Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الدم السوري يسيل.. وسوريا تستغيث!

    الدم السوري يسيل.. وسوريا تستغيث!

    3
    بواسطة Sarah Akel on 25 مارس 2011 غير مصنف

    الآن، وقد سال الدم السوري الذكي في حوران وغيرها، دخلت سورية مرحلة جديدة صعبة ستنتهي باستقلالها الثاني، ولكن بأي ثمن؟ لم يعتمر الشك أي سوري بخصوص رخص دمه، وإمكانية أن يبدأ أول تحرك له نحو تحقيق حريته بإطلاق الرصاص الحي على شبابنا بهذه البساطة، في الوقت الذي تتشدق سلطاتنا ليل نهار بجرائم الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، هذا الاحتلال الذي يصارع شعباً آخر، وليس شعبه!

    لقد انطلت هذه المتاجرة بالمقاومات والممانعات على أناس كثيرين بحسن نية أو بالعكس، وما زال الشعب السوري يدفع ثمن ذلك من حريته. واستثمر النظام الأمني ناطقين باسمه في الداخل والخارج ليروجوا لسياساته “الممانعة”، في الوقت الذي قمع فيه أي صوت حر سوري بمنتهى القسوة.

    وكانت موجات تسونامي الثورات العربية التي بدأت في تونس تتقدم نحو الشرق بثبات وقوة، ووصلت أخيراً إلى سوريا، واستعد الشعب السوري لدفع ثمن الحرية بالدم.

    وجاء التفسير الرسمي لما حدث في درعا تبعاً للاسطوانة المشروخة المعتادة حول التدخلات الخارجية والمندسين والعصابات، وكأن الشعب السوري ليس مؤهلاً ليطالب بحريته. وأمام فظاعة ما حدث، حاول النظام امتصاص النقمة ببعض الوعود والرشاوى المادية التي لم نعرف من أين وفَّروها، مثلما لم نعلم شيئاً عن أموالنا طوال عقود، بغياب الشفافية والصحافة الحرة.

    إن من يهتف بالحرية يعني أنه أصبح يعيها ويشعر بقيمتها ويستحقها، ولا يمكن أن يقايضها بأي شيء، وبالتالي فلا بد من الخضوع لإرادة الشعب وملاقاة مطالبه، وقد استنفذت كل محاولات الالتفاف على هذه المطالب في تونس ومصر وليبيا واليمن، فلا يعني التشبث بتكرار هذه المحاولات القمعية العقيمة سوى تفاقم المشكلة وتعقيد الحل.

    كان الشعب السوري سيقتنع لو بدأ الإصلاح بتحجيم من سلبه حريته وتغوَّل عليه طوال عقود، وهو الأجهزة الأمنية، بدءاً بإلغاء قانون الطوارئ ومحكمة أمن الدولة وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين فوراً، وليس الجنائيين، وإلغاء المادة الثامنة من الدستور فوراً، بعقد جلسة عاجلة لمجلس الشعب، وقد فعلها مجلس الشعب في وقت سابق. أما اللجان التي ستُشكل فيجب أن تكون مستقلة ومن المحامين والقضاة المشهود لهم من داخل وخارج مؤسسة القضاء السوري والتي اعتراها الفساد، مثلها مثل كل مؤسسات الدولة ونقاباتها، والتي لا تفعل شيئاً سوى تنفيذ ما تأمرها به الأجهزة الأمنية في التضييق على كل من تسول له نفسه الاحتجاج ولو بكلمة لتزج به في السجون أو تقطع رزقه، وكأننا نعيش عصر العبودية.

    إنها إهانة للشهب السوري أن تقوم القيادة القطرية لحزب البعث بتقديم هذه “المكرمات”، هذا الحزب الذي ما زال هيكله المتداعي يحرس هذا النظام ويؤمِّن له غطاءً أيديولوجياً. وإنها إهانة أخرى أن لا يبدأ المؤتمر الصحفي لمستشارة الرئيس بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء درعا، وإعلان الحداد الوطني.

    والشعب السوري الذي يخيفوننا بتنوّعه الرائع متضامن اليوم أكثر من أي وقت مضى في سبيل تحقيق أهدافه، ولن يؤثر على ذلك بعض الأصوات من هنا وهناك، والتي تحاول إشعال فتنة بين مكوناته. لقد عانى الشعب كله طوال عقود، وهو تواق ليتنعم بحريته، وسيحاكم كل من قمعه محاكمة عادلة تليق بحضارة الشعب السوري.

    ومع ذلك، ولئلا ندخل في استقطاب الشارع، فلا بد أن تبادر السلطة بما بقي فيها من عقلاء لتحاور ممثلي الشعب حول إجراءات التغيير المطلوبة دون إبطاء، بعد وقف القتل ومحاسبة القتلة… إن أُمّنا سوريا العظيمة تنادينا جميعاً فلا تفوتوا الفرصة!

    mshahhoud@yahoo.com

    د. منير شحود، كاتب وأستاذ جامعي سوري

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمئات الشيعة يحتجون في شرق السعودية
    التالي على الشيخ يوسف القرضاوي ان يتوقف عن الخطاب الطائفي وفتاوى القتل
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    14 سنوات

    الدم السوري يسيل.. وسوريا تستغيث! للأسف لن يغيثها احد وماعليها غير الاعتماد على سواعد ابنائها..لقد اختار الشعب الخروج في التوقيت الغير مناسب,,لا احد مهتم بما يجري هناك علما انها كانت المفروض ان تكون الأولى في الثورات العربية او على الأقل قبل ليبيا، اما وكل الجهود الدولية منصبة هناك فقد افاد بشار ان يقتل بدم بارد هذا اضافة الى ان ايران و حزب الله قدما خدمات جليلة لبشار لن يستطيع الافلات من عقالها. كما ان امريكا واسرائيل لن تجدا افضل من بشار ضابطا لحدوده مع اسرائيل عبر الجولان من خلال اتفاق سلام ضمني ومرسالا مفوه للربيبة ايران لتهييجها تارة وتعاملا مبطن… قراءة المزيد ..

    0
    جمال
    جمال
    14 سنوات

    الدم السوري يسيل.. وسوريا تستغيث! علينا، جميعاً، لبنانيين وسوريين بالأخص، بلورة استراتيجية مقاومة خلاقة، لكسر حماية إسرائيل لدى دوائر القرار في واشنطن، وبعض الدول العربية، للعصابة العائلية الدموية المجرمة، صانعة الكبت والإرهاب والعنف والحروب. استراتيجية مقاومة وتنسيق، خاصة في الإغترابين اللبناني والسوري. لا خلاص لنا إلا بأيدينا وبآلامنا. تصريح الوزيرة كلينتون لا يستحق التفنيد حجةً حجةً لفرط ما في حجج صاحبته من ركاكة وليّ للحقائق بما يكاد لا يصدق، وكأن أوباما وإدارته، كما المجموعات الإسرائيلية الضاغطة لديه لصالح العصابة الأسدية، لم يعوا بعد بديهة أولية، لا تصوّر مستقبلياً ولا سياسة ديناميةً دونها: الإبقاء على الطاغية الدمشقي إبقاء على انعدام الاستقرار… قراءة المزيد ..

    0
    khaled
    khaled
    14 سنوات

    الدم السوري يسيل.. وسوريا تستغيث!
    How do you expect to have ONE MINUTE SILENCE to remember the Martyrs, while that, cow saying, all those dead are gangs shooting at the Security Forces, and even did not mention that secret agents and snipers shooting at the Demonstrators, and killing hundreds of them.

    khalouda-democracy

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz