Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الفتنة تُخرج الأسير من القمقم

    الفتنة تُخرج الأسير من القمقم

    0
    بواسطة Sarah Akel on 25 يونيو 2012 غير مصنف

    في إطلالته الاخيرة، خلال صلاة الجمعة في مسجد بلال بن رباح، بدا الشيخ احمد الاسير يسعى الى افتعال مشكلة من حدث غير مقنع. هكذا حين حاول اثارة المصلين بأن حمل نموذجاً من سلاح لعب الاطفال قائلا ان السيدة عائشة زوجة الرسول وام المؤمنين يتم شتمها من صوت يصدره السلاح ويدعو الى قتلها.

    الافتعال سببه ان هذه اللعب ليست منتشرة، ولا يبدو انها متوفرة لمن يريد ان يحصل عليها. فلم نسمع مرة أنها تباع في المكان الفلاني. فقط قيل انها تباع في الضاحية الجنوبية. شخصيا حاولت ان اجد اثرا لها في الضاحية. سألت في بعض المؤسسات التجارية، او بعض من اعتقد انهم يمكن ان يعرفوا بتقليعة مثلها، لكن لم اوفق. هذا اولا.

    لا اريد ان انفي كل ما يدّعيه الشيخ الاسير على هذا الصعيد. لكن إذ أعتقد ان الرجل، من موقعه الدعوي، وكونه رجلا يريد ان ينأى بالمسلمين واللبنانيين عموما عن الوقوع في افخاخ الفتنة، كان عليه التثبت من انها فعلا لعبة يتداولها اولاد الشيعة، وانها تباع في اماكن محددة. وهذا متاح لمن أراد. من دون ان نشير بالطبع إلى أنّ مفتي صيدا والجنوب الشيخ محمد سليم سوسان، بحكمته المعهودة، كان منذ مدة يتابع هذا الموضوع ويتحقق من صحته من دون استعراض او سعي لكسب شعبية او استنفار عصبية لا تحتاج الا الى عود ثقاب بسيط لتشتعل، فكيف بالاساءة الى زوج الرسول وام المؤمنين؟

    لست هنا في موقع تنزيه بعض الدوائر الشيعية من نزعة المغالاة. لكن، وانا الذي انتقد هذه المغالاة، لم يسبق ولمست لدى تلك التي تنشط وتبرز وتطل برأسها مع اشتداد العصب المذهبي، مثل هذا المستوى في تناول السيدة عائشة. وكانت المرة الاولى التي اسمع بهذه اللغة، الاستفزازية لكل مسلم بل لكل انسان سوي، المرة الأولى كانت على لسان الشيخ الاسير يوم الجمعة.

    والحقيقة، كما يعرف الجميع، فإنّ المغالاة والتطرف وتكفير المسلمين موجودة تاريخيا على هامش المذاهب الاسلامية. ولا فرق بين مذهب وآخر على هذا الصعيد. هي حالات موجودة يتقدم دورها كلما ازداد منسوب تسييس المذاهب وتسييلها في حسابات سياسيين، وإن كان بعضهم يدرج تحت عنوان رجال دين، وليس علماء دين. فهذا الخطاب هو خطاب التجييش والتحريض، خطاب الجاهلية، وإن ظهر باسم الاسلام.

    كلام الشيخ الاسير وتحذيراته الى شخصيات سياسية شيعية لبنانية بأنه سيمنع النوم من ملاقاتها ليس أكثر من تصعيد مواجهة بين اطار سني جديد مرتكز على عصبية سنية، ضدّ رموز الشيعية السياسية اللبنانية: لكن هل لهذا الخطاب خميرة لدى اللبنانيين السنّة اليوم يمكن ان تمهد لبروز مثل هذا التيار؟

    اذا كانت السمة الاسلامية على الربيع العربي لم تعد خافية، فانها في لبنان تترجم بعصبية سنية متيقظة، ترافقت مع تراجع تيار المستقبل، امام تقدم الشيعية السياسية التي نجحت في اظهاره عاجزا عن مجاراتها، او لجم تمددها وسيطرتها على مساحات سياسية او ديمغرافية سنية. فهل تأخذ جماعات اسلامية اصولية او سلفية زمام المبادرة من تيار المستقبل في الشارع السني، وتستفيد من تراخي هذا التيار، فاقد القيادة والمنفي طوعا خارج لبنان؟

    الأكيد أنّ ثمة لغة جديدة في الشارع السني، تسير بموازاة لغة تيار المستقبل. لغة تغرف من الانفلاش المذهبي الذي يعيشه الشيعة اللبنانيون منذ حرب العام 2006 اي منذ بدء عرض العضلات المذهبية الشيعية وخصوصياتها، من مجالس العزاء الحسينية والفاطمية العشوائية والإستفزازية، إلى “اليوم المجيد” في 7 ايار. لغة بدأت تروج المضمون الديني على حساب السياسي. تستند الى تعبئة ضد الشيعة. ولا شك تغرف ايضا من تداعيات ما يجري في سورية. والتسلح السني بات واردًا اكثر من اي وقت مضى. وامكانيته باتت متاحة، بعدما كانت سورية تؤدي دورًا ضامناً لاحتكار السلاح من قبل حزب الله.

    الجناح السني العسكري بدأ يتشكل وسيعرض عضلاته قريبا، واضعا تيار المستقبل بين التسلّح او الانكفاء، على وقع المجزرة السورية. وكلّ هذا يطرح ملف السلاح بالكامل على طاولة الحوار اللبنانية اليوم. هذا رغم أنّ وظيفة سلاح حزب الله اقليمية، ما يجعل الحديث عن مشاركة حزب الله اللبنانيين سلاحه خيالا خصوصًا في ظل مواجهة اقليمية مفتوحة سورياً، وفي ظل نظام سوري يتداعى ومزاج سني متصاعد ضد “السلاح الشيعي” مزاج يستدرج، كما تحولات في المنطقة، الشيخ الاسير ليكون أحد وجوهه.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسلطة الجمال وقبح السلطة
    التالي “شبيحة المسيح” في سوريا ميليشيا موالية تقمع المعارضين المسيحيين

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter