Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الصين وزعيمها المقبل.. أمام مفترق طرق

    الصين وزعيمها المقبل.. أمام مفترق طرق

    0
    بواسطة Sarah Akel on 11 نوفمبر 2012 غير مصنف

    تستعد الصين هذا الشهر لإختيار زعيمها المقبل خلفا لزعيمها الحالي “هو جينتاو”. وفي رأي مراقبين كثر أن العملية سوف تتم بنفس السلاسة التي تميزت بها عملية نقل السلطة من الرئيس الأسبق “جيانغ زيمين” إلى “هو جينتاو” في سبتمبر 2004 . وهذا أمر بالغ الأهمية في بلد كالصين تميزت عملية إنتقال السلطة فيه على الدوام بالعنف.

    فـ”ليو شاو تشي” الذي كان أقوى المرشحين لخلافة المعلم “ماو تسي تونغ” في الخمسينات إعتقل في حملة تطهير في 1968 ومات في سجنه لاحقا بسبب التقصير في علاجه. و”لين بياو” الذي كان يستعد لخلافة “ماو” قتل في حادثة جوية غامضة بعد محاولة إنقلابية فاشلة في 1970، و”هوا كوفينغ” الذي إختاره “ماو” لخلافته لم يستمر في السلطة سوى أشهر قليلة بعد وفاة الأخير في 1976 ، وأطيح به على يد “دينغ هسياو بينغ” الذي أطاح بدوره بمن إختاره بنفسه كخليفة له وهو “زهاو زيانغ”، وذلك على إثر أحداث ساحة “تيان إن مين” الدموية، حيث ظل الرجل قيد الإقامة الجبرية لأكثر من 15 عاما.

    ويعتقد المراقبون أيضا أنه بات من شبه المؤكد أن الزعيم المقبل للصين هو نائب رئيسها الحالي “شي جين بينغ” (57 عاما)، لكن هذا الرجل الذي لا يـُعرف عنه الكثير، سوف يكون في مواجهة عدد من الملفات الصعبة غير المسبوقة في التاريخ الجديد للصين، أي التاريخ الذي يبدأ بحقبة زعيمها الإصلاحي “دينغ هسياو بينغ” الذي يُعزى إليه الصعود الإقتصادي المدهش للبلاد، وتخليها عن ردائها الماوي الكئيب وما عـُرفت به من سياسات عبثية مدمرة وإنغلاق وتمرد على النواميس والأعراف الدولية.

    ولا نبالغ لو قلنا أن الصين في ظل زعيمها المقبل ستكون أمام مفترق طريق صعب!

    صحيح أن عددا كبيرا من النخب الصينية السياسية والإقتصادية والعسكرية يحاول منذ بعض الوقت السيطرة على الخطر القادم والمتمثل في إحتمالات حدوث انهيار إقتصادي وسياسي في البلاد خلال السنوات الخمس القادمة، خصوصا مع وجود تباطؤ إقتصادي، وانخفاض حاد في معدلات النمو، وقلق من الصراع على السلطة على خلفية حادثة التخلص من “بوشيلاي” حاكم مقاطعة “تشونغ شينغ” وأحد ألمع نجوم الحزب الشيوعي الحاكم، وتزايد للضغوط الدولية على البلاد في ملفات حقوق الانسان (لا سيما بعد قضية المعارض الأعمى “تشين غوانتشينغ” الذي وُضع تحت الإقامة الجبرية قبل أن ينجح في الفرار واللجؤ إلى السفارة الإمريكية في بكين)، دعك من وجود حراك إجتماعي واسع من أجل إعمال سيادة القانون، وضرب المفسدين، وإبعاد المتنافسين الأزليين على مقاعد الحزب الحاكم من ديناصورات الماضي لصالح الأجيال الجديدة.

    ناهيك عن حراك آخر متزامن يطالب الدولة والحزب تقديمَ إعتذار تاريخي عما ارتكبته أجهزتهما من أعمال إجرامية في ساحة “تيان إن مين” في يونيو 1989.

    ولعل ما يعزز قولنا بأن الصين وزعيمها المقبل أمام تحديات جسيمة، ما صرح به في شهر مارس الماضي رئيس الوزراء الحالي “وين جياباو”، الذي دارت حوله مؤخرا شبهات فساد واسعة، حينما قال أن “البلاد تمر بمرحلة عصيبة، وأنه من دون إصلاح سياسي ناجح فإن مشكلات جديدة قد تطفو على السطح، فتعيق بالتالي آمال الصينيين في رؤية بلادهم أكثر مناعة وقوة على الساحتين الإقليمية والدولية”، ثم ما صرح به أحد قادة المعارضة في الخارج من أن الوقت قد حان – إنْ كانت بكين تريد فعلا تدشين حقبة إصلاحية – أنْ تخفف من قمع المعارضين ومن قبضتها المشددة على وسائل التواصل الإجتماعي.

    كتب “تشي” ذات مرة: “يجب ألا نقف في وجه الجماهير أو أن نفكر في أنها مصدر للتربح والإستغلال”، مضيفا أن “الحياة الصعبة للقاعدة الشعبية يمكن أن تصقل عزيمة الفرد. وبهذا النوع من الخبرة والتجربة، فإني سأواجه الصعاب في المستقبل وسأتعامل معها بالشجاعة اللازمة وسأتغلب على كافة المعوقات دون وجل”.

    لكن مثل هذه التصريحات لم تبدد السؤال الكبير الذي يتردد على ألسنة الصينيين وغيرهم ومحوره هو “هل الزعيم القادم مؤهل أو قادر على مواجهة ما ينتظره من تحديات صعبة بإقتدار؟”

    الحقيقة أنه من الصعب تقديم جواب شاف، لسبب بسيط هو أن سيرة “شي جين بينغ” بها أشياء متنافرة ومتضادة ومتشابكة، الأمر الذي يحول دون إعطاء رأي قاطع في نواياه وأسلوب حكمه، ونهجه السياسي المحتمل. فهو مثلا يكره الصراعات الايديولوجية ويفضل الأسلوب القيادي المعتمد على التصالح والتوافق (كما قال عن نفسه في 2003)، لكنه ثبت أنه دخل في مواجهات عاصفة ضد الحاكم المحافظ لمنطقة “خبي” حينما شغل فيها منصب المسئول عن ترويج السياحة المحلية والانشطة التجارية الريفية، الأمر الذي تسبب في نقله إلى مقاطعة “فوجيان” الواقعة على الساحل المواجه لتايوان.

    وهو مصنف ضمن نخبة الحزب الثوري، لكنه يـُعرف في الوقت نفسه بالأمير الصغير وهو لقب يـُسبغ على المسئولين الذين استفادوا من صعود الصين الإقتصادي لجهة الحياة الإجتماعية المترفة، خصوصا وأنه أقدم على الزواج من مغنية مشهورة هي الجنرال في الجيش الأحمر “مين بنغ لي يوان”.

    ومن جانب آخر، فإنه على خلاف ما يدعيه أو يدّعى المقربون له من أنه نشأ معتمدا على نفسه، وبرز من خلال شخصيته المتواضعة المقترنة بالإعتماد الكلي على الذات، فإن الثابت للجميع هو أن الرجل ارتقى السلم عن طريق الأسلوب البرغماتي الماكر، ومن خلال تكوين قاعدة دعم بين حزبيين بارزين، وخصوصا ممن عرفوا بزمرة “جيانغ زيمين” الذين عمل معهم في شنغهاي يوم أن كان “زيمين” حاكما للأخيرة.

    ثم أن هناك موقفه المتناقض من الولايات المتحدة والغرب بصفة عامة. فالرجل الذي هاجم الغربيين وسخر من الحضارة الامريكية في خطابين له، محذرا إياهم من الإشارة إلى صعود الصين، هو نفسه الذي ألحق إبنته بجامعة “هارفارد” الإمريكية الراقية تحت إسم مستعار.

    ومن خلال الرجوع إلى المقابلات الشخصية التي أجريت مع “شي”، وبعض المعلومات المستقاة من الدوريات الصينية الرسمية، لا نجد أن لدى الرجل نية للإقدام على دفع الصين في إتجاه الاصلاحات السياسية المطلوبة، رغم ما تسرب عن وجود دعم واسع له داخل الحزب الحاكم والجيش الأحمر، وبدرجة أكثر مما حظى بها “زيمين” و”جينتاو”.


    لكن يبدو أن قطاع المال والأعمال هو الجهة الوحيدة التي تشعر بنوع من الإرتياح لصعود “شي” إلى زعامة الدولة،
    وذلك إنطلاقا من حقيقة أنه قضى جل حياته المهنية مترئسا قطاعات إقتصادية مزدهرة على الساحل الشرقي للبلاد. تلك القطاعات التي جسدت تجربة الصين المعتمدة على جعل السوق في خدمة الدولة، وجذب الاستثمارات الاجنبية، وتحويل خلايا الحزب الشيوعي إلى شركات خاصة، والتوسع في دعم الدولة لرجال وشركات أعمال محددين أي كما فعلت كوريا الجنوبية في إنطلاقتها الاقتصادية الجبارة. وفي هذا السياق يجب ألا ننسى حقيقة أخرى هي أن والد “شي” كان ضمن العقول المدبرة في مطلع الثمانينات للمنطقة الاقتصادية الصينية الخاصة الأولى في “شنتشن”، بل كان في الخفاء صاحب توجه ليبرالي داعم لـ”هيو ياو بانغ” الذي فصل من الحزب الحاكم في 1987 بسبب إعتراضه على قمع نشطاء الرأي.

    elmadani@batelco.com.bh

    *باحث ومحاضر أكاديمي في الشأن الآسيوي من البحرين

    إقرأ أيضاً:

    “شرعة 08”: 300 مثقف صيني يطالبون بحكم ديمقراطي ودستوري وبإنهاء هيمنة الحزب الشيوعي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعندما تدخل الإمبريالية في حساب الممانعين… فتصبح «أسرة دولية»
    التالي “يا أفسَدَ الناس”!: أدوية مزوّرة.. بعد الكبتاغون والإغتيالات

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter