاؤل والعمل على تشكيل قيادة جديدة تبني على ما بقي من رصيد للحزب الذي اسسه علي عبدالله صالح والذي يظل حزبا وسطيا يمتلك، نظريا، وجودا في معظم انحاء اليمن. يكفي انّه حزب يحاربه الحوثيون والاخوان المسلمون في الوقت ذاته كي يكون هناك مبرّر ما لوجوده في حال عاد هناك شيء اسمه اليمن الواحد الموحّد…

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأنقرة تعتبر أن ماكرون “بعيد عن فهم” تركيا
    التالي ٣ قتلى من “حزب الله ” في تفجير بالسويداء بينهم القيادي “ابو علي جواد”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz