Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الخليج يستكمل طرد شيعة لبنان

    الخليج يستكمل طرد شيعة لبنان

    1
    بواسطة Sarah Akel on 3 يوليو 2012 غير مصنف


    تبدو سياسة طرد اللبنانيين الشيعة من دول الخليج عصية على التوقف.

    عمليات الطرد وعدم منح تأشيرات دخول، الى مواطنين لبنانيين ينتسبون الى الطائفة الشيعية، لا تبدو مستندة الى معايير سياسية، كأن تستهدف فئة من المتعاطفين او المنتسبين الى طرف سياسي تعتبره هذه الدول خطرا عليها، بل هي تستهدف بالدرجة الاولى اولئك الذين لا ينتمون الى طرف سياسي شيعي، وتحديدا حزب الله وحركة امل، فيما تطال بعد ذلك من يعتقد انهم منخرطون في عمل حزبي او متعاطفون في الحد الادنى!

    عدد من الشخصيات الشيعية المعروفة بتمايزها او اختلافها مع الثنائية الشيعية وهم من المترددين الى دولة الامارات العربية بين الحين والاخر، رفضت السفارة في بيروت منحهم تأشيرات دخول مع تقديم الاعتذار بحجة أن القرار يتجاوز صلاحيات السفير. ولا يقتصر الأمر على ذلك، إذ ثمة سياسة متبعة وجارية التنفيذ تتمثل في عمليات الطرد المنظم وعلى دفعات لاعداد من المواطنين اللبنانيين الشيعة من هذه الدولة عبر عدم تجديد وثائق الاقامة لهؤلاء المقيمين في دولة الامارات منذ سنوات طويلة، لا تقل عن اربع سنوات.

    الى هذه الخطوة لا تبدو دولة قطر متمايزة في هذا السلوك، فهذه الدولة التي استقطبت آلاف اللبنانيين الشيعة بعد حرب تموز عام 2006 في قطاعات مختلفة، أوقفت منذ اشهر منح تأشيرات الدخول الى قطر لكل لبناني شيعي في الهوية، ايا كان هواه السياسي. ونقل لي احد المشرفين اللبنانيين على استقطاب اليد العاملة اللبنانية إلى العمل في قطر، انهم أُبلِغوا من الطرف القطري بشكل ضمني ضرورة عدم ارسال اي طلب لتوظيف لبناني ينتمي الى المذهب الشيعي. ويضيف صاحبنا: “وان كنا نستقبل طلبات المواطنين الشيعة فانها تبقى في لبنان، رغم وجود الكفاءات المهنية المطلوبة بينها”.

    في الجانب البحريني الامر لا يختلف كثيرا، بل ربما يبدو اكثر وضوحا بعدما اطلقت الثورة البحرينية مخاوف السلطة في البحرين. والدول الخليجية بدت اكثر حماسة لقمع التحرك السلمي هناك ومنع السلطات من تقديم اي تنازل انطلاقا من مخاوف تمددها نحو الخليج وتحديدا في اتجاه المنطقة الشرقية في السعودية ذات الغالبية الشيعية. وترافقت هذه الخطوات مع وقف منح التأشيرات البحرينية إلى العديد من اصحاب رؤوس الاموال الشيعة.

    ويترافق هذا المنع مع كلام قاله لي مسؤول امني بحريني بارز زار بيروت بصفته النيابية قبل مدة، مفاده ان لدى السلطة البحرينية معلومات تفيد بأن حزب الله يدير التحركات البحرينية ويقدم دعما امنيا واعلاميا وماليا للثورة. بمعزل عن صحة هذا الاتهام، الا انه يدرج عمليا في اطار اعتبار الشيعة اللبنانيين في مصاف الخطر على النظام، وان التضييق عليهم وطردهم من البلد يندرجان في سياق مواجهة المؤامرة الايرانية على حد زعم السلطات البحرينية.

    وفيما يواجه أيمن جمعة، الذي يُشتبه بأنه مقرب من “حزب الله” والذي ارتبط اسمُه بقضية “البنك اللبناني الكندي” وتبييضِ الأموال، تُهماً بتهريب المخدِرات في الولايات المتحدة، بحسب ما نَشرت صحيفة “NewYork Times” – ، فان تداعيات هذه القضية تتم متابعتها بشكل موجّه من قبل جهات اميركية وغربية عموما. وبرزت في الايام الاخيرة اتهامات وجهت إلى اربعة رجال اعمال شيعة لبنانيين ادرجوا على اللائحة السوداء يعملون بين افريقيا واميركا اللاتينية. وتمنى مصرف لبنان عدم الكشف عن اسماء لبنانيين متهمين بالانخراط في عمليات مالية مشبوهة تتصل بحزب الله، بسبب تأثيرات الاعلان على الحركة المصرفية في لبنان. وتتحدث هذه المصادر عن دولتي كنشاسا وسيراليون كمركزين تنطلق منهما هذه العمليات المالية المشبوهة.

    في كل الاحوال ثمة صورة تتكون لدى اكثر من طرف دولي فاعل مفادها ان الارتباط وثيق بين تنفيذ العقوبات على ايران من جهة والتضييق ومراقبة حركة رؤوس الاموال الشيعية اللبنانية من جهة أخرى، وهو ما يساهم اليوم في زيادة منسوب الخطر على رجال اعمال متهمين بتشكيلهم اوصالَ شبكات ايرانية مالية في العالم.

    امام هذا الاجماع الذي يتكون عربيا ودوليا على استهداف هذه الفئة وازاء تراجع النفوذ الايراني في اكثر من دولة عربية واسلامية، يُتوقع ان تشهد المرحلة المقبلة المزيد من ادراج الاسماء على اللوائح الدولية السود، ما سيؤمن الارضية الملائمة لاستكمال بعض دول الخليج تفعيل سياسة طرد أعداد متزايدة من الشيعة اللبنانيين، قد يكون تحذيرها لرعاياها من السفر الى لبنان أول تجلياتها.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    إقرأ أيضاً:

    قرار خليجي غير معلن باستبعاد العمالة الشيعية اللبنانية؟

    البحرين: مطالبة بترحيل أعضاء “الحزب” و”أمل”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالعلمانية، وإن كره الكارهون..!!
    التالي معاملة أردنية للفلسطينيين على الحدود السورية تتسم بالتمييز
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    أسيل البكر الرياض
    أسيل البكر الرياض
    13 سنوات

    الخليج يستكمل طرد شيعة لبنان
    الكاتب يبالغ بنسبة الشيعة السعوديين في المنطقة الشرقية ، حيث يزعم أنهم يشكلون أغلبية في تلك المنطقة ، وهذا غير صحيح بل أكذوبة تروجها إيران وأذنابها إذ نسبتهم لا تزيد على الثلاثين في المائة . حبذا لو يُعنى بعض الكتاب بتحري الحقائق بدلا من تبني المغالطات وشكرا للنشر

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz