Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»التاريخ الطويل لمدينة “خان يونس”، المحتلّة والمقصوفة والمسوّاة بالأرض والمقسّمة

    التاريخ الطويل لمدينة “خان يونس”، المحتلّة والمقصوفة والمسوّاة بالأرض والمقسّمة

    0
    بواسطة جان ـ بيار فيليو on 22 ديسمبر 2025 شفّاف اليوم

    ترجمة “الشفاف”

     

    ليس بآلاف السنين، كما هو حال “غزة” و”رفح”، بل ببضعة قرونٍ تتشكّل قصة “خان يونس”، التي كان عدد سكان محافظتها نحو 400 ألف نسمة قبل الحملة الإسرائيلية المستمرة حتى يومنا.

     

    ففي العام 1387، أسّس الأمير “يونس النوروزي” في هذا الموقع “خان” (كارفان سراي) حمل اسمه. وكانت منطقة غزة آنذاك تحظى بمكانة مميزة بوصفها مفترق طرق استراتيجياً، في ظل حكم السلاطين المماليك الذين سيطروا على مصر وسوريا.

    اختير موقع “خان يونس” لما يزخر به من موارد مائية، وتربة خصبة، وبسبب قُربه من مقالع الحجارة. وسرعان ما تطوّر ليصبح محطة تجارية ومركز بريد، تحت حماية حامية عسكرية كانت تردعُ الغارات البدوية. وتأكد هذا الازدهار خلال العهد العثماني، ابتداءً من عام 1517، ما أدى إلى تراجع مدينة “رَفَح”، الواقعة بدورها على أطراف صحراء سيناء المصرية.

    أثر الحروب

    هنالك شواهد على إشعاع “خان يونس” خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر، غير أن ازدهارها تأثر لاحقاً بصعود ميناء “غزة” كمخرج رئيسي لناتج الحبوب المحلية نحو الإسكندرية، أكبر موانئ مصر. وعندما زار الرحالة الفرنسي “فيكتور غيران” خان يونس عام 1863، لاحظ «أشجارها المثمرة، ولا سيما المشمش». وقدّر عدد سكانها بنحو ألف نسمة في «هذه البلدة التي كانت في الماضي أكثر كثافة سكانية، كما يدلّ على ذلك مئة منزل مهدّم حالياً». غير أن الإحصاءات اللاحقة للسلطات العثمانية تشير إلى عدد سكان يبلغ عدة آلاف، ربما نتيجة سياسة توطين البدو الطوعية، التي أدت في صحراء النقب المجاورة إلى تأسيس مدينة “بئر السبع” عام 1899.

    في آذار/مارس 1917، أقام الجيش البريطاني، القادم من مصر، مقره العام في “خان يونس” استعداداً لاحتلال معقل “غزة” العثماني. واستغرق سقوط “غزة” ثلاث حملات عسكرية، على مدى ثمانية أشهر، ما أتاح للمملكة المتحدة السيطرة السريعة على كامل فلسطين. وانتهت ثلاثون سنة من الحكم البريطاني بزوال فلسطين رسمياً، إذ تمَ ضَمُّ ثلاثة أرباع أراضيها إلى دولة إسرائيل الوليدة، بينما أُلحِق الربع المتبقي بالأردن.

    لم يتبقَّ سوى «قطاع غزة»، الخاضع للإدارة المصرية، ليحتضنَ رُبع السكان العرب في فلسطين على مساحة لا تتجاوز 1% من أراضيها السابقة. وهكذا أُلحِق بـ”خان يونس” مخيمٌ للاجئين، يفوقها عدداً، يتحدرُ معظم سكانه من “بئر السبع” ومن “منطقة النقب:. وقد دخل هؤلاء البدو المقتلعون في دوّامات من الثأر مع” الكيبوتسات” التي أقامتها إسرائيل على أراضيهم، على الجانب الآخر من الحدود مباشرة.

    «أيقونة عربية»

    استولى الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة في تشرين الثاني/نوفمبر 1956، وكان مصمماً على معاقبة “خان يونس”، حيث قُتل مئات المدنيين: رُشِقوا بالرصاص في الساحة المركزية، أو اغتيلوا في مخيم اللاجئين، أو أُعدموا في منازلهم. وقد وثّق الرسام الأميركي جو ساكو هذه المجازر في عمله “غزة 1956″، الذي يُعد تحفة في فن الرواية المصوّرة. وانتهى هذا الاحتلال الأول بعد أربعة أشهر، تحت ضغط الولايات المتحدة، لكن الجيش الإسرائيلي غزا القطاع مجدداً في حزيران/يونيو 1967، لاحتلالٍ دام هذه المرة ثمانيةً وثلاثين عاماً.

    لم تسلم “خان يونس” ومخيمها من القمع المنهجي للنزعة القومية الفلسطينية، وقد جسّد اثنان من أبنائها الاستقطاب الفصائلي. فـ”محمد دحلان“، أحد أبرز رموز «الحرس الشاب» في حركة “فتح”، طُرد عام 1987، ليعود بعد سبع سنوات إلى جانب ياسر عرفات، حيث تولّى تنظيم جهاز الشرطة مُكلّفاً بمهمة خنق المعارضة الإسلامية. وعلى النقيض، كان “يحيى السنوار” من أوائل روّاد الجناح العسكري لحماس، ما أدى إلى سجنه في إسرائيل منذ عام 1988. وأُفرج عنه عام 2011 في إطار صفقة تبادل إسرائيلية–فلسطينية، قبل أن يتولى، بعد ست سنوات، قيادة حركة حماس، وبالتالي قيادة قطاع غزة، الذي انطلقت منه الميليشيات الإسلامية لمهاجمة إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

    غير أن شخصية مختلفة تماماً من مخيم “خان يونس” هي التي هزّت مشاعر قطاع غزة عام 2013. ففي ذلك العام، فاز محمد عسّاف، البالغ من العمر 23 عاماً، في القاهرة بلقب «آراب آيدول» (“محبوب العرب”)، أشهر برنامج لاكتشاف المواهب الغنائية في العالم العربي. وانعكس هذا الفخر على جميع سكان”خان يونس”، ولا تزال هذا الذكرى حاضرة حتى اليوم، رغم حروب 2014 و2021، ثم فظاعة الكارثة الراهنة. فمنذ كانون الأول/ديسمبر 2023، كثّف الجيش الإسرائيلي هجماته المدمّرة على “خان يونس”، مدّعياً أنه حدّد مكان السنوار هناك، في حين أنه قُتل في الواقع في رفح.

    عندما عُدت إلى”خان يونس” بعد عام، وجدت صعوبة في التعرّف عليها وسط الأنقاض. فقد عمد الغزاة إلى تخريب الفضاء الحضري بشكل منهجي لدفع أعداد هائلة من اللاجئين نحو الأراضي الخالية والكثبان الرملية في المنطقة الساحلية، ولم الحديث عن العيش ممكناً، بل عن البقاء فقط. وتُظهر صور الأقمار الصناعية هذا الصيف أن «خان يونس تكاد تكون مدمّرة بالكامل». وفي وسط هذه الأطلال، رسم الجيش الإسرائيلي «خطاً أصفر» منذ ما يُسمّى «وقف إطلاق النار» في 10 تشرين الأول/أكتوبر، حيث أُخلي جزء من “خان يونس” ليستقروا بشكل دائم في الجزء الآخر.

    نعم، حتى المدن يمكن أن تُقتَل.

    جان-بيير فيليو هو أستاذ جامعي في معهد الدراسات السياسية – Sciences Po)

    La longue histoire de Khan Younès, occupée, bombardée, rasée et divisée par Israël

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالواجهة البحرية الجنوبية في صيدا: الثروة المَردومة
    التالي حزام المناطق العازلة حول إسرائيل
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran’s Murderous Regime Is Irredeemable 15 يناير 2026 NYT
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up 15 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • Provisional power, permanent rhetoric 13 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! 12 يناير 2026 Hussein Al-Wadi‘i
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • محمد سعيد على انحسار الغطاء: “القفل الأحمر” وتمزق العباءة الإماراتية في الساحل الأفريقي
    • عمروش على إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟
    • فهد بن زبن على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! - Middle East Transparent على لو صدّقنا المَرويات حول عاشوراء وكربلاء والحسين
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz