Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الحزم في اليمن والمشهد الإقليمي الجديد

    الحزم في اليمن والمشهد الإقليمي الجديد

    0
    بواسطة Sarah Akel on 28 مارس 2015 غير مصنف

    “الحزم أبو العزم أبو الظفرات والترك (أي المغادرة أو التخلي) أبو الفرك أبو الحسرات”. إنها مقولة للملك عبدالعزيز مؤسس المملكة العربية السعودية، ولهذا جرى إطلاق اسم “عاصفة الحزم” على عملية التحالف العشري في اليمن استنادا إلى بيت من الشعر يجمع الحكمة والتصميم، واعتمدها الملك سلمان، استلهاما من الملك المؤسس، كي يحمي الأمن الوطني السعودي والعربي المهدد من الانهيار اليمني، واستخدام اليمن كرأس حربة لتطويق السعودية وتكريس غلبة المشروع الإمبراطوري الإيراني.

    منذ سقوط صنعاء بيد الحوثيين (أنصار الله) في سبتمبر 2014 وإسقاط المبادرة الخليجية، دخل اليمن في منعطف جديد ورفض الجانب الحوثي أي حل سياسي واقعي ومتوازن مع الإصرار على استكمال الانقلاب والإمساك بمفاصل الدولة، وأدى التحالف التكتيكي مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي جعل من الانتقام لترحيله عن السلطة منهج عمل لتخريب كل العملية السياسية. ولم يكن كل هذا التحول ليحصل لولا التورط الإيراني كما يدلل على ذلك تصريح علي أكبر ولايتي، وزير الخارجية الإيراني الأسبق، وأبرز مستشاري المرشد الأعلى عن “امتداد نفوذ إيران من اليمن إلى لبنان” وعن “دعم إيران حركة الحوثيين، إحدى الحركات الناجحة للصحوة الإسلامية”.

    ومن المفارقات أن يأتي اجتياح صنعاء بعد أيام على اعتبار الرئيس باراك أوباما لليمن كمثل ونموذج في مكافحة الإرهاب. وللتذكير فإنه منذ العام 2000، وجه تنظيم القاعدة أول ضربة ضد مدمرة أميركية في خليج عدن. بينما اعتمدت واشنطن ضربات الطائرات دون طيار من أجل إزالة رموز القاعدة (من الحارثي في 2002 إلى العولقي في 2011) ولذا بالرغم من شعار الحوثي الدعائي “الموت لأميركا والموت لإسرائيل”، اعتبرت واشنطن أن القاعدة في شبه الجزيرة العربية عدوها الأول وتغاضت بذلك عن التوسع الحوثي المدعوم إيرانيا.

    إزاء هذا الواقع تعنت الحوثيون ورفضوا العودة إلى طاولة الحوار في الرياض أو الدوحة، وأصروا على أن تنعقد في صنعاء تحت أسنة الرماح. وزيادة على ذلك استمرت الاندفاعة الحوثية، بالتعاون مع القوات الموالية للرئيس السابق، في قضم المناطق وقصف القصر الرئاسي في عدن، والسعي لإزالة رمز الشرعية الرئيس عبدربه منصورهادي. وهنا بعد فشل المطالبات الدولية والإقليمية، وكذلك بعد عدم الإنصات للتحذير السعودي المباشر من السعي لاحتلال عدن، والذي وجهه علنا عميد الدبلوماسية السعودية والعربية الأمير سعود الفيصل، وبعد المكالمة الهاتفية، التي تضمنت إنذارا، بين وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان واللواء السابق أحمد علي صالح نجل الرئيس السابق، تسارعت الأحداث وصدر قرار الحزم وانطلقت العشرات من المقاتلات السعودية لضرب أهدافها المرسومة بدقة، وتعطلت قدرات الحوثيين والقوات الموالية لهم وأخذت المعادلة تنقلب في اليمن بعد أن كادت القوات المعتدية تسيطر على عدن.

    في ليل الأربعاء – الخميس 25 – 26 مارس شكل عنصر المفاجأة وانتزاع المبادرة عاملين يحفزان النجاح، وكان للتحالف المرتكز على دول خليجية وعربية ودعم باكستاني وتركي، نقلة نوعية نحو بلورة مشهد إقليمي جديد وتصحيح الخلل في موازين القوى.

    كانت الرياض مركز الثقل في حرب تحرير الكويت وتكوين أكبر تحالف دولي، وعندما داهم الخطر البحرين تحركت قوات درع الجزيرة دون انتظار ضوء أخضر أميركي، وهذا الأسبوع أثبتت الرياض أنها لا تتهاون في مس أمنها القومي ومحيطها الجيوسياسي المباشر. وبدت القوة الوحيدة المؤهلة في تجميع قوى عربية وإسلامية وازنة مثل تركيا وباكستان ومصر في آن معا.

    ليست عملية “عاصفة الحزم” في اليمن من الرهانات السهلة نظرا لتعقيد الوضع اليمني وتشابكاته الإقليمية، لكنها مؤشر واضح لقدرة القوى العربية على الانتقال إلى دائرة الفعل وعدم التسليم بالتمدّد الإيراني على حساب المصالح العربية العليا واستقرار الدول العربية. وتمثل هذه العملية رسالة إلى واشنطن، المترددة، وإلى القوى العالمية الأخرى مفادها أن الصفقة النووية المنتظرة أو الترتيب الأميركي – الإيراني لن تهمش الوزن العربي في الإقليم.

    ستتوقف تتمة الأحداث على قبول الحوثيين أو عدم قبولهم إزالة مفاعيل انقلابهم، وكذلك على ردة فعل طهران التي برعت في الحروب بالواسطة على حساب العرب والدول العربية وعلى الأراضي العربية، والملاحظ أن وكلاء إيران الإقليميين، من النظام السوري إلى نوري المالكي وحزب الله في لبنان، رفعوا الصوت والتهديدات لأنهم يخشون انعكاسات التحالف الجديد وبدء انتكاسة المشروع الإيراني الإقليمي.

    والأرجح أن تدخل اليمن في مرحلة تغيير تدريجي لميزان القوى يحجّم السيطرة الحوثية. لكن احتمال نقل المعركة إلى الحدود السعودية – اليمنية يمكن أن يجر المنطقة إلى مواجهة إقليمية حادة. ومن المنطقي الاعتقاد أن مصالح واشنطن والصين وروسيا والاتحاد الأوروبي تتقاطع في منع الانفجار الواسع في منطقة مضيق هرمز وباب المندب، وأن زمن التسويات يمكن أن يأتي بعد تعديل ميزان القوى.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأسطورة “سليماني” سقطت؟: جمود في تكريت وخسائر كبيرة بحلب وإدلب وجنوب سوريا
    التالي روحاني أيضاً يشعر بالضغط

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter