Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“الحزب” و”العونيون” ضده: حملة ضد فيلم “فاتح ١٤٥٣”

    “الحزب” و”العونيون” ضده: حملة ضد فيلم “فاتح ١٤٥٣”

    1
    بواسطة Sarah Akel on 8 أكتوبر 2012 غير مصنف

    حسب كل ما قرآنا عنه، فإن “الفاتح ١٤٥٣” هو عبارة عن “فيلم تركي”، وهذا “بكل ما في الكلمة من معنى”! بما فيها المعنى “التجاري” و”القومجي” والمتجاهل لحقائق تاريخية. ولكننا ضد حظره، وضد الحملة التي يقوم بها بعض “العونيين” بدعم من حزب الله تحت شعار “الدفاع عن المسيحية”!

    سقطت القسطنطينية ولم تسقط المسيحية، فلن يسقطها “فيلم تركي”! واستولى العثمانيون على القسطنطينية، ولكنهم اليوم يتوسّلون لأوروبا (المسيحية نظرياً) لقبولهم عضواً في الإتحاد الأوروبي جنباً إلى جنب مع بلغاريا ورومانيا والمجر و… التي كانت مستعمرات عثمانية!

    لن يتظاهر المسيحيون، ولن يحرقوا أعلام تركيا، ولن يهاجموا قنصلية تركيا في “بنغازي”..! ولن يطالبوا بحظر هذا الفيلم!

    قبل أسابيع، نشرنا موضوعاً طريفاً بعنوان “
    الشباب الأرثوذكسي احيا سقوط القسطنطينية “عاصمة الروم التاريخية” في ٢٩ أيار ١٤٥٣”!

    نقترح قراءته بالمناسبة، مع تعليق الصديق فاروق عيتاني عليه!

    “وإذا كان ولا بدّ”، فإننا نقترح على مموّلي الجنرال عون، وحتى على الباسداران الإيراني” أن ينتجوا فيلماً عن المحاولة العثمانية الفاشلة لغزو جزيرة مالطا في القرن السادس عشر، التي خلّدها تعبير “مالطا يوك”! فقد هزم بضع مئات من “فرسان مالطا” ومعهم ألوف قليلة من المالطيين جيش السلطان وأسطوله الذين بلغ تعدادهم ٨٠ ألف جندي!

    وبعدها، “هزمنا الكفّار” ورفرفت أعلام المسيحية من “مالطا” إلى “الأشرفية” و”الرابية”.. و”حارة حريك”! آمين

    الشفاف

    *

    نبذة عن الفيلم:

    حسب جريدة “زمان” التركية، فأن “الأتراك باتوا مُفعمين بالحس الإمبراطوري بعد عقد من النمو الإقتصادي غير المسبوق، وباتوا يستوحون أسلافهم العثمانيين- سواء في السياسة الخارجية أو في ديكور المنازل، والطعام والموضة، وهذا يترافق مع نزوع “عثماني جديد” للتأكيد على الهيمنة الديبلوماسية التركية على ممتلكات السلاطين السابقة في المنطقة العربية وأوروبا الشرقية”.

    جنود السلطان نصفهم كانوا “مسيحيين”!

    وتلاحظ “الغارديان” البريطانية أن الفيلم الذي حقق نجاحاً كبيراً جداً بين الاتراك (منتج الفيلم حصد ٣ أضعاف الكلفة التي بلغت ١٧ مليون دولار) وأعجب كثيراً رئيس الحكومة “رجب طيب إردوغان”، وأن بعض أعضاء حزبه طالبوا بعرضه في المدارس للردّ على “العقلية الصليبية” لهوليوود. ولكنها تشير إلى أن المخرج “أخذ راحته” مع الحقائق التاريخية. فالإمبراطور “كونستنين الحادي عشر لم يمض حياته باحثاً عن الملذات، والقسطنطينية “الرائعة” كانت قد تعرّضت للنهب من الصليبيين الغربيين في العام ١٢٠٤. وهذا عدا أن عدد “الروم” الذين كانوا يقاتلون في جيش السلطان كان أكثر من عدد “الروم” الذين دافعوا عن أسوار المدينة. والأرجح أن عدد من كانوا يصلّون للعذراء مريم بين جنود السلطان كان يعادل عدد جنوده المسلمين في صباح الهجوم النهائي في أيار/مايو ١٤٥٣”!
    وتضيف “الغارديان” أن خبراء المتفجرات الذين كانوا يحفرون الأنفاق تحت أسوار المدينة، والذين يفضلون أن يفجّروا أنفسهم وهم يصرخون “الله وأكبر” حتى لا يقعوا أسرى بأيدي “الروم” (حسب الفيلم) كانوا، في الواقع، مسيحيين أرثوذكس تم تجنيدهم من مناجم الفضة في صربيا”!

    (حسب المؤرخين الغربيين، كان قرابة نصف سكان المنطقة التي غزاها “الصليبيون” من المسيحيين!).

    وقد أثار معلّق جريدة “زمان” التركية، “براق بيكديل” غضب الشارع التركي حينما سخر من الفيلم قائلاً: هل سنرى الآن فيلم “فاتح ١٩٧٤” للإحتفال بالغزو التركي لقبرص، أو “إفناء ١٩١٥” للإحتفال بذكرى المذبحة الأرمنية”؟

    وأضاف: بدل استذكار ١٤٥٣ بخجل، فإن الأتراك يذكّرون العالم كله بأن أكبر مدنهم كانت في الماضي مُلكاً لأمة أخرى وأنهم فتحوها بالسيف. يصعب أن يتصور المرء إحتفالاً بريطانياً بغزو لندن، او احتفالاً ألمانياً بفتح برلين”.

    وطبعاً، كانت النتيجة أن بعض المدوّنين الأتراك أصدروا دعوات لـ”هدر دم” المعلّق التركي!

    *

    “إعلاميون ضد العنف” تأسف للحملة المبرمجة الهادفة إلى منع عرض فيلم “فاتح 1453”

    تأسف جمعية “إعلاميون ضد العنف” للحملة المبرمجة التي يتولاها بعض الكهنة والسياسيين من قبيل الضغط للمطالبة بعدم عرض فيلم “فاتح 1453″، وذلك بذريعة “ما يتضمنه من شحن طائفي وكون الجو العام فيه يؤدي الى فتنة”. 

    وتعتبر الجمعية أن هذه الذرائع تشكل إدانة بحق اللبنانيين بوصفهم عنفيين وغرائزيين وردود فعلهم همجية وبربرية تتجاوز النقد البناء والعقلاني، كما تصور لبنان بأنه على مشارف حرب أهلية طائفية، فيما الحقيقة أن الشعب اللبناني أوعى من الانجرار إلى أي تعبير عنفي، فضلا عن أنه على رغم من محاولة “حزب الله” استغلال الفيلم المسيء للإسلام سياسيا بقيت الأمور مضبوطة وتحت السيطرة، لأن الشارع الإسلامي كما الشارع المسيحي ليس بوارد إعادة استنساخ تجارب طويت إلى غير رجعة.

    وتذكر الجمعية بموقفها الثابت الرافض لمبدأ الرقابة المسبقة، كما رفضها للترهيب المعنوي والإرهاب الفكري والضغط الحاصل في محاولة لمنع عرض الفيلم الذي تطالب بعرضه من دون قيد أو شرط، وفي حال شعر البعض بوجود أي إساءة أو مغالطة تاريخية ما عليه سوى التقدم بدعوى أمام القضاء والجهات المختصة في تركيا ولبنان وغيرهما. فالنقاش يبدأ بعد عرض الفيلم لا قبله، والمطلوب احترام العدالة وحرية التعبير في آن معا.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالقيصر الجديد وحلم النفوذ في المياه الدافئة بقلم خطار أبو دياب
    التالي “الكتائب” ضد “فارس سعيد”: الشيخ سامي طلب تبريد الأجواء
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Tony
    Tony
    13 سنوات

    “الحزب” و”العونيون” ضده: حملة ضد فيلم “فاتح ١٤٥٣”
    لن يتظاهر المسيحيون، ولن يحرقوا أعلام تركيا، ولن يهاجموا قنصلية تركيا في “بنغازي”..! ولن يطالبوا بحظر هذا الفيلم!……………………

    بل سنطلب بحذر هذا الفيلم نعم لأنه يمس ديانتنا وليس كفيلم الذي اعتبرتموه يمس الدين الإسلامي بل هو حقيقة ما كتب في كتابكم ….. وهذا هو أنتم …. وإن كنتم تقرأون جيداً الكتاب لكنتم صمتم .

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz