Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الكرسي “المخلعة”

    الكرسي “المخلعة”

    0
    بواسطة Sarah Akel on 15 أبريل 2014 غير مصنف

    يستطيع الرئيس ميشال سليمان ان يفاخر بأنه أعاد تداول السلطة، وأسقط وراثة الذات، التي كرسها النظام الأسدي مع سلفيه الياس الهراوي واميل لحود، وسيسجل له عدم تساهله في تطبيق “الكتاب”، أي الدستور، كما سلفه في الجيش والرئاسة فؤاد شهاب. يصح القول أكثر، عدم تساهله في “الدعوة” الى تطبيقه، في النصف الثاني من ولايته، بعدما قدم تنازلات في بداية عهده، بررها بكونه جاء كرئيس توافقي.

    عمليا، ذلك دور أي رئيس يأتي نتيجة تسوية، يظللها التقاسم وتعطيل الديموقراطية. بينما في تسوية، بين اتجاهين، تحت مظلة ديموقراطية فعلية، لا ينتقص من احترامها سلاح يتكنى بالمقاومة، يمكن الرئيس أن يكون، فعليا، حامي الدستور وسيادة القانون.

    لكن في لبنان، حيث تتغذى دويلة طفيلية من قضم الديموقراطية، فان رئيسا تنتجه تسوية سياسية سيكون نسخة، وربما سيئة، عن النصف الاول من عهد الرئيس سليمان، أي ان دوره “تسنيد” هيكل الدولة، وعلى حسابها، كي لا تتهاوى، وتندثر.

    ذلك هو الأرجح طالما لم تحسم المواجهة بين الخط السيادي والنهج الايراني، ما يجعل التفاؤل بحسم معركة الرئاسة لهذه الجهة أو تلك، سرابا، لا تملك القوى السيادية سوى أن تجهد ليصير حقيقة، علما بأن دول العالم تجعل قبلة مساعيها، اليوم، ألا تتدهور حال لبنان، لا أن يشفى، لتسليمها بأن لا خلاص له سوى بشفاء منطقته العليلة بالديكتاتوريات، جديدها والقديم. لكنها، وهي التي تفاجأت بزخم السياديين في 14 آذار 2005، يمكنها أن تتفاجأ مرة أخرى بحجمهم النيابي عند لحظة الحقيقة، أو عودة الوعي إلى البعض.

    سألت يوما الرئيس المرحوم سليمان فرنجية، في حوار صحافي، بعدما انتهت ولايته، كيف تقيّم تجربتك كرئيس؟أجاب: تسلمت الدولة كرسيا تهتز، وسلمتها كرسيا مشلعة.

    لم ينجح رئيس، مذاك، في اصلاح الكرسي، لأنه لم يكن يوما القبطان الوحيد لسفينة العودة الى الدولة، هذا إذا كان يحسن القيادة، وإذا كان الكل متحدا على مفهومها. فكيف وفي لبنان اليوم، فريق محلي عنوانا، إقليمي أطماعا، وحتى عالمي الدور، “يحترم” الدولة اللبنانية بما تخدم مصالحه.

    في ذلك الزمن، وكان لدى اللبنانيين مستوى من احترام الديموقراطية، انتخب فرنجية بفارق صوت، في وجه المرشح الشهابي الياس سركيس، الذي كاد مؤيده رئيس المجلس صبري حمادة يعيد الاقتراع، بحجة خطأ في تعداد الأوراق، ما أشعل القاعة ورصاص الزغرتاويين، في ساحة النجمة، من أسلحة فردية فعلاً.

    ماذا لو فاز اليوم مرشح 14 آذار؟ هل يسقط الحزب المتسلط، للمرة الألف، كذبة توجيه سلاحه ضد اسرائيل وحدها، ويطلق ميليشيا مقاومته في شوارع بيروت وضد الآمنين.

    السؤال نفسه، بالجواب ذاته، اذا فاز مرشحه. حينها يتوهج أمل طهران الإقليمي. وهو ما لن يكون.

    ‏ rached.fayed@annahar.com.lb

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالجنرال برويز مشرف خائنا!!
    التالي ربحنا باكستان وخسرنا الهند..!!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter