Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الحقد الايراني على رفيق الحريري

    الحقد الايراني على رفيق الحريري

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 20 سبتمبر 2018 غير مصنف

    تعطي تسمية شارع في الضاحية الجنوبية لبيروت باسم مصطفى بدر الدين فكرة عن مدى الحقد الايراني على رفيق الحريري وعلى لبنان. عوقب رفيق الحريري على اعادته الحياة الى لبنان العربي، بالمعنى الحضاري للكلمة، والى بيروت بالذات لا اكثر ولا اقلّ.

    في النهاية ليس مصطفى بدر الدين المتهم الرئيسي في ترتيب عملية تفجير موكب رفيق الحريري ورفاقه فحسب، بل هو متهم أيضا بتفجيرات سبقت محاولة اغتيال امير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد في العام 1985. بقي بدر الدين، الذي كان يقيم في الكويت تحت اسم الياس صعب، في السجن الكويتي حتّى صيف العام 1990. اخرجه منه العسكريون ورجال الامن العراقيون الذين شاركوا في مغامرة احتلال الكويت وقتذاك ابان حكم صدّام حسين. أراد صدّام من اطلاق بدر الدين توجيه رسالة حسن نيّة الى ايران التي خاض معها حربا استمرّت ثماني سنوات. كانت الكويت، مع دول مجلس التعاون الخليجي، من بين الذين دعموه ماليا وسياسيا في تلك الحرب… فكافأها بالاقدام على مغامرته المجنونة غير مدرك انّ ايران ستكون في المدى الطويل المستفيد الاوّل والأخير من هذه المغامرة. يدلّ على ذلك بوضوح ليس بعده وضوح ما نراه بامّ العين في العراق اليوم!

    ليست المسألة مسألة شارع باسم شخص وفّر الادعاء العام في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ادقّ التفاصيل المتعلّقة بدوره في عملية اغتيال رفيق الحريري. المسألة ابعد من ذلك بكثير وهي مرتبطة اوّلا وأخيرا بالسيطرة على لبنان وتحويله مستعمرة إيرانية. هل سينجح “حزب الله” في ذلك؟ هذا هو السؤال الكبير والمحوري الذي يفرض نفسه في وقت قرّر قسم لا بأس به من المسيحيين في البلد الوقوف موقف المتفرّج حيال ما يدور على ارض بلدهم. لم يعد هذا الموقف العجيب لبعض المسحيين مستغربا في ضوء الخطوة الأساسية التي اقدم عليها “حزب الله” عندما استطاع ان يتحول الى الطرف الذي يسمّي رئيس جمهورية لبنان وان يفرض هذا الاسم على الآخرين بعيدا عن أي ممارسة ديموقراطية من ايّ نوع. ان قبول قسم من المسيحيين بان يفرض “حزب الله” من هو رئيس الجمهورية على كلّ اللبنانيين جريمة لا تقل في خطورتها عن قبول اتفاق القاهرة في العام 1969 من دون ادراك نواب الامّة، وبينهم زعماء مسيحيون كبار، لابعاده ونتائجه ومن دون الاطلاع على فحواه.

    باستثناء تسجيل موقف واضح يعترض على خطوة من نوع تسمية شارع باسم شخص موضع اتهامات بجريمتي قتل وتفجير في لبنان والكويت، ليس في استطاعة الدولة اللبنانية القيام بالكثير. هناك ما يتجاوز تسمية الشارع باسم شخص لا تزال ظروف مقتله في مطار دمشق في العام 2016 لغزا يلفّه الغموض، تماما مثل لغز اغتيال عماد مغنيّة (بدرالدين متزوج من شقيقة مغنيّة) في احدى ضواحي دمشق (كفرسوسة) في شباط – فبراير من العام 2008.

    في انتظار اليوم الذي تتكشف فيه حقيقة من قتل مصطفى بدر الدين في مطار دمشق وظروف التخلص منه ومن اغتال عماد مغنيّة في كفرسوسة، يفترض في اللبنانيين تحديد الخطر الحقيقي الذي يتهدد بلدهم. يكمن هذا الخطر في اسباب الوصول الى مرحلة لم تعد فيها الدولة اللبنانية قادرة سوى على الوقوف مكتوفة، والاكتفاء بتسجيل موقف، امام تسمية شارع باسم شخص يأتي اسمه على رأس لائحة المتهمين باغتيال رفيق الحريري.

    لعلّ اخطر ما في الامر ذلك السعي الدؤوب الى التخلّص نهائيا ممّا كان يرمز اليه رفيق الحريري، الذي علّم على نفقته آلاف اللبنانيين من كلّ الطوائف والمذاهب والمناطق والطبقات الاجتماعية، ومن كلّ أبناء مدرسته وكلّ ما لا يزال يرمز اليه الرجل.
    قبل كلّ شيء، يرمز رفيق الحريري الى ثقافة الحياة في لبنان. يرمز أيضا الى ان بيروت تستطيع ان تكون لؤلؤة المدن على شاطئ البحر المتوسط. يرمز رفيق الحريري الى صمود بيروت وازدهارها وقدرتها على مقاومة ثقافة الموت. بيروت المدينة التي فيها جامعات ومدارس وحركة فنّية وثقافية واعلام متنوع ومتطور. بيروت التي تتمتع بالقدرة على ان تكون لجميع اللبنانيين والعرب والأجانب بغض النظر عن دينهم وثقافتهم وخلفياتهم الاجتماعية. هذا بعض من حلم رفيق الحريري الذي تحقّق جزئيا والذي كان مطلوبا القضاء عليه كي لا يعود أي لبناني يفكّر بغير كيفية إيجاد طريقة للهجرة وارسال أولاده الى خارج البلد في بلد لا يستطيع إيجاد حلّ لمشكلة الكهرباء او النفايات… او زحمة السير والمطار.
    منذ اغتيال رفيق الحريري، لم يوجد من يدق مسمارا في مشروع بناء يساهم في تحسين البنية التحتية للبلد. على العكس من ذلك، هناك اهتراء يومي لما تركه رفيق الحريري للبنانيين من أسس لاقامة مثل هذه البنية. فوق ذلك كلّه، لم تعد بيروت وجهة عربية. صار العرب يخافون منها. كلّ كلام عن استخراج النفط والغاز من النوع المضحك المبكي في عالم يحتاج الى خبراء في هذا الشأن وليس الى سياسيين صنعوا في انابيب. يمكن ان يكون هناك الطفل الأنبوب ولكن لا يمكن صناعة سياسي في أنبوب. خير دليل على ذلك ما آلت اليه سوريا منذ خلف بشّار الأسد والده في العام 2000.

    ليس اسم شارع باسم مصطفى بدر الدين وسكوت قسم من الطبقة السياسية على ذلك مجرّد استقواء على الدولة اللبنانية ومؤسساتها بمقدار ما انّه دليل على انّ هناك من صار يمتلك القرار اللبناني. هذا كلّ ما في الامر. من يمتلك القرار بات يجاهر بانّه لا يستحي بالوقوف خلف اغتيال رفيق الحريري ولا يستحي من قدرته على اثارة كلّ الغرائز المذهبية التي يمكن اثارتها. هذا لا يمنع من طرح سؤال في غاية البساطة هل التفاخر باشخاص مثل مصطفى بدر الدين دليل ضعف ام دليل قوّة؟
    الأكيد ان القوي حقيقة لا يلجأ الى الترهيب في التعاطي مع شركائه في الوطن، بما في ذلك الشيعة الذين يعتبرون لبنان وطنا نهائيا يستحق كل ولائهم، ولا الى الغاء مؤسسات الدولة اللبنانية عن طريق تدميرها وقضمها. هذه لعبة لا يمكن ان يخرج منها رابح خصوصا في وقت بات على ايران تختار بين ان تكون دولة طبيعية او ان يصبح النظام فيها منبوذا.
    كيف يمكن، في نهاية المطاف، الرهان على نظام، مرفوض من الايرانيين انفسهم، لا مستقبل من أي نوع له. خطورة هذا الرهان في انّ لبنان يمكن ان يدفع ثمنا كبيرا بسبب وجود من قرّر اعتماده. وهذا لا ينطبق على “حزب الله” وحده للأسف الشديد… بل على كلّ من يؤمن بحلف الاقلّيات أيضا وبان للنظام السوري مستقبلا ما غير مزبلة التاريخ.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقروسيا تعلن إسقاط طائرة حربية لها بنيران سورية وتحمل اسرائيل المسؤولية
    التالي العظيم الذي لم يفهمه البعض
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz