Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»الراعي الى السعودية ود. فارس سعيد عمل على توجيه الدعوة

    الراعي الى السعودية ود. فارس سعيد عمل على توجيه الدعوة

    0
    بواسطة خاص بالشفاف on 4 نوفمبر 2017 الرئيسية

    ترتدي  زيارة البطريرك الراعي الى المملكة العربية السعودية اهمية خاصة في توقيتها وزمانها!

    فهي الاولى لرجل دين مسيحي بمقام البطريرك الراعي الذي يمثل رأس طائفة مسيحية مشرقية. ومن جهة ثانية، فإن البطريرك الراعي هو أيضاً “كاردينال”، وعضو في مجمع الكرادلة الكاثوليك، الذي يرأسه قداسة الحبر الاعظم البابا فرنسيس.

    وهو ايضا اول بطريرك عربي يشارك في انتخاب بابا، في العصر الحديث!

    وتأتي اهمية الزيارة ايضا في كونها الاولى التي يلتقي فيها، ندًّ لندّ، كاردينال مسيحي بعاهل المملكة العربية السعودية وسط سياسة انفتاح تنتهجها المملكة في عهد الملك سلمان وولي عهده الامير محمد.

    مصادر سياسية لبنانية اعتبرت الزيارة بأهمية لقاء المصالحة التاريخية التي انجزها البطريرك مار نصرالله صفير في الجبل، مُنهياً صراعاً تاريخيا بين الموارنة والدروز تضرب جذوره في عمق التاريخ لاكثر من قرن، شهد خلالها نزاعات وحروب دموية بين الجانبين.

    واعتبرت المصادر ان زيارة البطريرك الراعي سوف تزيل سوء فهم تاريخياً تراكمَ بين الموارنة الشرقيين خصوصا، والمسيحيين الكاثوليك عموماً والمسلمين السنة. وهو سوء تفاهم يضرب جذوره في عمق العلاقات بين الجانبين الى مرحلة الفتوحات الاسلامية، واتخذ ايضا طابعا دمويا في فترات متفاوتة مع ا”لمماليك” ومع السلطات العثمانية التي عملت على محاصرة جبل لبنان لتجويع سكانه، في ما يمكن وصفه بجريمة ضد الانسانية ارتكبها قائد الجيش العثماني الرابع “جمال باشا” الملقب بـ”السفاح“، والتي ادت الى وفاة اكثر من 100 الف لبناني معظمهم من الموارنة جوعاً.

    في المقلب الاخر، حيث ينتهج ولي العهد السعودي نهج الانفتاح الداخلي والخارجي تمثل الزيارة ايضا حاجة سعودية، تستكمل اعطاء المرأة السعودية حقها في الخروج من المنزل وقيادة السيارة وحضور المباريات الرياضية. وخصوصاً مبادرة الملك سلمان بن عبد العزيز، بإنشاء “مجمع للحديث النبوي” تهدف لكشف المفاهيم المكذوبة عن الرسول، ما يعني عمليا إفراغ ما يسمى “هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر” من مضمونها تمهيدا لتقليص دورها والغائها.

    ويبقى ان الزيارة ما كانت لتتم لولا تضافر جهود القيادة السعودية والنائب السابق د. فارس سعيد رجل المصالحات التاريخية الذي عمل على إنجاز مصالحة الجبل مع زميله الراحل النائب سمير فرنجيه. فاضطلع د. سعيد بدور محوري على خط المملكة العربية سعودية والصرح البطريركي، ما ادى الى توجيه دعوة للبطريرك الراعي لزيارة المملكة وقبول الراعي الدعوة مرحبا بها.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإلى أي حد نحن “لاأدريون”؟
    التالي بطريرك أنطاكيا في أرض الحرمين: إعادة الدور المحوري للمسيحيين في الشرق
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz