Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»الاستقطاب والكراهية في حرب غزة

    الاستقطاب والكراهية في حرب غزة

    2
    بواسطة سامي البحيري on 16 نوفمبر 2023 منبر الشفّاف

    (ليسا عربيين، ولا من خواجات الأتراك. إلى اليسار، بالطربوش الأحمر والشوارب الثخينة، مؤسس دولة إسرائيل، دافيد بن غوريون، وإلى اليمين إسحاق بن تسفي، ثاني رئيس جمهورية إسرائيلي، في لقطة من 1914-1913 في استانبول التي قصداها لتعلّم التركية ودراسة الحقوق)

    *

     

    عندما كتبت انتقد ما فعلته حماس من جرائم ضد المدنيين يوم ٧ أكتوبر، لم يعجب هذا معظم اهلي واصدقائي واعتبروني متحيزا ضد ليس فقط حماس، ولكن ضد الفلسطينيين، وعندما انتقدت الجرائم التي ترتكبها إسرائيل ضد المدنيين (مع الاخذ في الاعتبار الفرق الهائل في القوة بين حماس وإسرائيل) لم يعجب هذا أصدقائي من اليهود وبعض الامريكان وبعض المسيحيين واعتبروني متحيزا ضد إسرائيل ومتعاطفا مع حماس.

     

    ولاحظت انه في السنوات الأخيرة حدث استقطاب عالمي: ان لم تكن معي فانت ضدي وأحيانا انت العدو! ففي أمريكا، إذا كان انتماؤك للحزب الجمهوري يصبح الحزب الديموقراطي حزبا خائنا لدرجة ان صديقا لي جمهوري يميني اعطاني كتاباً عنوانه (لماذا يكره الديموقراطيون أمريكا) وقال لي ان حربا أهلية أمريكية ثانية أفضل من حكم الديموقراطيين!! والعكس صحيح، إذا قمت بتأييد الرئيس السابق دونالد ترامب واعترضت على محاولات الحكومة الديموقراطية الحالية لتلفيق المحاكمات له لمنعه من خوضه للانتخابات الرئاسية عام 2024 يتم اتهامك بالعنصرية.

    لي أصدقاء أمريكان لا يشاهدون سوى القناة اليمينية (فوكس نيوز) ويكررون على مسمعي ما يشاهدونه في تلك القناة. وكذلك هناك أصدقاء لا يطيقون فوكس نيوز ويشاهدون القنوات اليسارية الأخرى التي تساند الحزب الديموقراطي ويكررون ما يسمعونه في تلك القنوات. كما أن هناك العديد من العرب لا يشاهدون سوى قناة “الجزيرة” ويرددون “أنا شفت ده على قناة الجزيرة” وكأنهم شاهدوه في “صحيح البخاري”!!

    وفي السنوات الأخيرة حدث استقطاب من نوع آخر وهو استقطاب منصات التواصل الاجتماعي حيث أنك تستمع فقط إلى من يتفقون معك في الرؤية. فهناك من يعتبرون أن الرئيس ترامب هو أفضل رئيس في تاريخ أمريكا، وآخرون يعتبرونه أسوأ رئيس في تاريخ أمريكا، وتكاد أمريكا أن تكون منقسمة تماما 50/50 في هذا الشأن. حتى لقد وجدت هذا الانقسام أيضا في مصر، حيث يعتبر بعض الناس أن الرئيس السيسي هو أفضل رئيس لمصر في النصف قرن الأخير ولا يشاهدون سوى القنوات الفضائية أو مواقع التواصل الاجتماعي التي تؤكد رؤيتهم وآخرون يعتبرونه الأسوأ ولا يشاهدون سوى القنوات التي لا هم لها سوى مهاجمة السيسي.

    وكل هذا يحدث وكأن الناس قد فقدت عقولها وفقدت التمييز بين الحقيقة وأنصاف الحقيقة والبروباغندا، لقد أعطانا الله العقل بهدف رئيسي وهو التمييز واستخدامه مثل فلتر لتنقية الشوائب حولنا.

    والخطورة أن هذا الاستقطاب يقود في الغالب إلى الكراهية، والكراهية قد تقود في أحيان كثيرة إلى العنف. وقد رأينا في الأيام الأخيرة أنه، بسبب حرب غزة، تعرض بعض اليهود والمسلمين حول العالم إلى الاعتداء سواء الاعتداء اللفظي أو الجسدي، بل وصل الأمر إلى حد قتل الأبرياء.

    …

    والحرب الدائرة حاليا في غزة تنال تغطية إعلامية لم أشاهدها في حياتي ونشاهد على الهواء مباشرة التدمير والمعاناة والضحايا، وكل طرف في الحرب يعرض عليك نصف الحقيقة فقط، وأحيانا يعرض عليك أخبارا ملفقة تماما.

    والكراهية التي تولدها تلك الحرب حاليا سوف نرى في المستقبل تشددا لم نشهد له مثيلا من قبل في الشرق الأوسط. فسوف تعلو أصوات الانتقام وتختفي أصوات التعايش والسلام، وسوف يقفز إلى الساحة مزيد من المتطرفين سواء من جانب اليمين الإسرائيلي أو من جانب حماس والجهاد الإسلامي. وكل من اليهود والمسلمين يؤمنون بأن “العين بالعين والسن بالسن” وهذا سوف يخلق حلقة مفرغة جهنمية من الانتقام والثأر والانتقام المضاد.

    والشيء المؤسف أن نتنياهو الذي يقود اليمين المتطرف في إسرائيل ليس فقط أنه لا يؤمن بالسلام ولكنه لا يؤمن حتى بالتوراة التي تقول في ثلاث مواقع (سفر الخروج، سفر التثنية وسفر اللاويين) بأنه (عين بعين وسن بسن ورجل برجل…. إلخ) ولكنه يؤمن بعشرة أعين فلسطينية مقابل عين واحدة إسرائيلية، وعشرة أسنان فلسطينية مقابل سن واحد إسرائيلي، ورقم العشرة فلسطيني مقابل واحد إسرائيلي قابل للزيادة حسب إحصائيات الحروب السابقة من خسارة الأرواح الفلسطينية مقابل الأرواح الإسرائيلية.

    …

    صدقوني: العين بالعين سوف تجعلنا جميعا عميان، ولا سبيل للخروج من حلقة الكراهية الجهنمية سوى تبني مبدأ الحب، وقبول الآخر ،ونبذ الأنانية والكراهية.

    الأرض تَسَع الجميع، نريد بناء المستقبل لأطفالنا بدلا من بناء القبور الجماعية. 

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقد. فارس سعيد: حزب الله سيموت
    التالي ماذا لو بقيت حماس في السلطة.. وان كانت ضعيفة جدًا؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    احمد العواضي
    احمد العواضي
    2 سنوات

    مهما فعلت حماس فلا يمكن ادانتها لأنها
    تدافع عن شعب تحت الاحتلال مسلوب الحقوق والمحتل يقتل فيه كل يوم ويعلن ويصر على أن الأرض أرضه ويجب أن يقتلوا او يخرجوا من أرض اسرائيل
    هل تقارن حماس او حتى السلطة ب
    أسرائيل ومعها أمريكا واروربا بكل سلاحهم واقتصادية وسيطرتهم على الأمم المتحدة

    0
    رد
    عبدالله
    عبدالله
    2 سنوات

    https://makkahnewspaper.com/article/1600890

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz