Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرقابة تحمي الجهل!

    الرقابة تحمي الجهل!

    0
    بواسطة عقيل يوسف عيدان on 16 نوفمبر 2007 غير مصنف

    إن مصادرة الكلمة والفكرة، يعبّر عن أزمة الفكر أولاً، ثم أزمة الثقافة بكل مؤسساتها. ولن تنمو بلاد وفكرها مَغْلُول وثقافتها مطوّقة. فالساحة الثقافية الكويتية رغم ما يملؤها في الكثير من أطرافها بالغثّ والهزيل، غير أنها لا تزال ساحة ساخنة مفتوحة، تنتظر الكلمة الجادة والقصيدة الرائعة، والمقالة المتزنة، والمسرحية الواعية، واللوحة المعبرة في إطار شفاف من المُماحكة بين أطراف مختلفة ومتعددة.

    إن اللون الواحد الذي تصطبغ به الساحة الثقافية والذي تصبوا إليه “الأبوية الثقافية”، هو تقويض للإبداع وتهميش لتنميةٍ ثقافيةٍ سليمة، وتكريس لمشهد ثقافي مغشوش.. متسلّط.. يُصادر.. يمنع.. يُقصي.. وهي أزمة الثقافة والمثقفين في الكويت والعالم العربي كافة.

    فقد شهدت الساحة الثقافية الكويتية خلال هذه الفترة، التي تتزامن مع إقامة معرض الكتاب الثاني والثلاثين، أحداثاً في هذا الاتجاه، تمثّلت في مصادرة مجموعة من الكتب والإصدارات الكويتية والعربية، ولعل كثرة ما تعانيه الحرية هذه الأيام من غُبن وحصار، غيّبَ الحديث وطَمَس معالمه، أو لعل التعوّد على الكَبْت والتَّعتيم جعل بعضنا يَقْبُل أحياناً بالتعدي والتعسّف ويعتبرهما.. ملح طعام!

    ليس هذه الكتب هي الأولى ولعلها ليست الأخيرة، فقائمة المنع طويلة، طالت ديوان الشعر والمجموعة القصصية والرواية والكتاب الفلسفي والسياسي والتاريخي وحتى الشعائري.

    هذه “الحساسية” الغير مبررة نحو الكتاب المخالف والكاتب المخالف والرأي المخالف، تُبرز مدى ضيق صدور البعض، وتكريس منهجية الرأي الواحد واللون الواحد والفكر الأوحد في المشهد الثقافي والاجتماعي والديني على السواء.

    إن مصادرة الفكر لن يعالج أية مشكلة.. إنْ كانَ التعبيرُ عن “القَرف” من الاستبداد مشكلة.. وتعرية التخلف الثقافي أو السياسي مشكلة.. والسعي من أجل توعية العقول واستنهاض الهِمم جريمة.. والعمل على تنمية البلاد سياسياً وثقافياً، خيانة للوطن واستقواء عليه.

    إن الفكر لا يُصادَر، ولا يموت، وإن حُبس في نفق ووضعت على أفواهه الكمائم والأغلال، فسوف يجد متنفساً ويتأقلم مع وعورة المكان ولعله يستأنس بالظلام، فيزداد تمكناً وثباتاً وإصراراً على الحياة.

    إن مصادرةَ كتاب، هو مصادرة للفكرةِ ومحاولةِ إبعادها قسْراً عن مواطن الفعل والتأثير وميدان المناظرة والتلاقح. فالفكرة عند انطلاقتها هي محاولة تحمل في طيّاتها الخطأ والصواب، لا تتدثَّرُ بقدسية مزعومة، ولا بعصمة منشودة، بل هي مُلك الصالح العام منذ أن غادرت صدر صاحبها وتفوّه بها أو كتبها واطلع عليها الناس. وإذا كانت الفكرة مُلكاً للعامة، فإن مصادرتها هي مصادرة للحق العام واعتداء على المجتمع ومنعه إحدى حقوقه وممتلكاته!

    إن “حق” العلم والتعلّم.. و”حق” المعرفة والاكتشاف والإطلاع، هي حقوق الإنسان الأولى في تشكّل بنائه كإنسان يأكل ويشرب ويفكر ويختار، وأن منعه من هذا الحق هو منع لأن يكتمل تشكّله كإنسان.

    ولعل المؤسسة/المؤسسات “الأبوية” وهي تصادر الكلمة الحرة تسعى إلى توليد مواطن مشوّه، مواطن جاهل، عازف عن القراءة والإطلاع، حَبيس الفكر الواحد، بليد الفهم والاستيعاب. فسياسة المنع والمصادرة هي منهجية واعية لتوسيع “أمية” الشعوب، فأشد ما يقض مضاجع “الأبوية” مهما كان لونها، سياسية أو دينية أو ثقافية.. هو الوعي والرُّشد والرشاد. فوعي الناس ورشدهم بجبروته واكتشافهم لهيمنته، هو نذير للأبوية باكتشاف أمرها وزوال أيامها.

    ولعل أعجب ما قرأت أن من بينِ أول الكتب الممنوعة بعد اكتشاف المطبعة في القرن الخامس عشر الميلادي، كان الإنجيل، حيث تَرَاء لرجال الدين أن الناس بدءوا يقرءونه ويفهمونه ويحاولون تأويله على غير ما تودّ الكنيسة إيصاله إليهم، فطلبت من الملوك والأباطرة منعه عن الناس!

    لقد صدق من قال إن الخائفين لا يصنعون الحرية، والمترددين لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء، فللحرية أخلاق وللبناء قيم، ونحن من موقعنا لن نَجْبُن ولن نتردّد على مواصلة المشوار من أجل الكلمة الحرة والواعية.. من أجل كرامة الإنسان.

    ayemh@hotmail.com

    * باحث وكاتب كويتي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“هآرتس”: إسرائيل اقترحت “إيران في مقابل لبنان”
    التالي صندوق النقد الدولي: التصحيح المالي في لبنان حقق افضل المتوقع

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter