Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»القارئ والرواية..!!

    القارئ والرواية..!!

    0
    بواسطة حسن خضر on 7 مارس 2017 منبر الشفّاف

    بأحد المعاني، لا يوجد للرواية كاتب واحد. و(هذا يصدق على أجناس أدبية غيرها) فعدد الكتّاب بعدد القرّاء. تجد هذه الفرضية تفسيرها، وما يبررها، في حقيقة أن تصوير شارع مُظلم، أو حادثة في قطار، أو قبلة بين عاشقين (أضف ما شئت) لا تحدث في النص الروائي بعين الكاميرا، ولا تحاكي الصورة الفوتوغرافية. لذا، يبقى الكثير مما يُحرّض المُخيلة على ملء الفراغ. تختلف هذه الدينامية من شخص إلى آخر باختلاف طاقات المُخيّلة من ناحية، وحاجات صاحبها (صاحبتها) من ناحية ثانية.

    وهذا يحدث، غالباً، بطريقة لاإرادية تماماً. فلنتذكر ما قرأنا في مراحل مختلفة من العمر، وكيف ألهبت شخصيات وأحداث بعينها خيالنا، وربما حرمتنا من النوم. مع التقدّم في العمر، نفقد البراءة إلى حد ما، ولكن لا نمل من لعبة، وغواية، ملء الفراغ. وثمة، هنا، ما يتجاوز فكرة التلصص على العالم الشائعة في نظريات النقد الأدبي، منذ زمن بعيد. فملء الفراغ يحوّل القارئ إلى فاعل وشريك. وفي هذا ما يمنح أجناساً سردية مُختلفة حياة تستقل عن أصحابها.

    في تحفته “لاعب النرد” يروي محمود درويش كيف تأخر عن رحلة مدرسية، ونجا من حادثة طرق “لأني نسيت الوجود وأحواله/ عندما كنت أقرأ في الليل قصة حب/ تقمصت دور المؤلف فيها/ ودور الحبيب الضحية/ فكنت شهيد الهوى في الرواية/ والحي في حادث السير”. تنطوي عبارات كهذه على دلالات فعل ومشاركة القارئ في إعادة إنتاج النص. عملية كهذه تتعدد بعدد القرّاء، وتبرهن على استقلالية النص عن صاحبه الأصلي من ناحية، وتفسر لماذا لا يقرأ اثنان نصاً واحداً بطريقة واحدة من ناحية ثانية.

    بيد أن ثمة ما هو إرادي، أيضاً، إذا تجاوزنا مُخيّلة واستيهامات القارئ الفرد. وأعني بذلك القراءة الجمعية للنصوص، خاصة في ظل إنشاء الأدب المُكرّس (literary canon) أو هيمنة مدرسة نقدية بعينها في مرحلة ما. وهي محكومة بتبدّل الأزمان. فلنفكر في دون كيخوته، مثلاً، التي يُؤرّخ بها كثيرون لميلاد الرواية الحديثة. فدون كيخوته تغيّر بطريقة راديكالية في أزمان مختلفة: من شخصية كوميدية، إلى فاعل خير، إلى بطل تراجيدي، وحتى إلى شبيه ليسوع أحياناً، وإلى شخص طيّب القلب، وغريب الأطوار. ويمكن، اليوم، أن نقرأ دون كيخوته الشخصية والرواية بوصفها نقداً ساخراً لقصص الفرسان، الشائعة في القرون الوسطى، وخروجاً على التقليد، كما قرأ النقّاد العرب قصائد النواسي بوصفها نقداً ساخراً للوقوف على الإطلال، وخروجاً على التقاليد.

    وهذا يحدث، دائماً، بطريقة مجازية. فلا قراءة جمعية للنصوص خارج المجاز. ولا مجاز دون، أو فوق، حساسية وحاجات زمن بعينه. وقد أوكلت هذه الوظيفة على مدار قرون طويلة لقرّاء محترفين (نُقّاد)، استناداً إلى فرضية أنهم أصحاب مؤهلات، وخبرات، وأدوات تتجاوز دينامية ملء الفراغ الفردية، ودلالة فعل ومشاركة القارئ في إعادة إنتاج النص. ولا أريد الاستطراد، في هذا الجانب، ففيه ما يفتح أبواباً كثيرة بشأن العلاقة بين المعرفة والسلطة من ناحية (فوكو، إدوارد سعيد)، وتقاليد وسياسة الطاقم المهني في هذا الحقل أو ذاك، والتوتر الدائم بين مركزه وهامشه، كما أجاد وأصاب ماكس فيبر في الكلام عنها وعنه من ناحية ثانية.

    فالمهم، في هذا الشأن، أن نحتفظ في الذهن بحقيقة أننا نعيش، في ظل الثورة التكنولوجية، وانفجار وسائل التوصيل والاتصال والحصول على المعلومات، زمناً غير مسبوق. والواقع أن الناس شعروا على مدار القرون الثلاثة الماضية بالعيش في زمن غير مسبوق. وعثروا على إجابات محتملة في تنوير القرن الثامن عشر، وعلموية القرن التاسع عشر، ويوتوبيا الخلاص، وأيديولوجياته الكبرى، في القرن العشرين.

    ولكننا في العقد الثاني من قرن وألفية جديدين لم نعثر على إجابة محتملة بعد. وبقدر ما يتعلّق الأمر بالتقنية والتكنولوجيا المعروفة في القرون الثلاثة السابقة، وما غيّرت من طبيعة الإنسان والعالم، فكلها تبدو قليلة الشأن مقارنة بالتقنية والتكنولوجيا الحالية، التي قد تطيح بمعنى الإنسان نفسه، كما استقر عليه منذ اكتشاف الزراعة، وحتى يوم الناس هذا.

    والمهم، أيضاً، في عالم اليوم، أي في ظل اللايقين، والعيش في الفترة الانتقالية بين عالم قيد الزوال، وعالم لم يولد بعد، أن شقوقاً وتصدعات كثيرة تتجلى في بنية المعرفة والسلطة، كما في تقاليد وسياسة الطاقم المهني. لتوضيح أمر كهذا يمكن الاستعانة بما كتبه أميركي، تشارلز بيرس، ينعى حال بلاده في كتاب بعنوان “أميركا الحمقاء: كيف أصبح الغباء فضيلة في بلاد الأحرار” (2010): “في الميديا الجديدة الكل مؤرخ، وعالم، وواعظ، وحكيم. وإذا كان الكل خبراء فلا جدوى من وجود خبير. وأسوأ ما يحدث أن تكون خبيراً في مجتمع يتصرّف فيه الكل كخبراء. هكذا تتصرّف أميركا الحمقاء بطريقة جماعية، ملايين الضربات على لوحة المفاتيح، وإذا وُجِد جانبان لكل مسألة، فكلاهما يجب أن يكون صحيحاً، أو غير خطأ على الأقل”.

    تنبّه أورتيغا غاسيت إلى أشياء كهذه: إلى ما في كراهية “الجماهير” لفكرة التفوّق، وعبادتها لمبدأ المساواة، قبل شكوى بيرس بعقود طويلة. كانت سوداويته في الفترة ما بين الحربين الأولى والثانية تبدو رجعية تماماً، وحتى في عقود متأخرة من القرن نفسه. ولكن في زمن الفيس بوك، وتويتر، ووضع قناع “الرأي والرأي الآخر” على وجه مَنْ إذا حضر لا يُعد، وإذا غاب لا يُفتقد، ثمة ما يبرر وضعها في إطار تحليلي جديد لفهم حقيقة وخلفية ما أصاب بنية المعرفة والسلطة من صدوع وتشققات، وانعكاس هذا كله على جزئيات صغيرة من نوع القارئ والرواية، وحماقة وغباء حروب الميليشيات الثقافوية في الميديا الجديدة. ولعل في هذا ما يُحرّض على وعد بمعالجة جديدة لاحقة.

    khaderhas1@hotmail.com

    إقرأ أيضاً:

    المدينة والرواية..!!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمناطق آمنة في الشمال والشرق: أميركا تعود الى الشرق الاوسط من بوابة سوريا ‎
    التالي 2100 قتيل إيراني في سوريا والعراق
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz