Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»السعادة السياسية في بلاد النيل

    السعادة السياسية في بلاد النيل

    0
    بواسطة دلال البزري on 5 أكتوبر 2008 غير مصنف

    دخلت «السعادة السياسية» أخيراً الى مؤشرات التنمية البشرية، بعد الصحة والتعليم والتربية والبيئة الخ. وقد عرّفت هذا المؤشر الجديد بـ«المشاركة السياسية». وهذا النوع من السعادة في اللغة والخطاب الدولييَن يخلو من البعد الوجودي والثقافي.

    خذ معنى السعادة نفسه، غير المتخصص سياسياَ. تعريفه «المادي» لا يغطّيه: توفر الصحة والتربية والمال والنظافة… لا يصنعون سعادة. ربما رضا واكتفاء او حِراك طبقي الخ. لكن السعادة؟ قد تكون عاصية على التعريف. قابلة للتذكّر أكثر من التعريف.

    أيام طفولتنا وشبابنا، أيام المدرسة والجامعة… فيها قصص محزنة وأحياناً مصائب. ليست كلها باللون السماوي الأزرق. ولكننا لا نتذكّرها من غير أن نردّد: رزق الله! أحلى أيام! كم كنا سعداء! هكذا نتكلم الآن عن أيام كنا نخالها سجناً في البيت أو المدرسة أو مع الأصحاب. ولو تمعنتَ في معنى السعادة، التي تلبسها لتلك الأيام، لكشفتَ عما كانت تنطوي عليه من بهجة وأمل وتوقع أمر ما، غامض ومرغوب، من المستقبل. شيء من الوثبة في الزمن المقبل، من هذه الوثبة تخلص الى قدر من التعريف للسعادة، بصفتها وعداً يحقّقه المستقبل. لكن مع العمر، تصبح السعادة في السعي نحو تحقيق هذا الوعد واستمراريته، مرهونة بتكرار الوعد وبتكرار التحقّق. قد تكون الشعوب هكذا: سعادتها السياسية كامنة في وثبتها الجماعية نحو تحقيق غاية جماعية أيضاً.

    ان اجمل ما قرأت عن هذا النوع تحديداً السعادة السياسية، في كتاب توفيق الحكيم «عودة الروح». الكلام لأحد أبطاله، الموسيو فوكيه، عالم الآثار الفرنسي، المستمتع بأغاني الفلاحين حوله في الدمنهور، موجّهاً الى المستر بلاك، مفتش الريّ الإنكليزي، يقول: «نحن الأوروبيين (…) لا نستطيع ان نتصور تلك العواطف التي كانت تجعل هذا الشعب فرداً واحداً، يستطيع ان يحمل على أكتافه الأحجار الهائلة عشرين عاما، وهو باسم الثغر مبتهج الفؤاد، راض بالألم في سبيل المعبود. اني لموقن ان تلك الآلاف المؤلفة التي شيدت الأهرام، ما كانت تساق كرهاً كما يزعم «هيرودوت» الإغريقي عن حماقة وجهل. وإنما كانت تسير الى العمل زرافات وهي تنشد نشيد المعبود، كما يفعل أحفادهم يوم جني المحصول» (ص 278).
    توفيق الحكيم كتب روايته عام 1927. والأرجح انه بعيد عام 1952، أي بعد «الثورة»، كانت غالبية الشعب المصري متهيئة للوثبة نفسها، وبأنغام أم كلثوم وعبد الحليم. وإن كانت الوثبة نحو هدف غير هدف الفلاحين الزراعي. وبدورة يفترض ان تدوم اكثر من سنة واحدة (الخطط الخمسية مثلاً). وثبة قصيرة بقياس الزمن المصري، وكثيفة أيضاً. لم تثمر محاصيل. بل كان لامتداداتها «الشرعية» اليد الطولى على الفلاحين السعداء من مواسمهم وزراعاتهم. استبدلت الضفاف الخضراء بالإسمنت المسلح. هاجر الفلاحون الى العشوائيات الخطيرة، حيث كسب العيش بما تيسر من طرق الارتزاق، طرق العشوائيات. من دون محاصيل ولا خطط، ولو خمسية. ومن دون الجماعة.

    هُجر النيل. وهجر الريّ نظامه وبيروقراطيته. ولكن بقي فرعون، ونُخرت البيروقراطية العريقة بالفساد. فالتحولات العمرانية والمهنية أرست أسساً جديدة لجني المحاصيل. أسس تعتمد اللقاء على مصالح خاصة غير متساوية، ومصالح موقتة قابلة للانكسار والتناقض. والهدف منها الكسب، ودائماً وغالباً على حساب الآخرين، بمصالحهم وحياتهم.

    قد تخطر ببالك فكرة ان الأحزاب السياسية والجماعات «المدنية» تحمل نحو هدف سياسي سعيد. فهل أوجدت السعادة السياسية؟ تلك الأطر؟ دورياً أو بصورة متقطعة؟ انظر إليها كلها. ولن تجد سوى فراعنة صغار يقفون على رأس هرمها. هرم بالقرب من هرم. أو تحته أو فوقه. ولكن في مطلق الأحوال هناك الفرعون الأكبر الذي يقف على رأس الجميع.

    كان نظام الفراعنة القديم مرتبط بقواعد الريّ الضرورية لاستمرار البقاء. ومع تضاؤل وظيفة النيل الزراعية تبدّدت هذه الوظيفة. ولكن بقي فرعون الكبير ونظامه القائم على الفراعنة الصغار والمتوسطين. من غير محصول زراعي ولا مواسم ولا نظام ريّ.
    فرعون من غير زراعة. فرعون من دون النيل. من اين لنا الأمل؟ يقول علاء الأسواني مؤلف «عمارة يعقوبيان» و «شيكاغو»، تعليقاً على المصائب المتتالية في بلاده ان واقع مصر اليوم افضل ما يكون للوحي برواية… او بروايات. والمعروف ان الرواية لا تروي إلا قصص التعساء والمفجوعين والمكلومين… الرواية لا تهتم بالسعداء. لذلك فإن الأسواني معه حق. ولن تكون المؤسسات الدولية قادرة على استخلاص «السعادة السياسية» عند المصريين إلا بشيء من القص واللصق.

    • كاتبة لبنانية- القاهرة

    الحياة

    • كاتبة لبنانية- القاهرة

    الحياة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأنا و نادر وعصا موسى
    التالي “كلنا شركاء”: شاكر العبسي معتقل في دمشق، وإحباط عمل ارهابي كبير !

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter