Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الزرقاوي ونوال السعداوي

    الزرقاوي ونوال السعداوي

    0
    بواسطة أحمد الصرّاف on 28 مارس 2021 غير مصنف

    توفيت الطبيبة والكاتبة المصرية نوال السعداوي قبل أيام عن تسعين عاماً، تاركة وراءها إرثاً أدبياً وأخلاقياً واجتماعياً لا يمكن تجاهل آثاره الإيجابية على مجتمعاتنا المتخلفة.

    ***

    بالرغم من المنجزات والآثار المهمة لهذه السيدة الرائعة، التي استمتعت شخصياً بقراءة الكثير منها، فإن اللعنات لاحقتها بعد موتها، وكأن ذلك سيغير الحقيقة، فجميع مبدعي هذه الأمة من الرازي وحتى محفوظ مروراً بابن رشد وابن الهيثم والمعري والمئات غيرهم لحقتهم اللعنات بعد مماتهم، لأننا شعوب تكره العلماء والمبدعين الحقيقيين، وتقرب الكذبة المتزلفين، ومن لعنوها كانوا من هذه الفئة التي تشبه تلك التي «ترحمت» على الزرقاوي وملا عمر ومجموعة أخرى من القتلة من مختلف المذاهب الإسلامية، وغيرهم الذين عاثوا فساداً في مختلف دولنا على مدى عقود، وأسهموا في إغلاق المدارس، وطالبوا بحبس الفتيات في البيوت، وحرموهن من التعليم، واضطهدوا النساء، وخربوا الأمن، وقتلوا الآلاف، وتسببوا في جرح وضياع حياة الملايين غيرهم، وقضوا على اقتصادات دول، كل ذلك من أجل تحقيق أحلامهم الدموية ورؤاهم السوداء وتخيلاتهم، وقرارهم بضرورة «إدخال» الناس عنوة إلى الجنّة، التي يحلمون بحورياتها!

    ***

    وجود نوال السعداوي في الحياة، ككاتبة وطبيبة ومفكرة، في جزء كبير منه كان لمحاربة أفكار هؤلاء القتلة. كما أنها لم تتردد في تكريس كامل حياتها في الدفاع عن حقوق الإنسان بشكل عام، وحقوق المرأة بشكل خاص، وهي مواضيع لا تعني شيئاً للمتطرفين القتلة والمجرمين، لأن مثل هذه الكلمات الرائعة لا وجود لها في قواميسهم.

    ومن أقوالها إنها تحاول قول الحقيقة، ولكن الحقيقة متوحشة. وغرّدتُ تعليقاً على قولها بالتالي:

    تقول المبدعة الراحلة نوال السعداوي «إن الحقيقة متوحشة ومؤلمة. فالأغلبية منا تكره سماعها لأنها تصفعنا على وجوهنا بحقيقة أوضاعنا، وتخلف عقلياتنا، ونفضل بالتالي عليها المجاملة والنفاق، خوفاً من خدش مشاعر الآخرين أو جرح أحاسيسهم، ولهذا سنبقى على وضعنا السيئ للأبد».

    ***

    حصلت د. السعداوي على جوائز عدة، شرقاً وغرباً، واختارت «التايم» وضع صورتها على غلافها بمناسبة اختيارها بين أعظم 100 امرأة في القرن العشرين. كما تولت مناصب مهمة عديدة. وكان أول أعمال السعداوي الأدبية في عام 1957 وهو عن عبارة عن قصص قصيرة بعنوان «تعلمت الحب». أما أول أعمالها الطويلة، فكان «مذكرات طبيبة» عام 1958. ويعتبر كتاب «مذكرات في سجن النساء» (1986) من أشهر أعمالها.

    صدر لها 40 كتاباً، وأعيد نشر وترجمة كتاباتها لأكثر من 20 لغة، وتدور الفكرة الأساسية لكتابات الدكتورة نوال حول الربط بين تحرير المرأة والإنسان من ناحية، وتحرير الوطن من ناحية أخرى في نواحٍ ثقافية واجتماعية وسياسية.

    ***

    يصعب في هذه الأجواء المشحونة بأفكار التطرف، الاجتماعي والديني، تقدير قيمة هذه السيدة التي عملت لمصلحة بنات جنسها، وبذلت، ككاتبة وطبيبة، جهوداً كبيرة لوقف مختلف ممارسات العنف النفسي والجسدي بحقهن. ويكفيها فخراً أن حياة الفتاة، والمرأة المصرية، والعربية بشكل عام، من بعدها أصبحت أفضل بكثير مما كانت عليه.

    a.alsarraf@alqabas.com.kw

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقجريمة رفيق الحريري
    التالي موسكو خائفة جدا على لبنان.. وعلى سوريا!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz