Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»الاستدعاءات في لبنان: عودة “الروح العضومية”

    الاستدعاءات في لبنان: عودة “الروح العضومية”

    0
    بواسطة عمر حرقوص on 4 يوليو 2025 منبر الشفّاف

     

    يواجه الصحفيون والمؤسسات الإعلامية ومنظمات المجتمع المدني في لبنان استدعاءات متكررة أمام النيابة العامة التمييزية، ممثَّلة بأجهزة أمنية، بدلاً من تحويل القضايا إلى محكمة المطبوعات المعنية بملاحقة الكتّاب والصحفيين. وتتمّ هذه الاستدعاءات تحت نصوص “قانونية” غامضة، ردّاً على كتاباتهم أو عملهم الذي يتناول الفساد والتجاوزات المالية في البلاد.

     

     

    خلال الأشهر الماضية، استدعت النيابة العامة اللبنانية صحفيين من المؤسسات الإعلامية “درج” و”ميغافون” و”نقد”، وصحيفة “الحرة”، إلى جانب عدد من الصحفيين بينهم نانسي السبع، وفراس حاطوم، ومنير يونس، وبعدهم وسام سعادة، وغيرهم من ناشطين كتبوا على وسائل التواصل الاجتماعي. ويُضاف إلى هؤلاء “خصوم” سياسيون، من بينهم منظمة “كلنا إرادة”.

    تعيد سلسلة الاستدعاءات القضائية والأمنية، بصيغتها الحالية، إلى الأذهان حقبة الرئيس الأسبق إميل لحود (1998–2007)، حين أدارت المنظومة الأمنية اللبنانية–السورية تلك الاستدعاءات، وتذكّر أيضاً بما يمكن تسميته “الروح العضومية”، نسبةً إلى النائب العام التمييزي آنذاك “عدنان عضوم”، في التعاطي مع الإعلام والخصوم السياسيين. فقد شهد عهد لحود ملاحقة ممنهجة للصحفيين المعارضين، ومن أبرزهم “سمير قصير”، وقبله صحفيون ومستشارون ووزراء بعضهم من المحسوبين على مؤسسات رفيق الحريري، تحت مسمى “إخبار من مواطن صالح”.

    وترافقت تلك الحملات مع التحولات داخل النظام السوري، بانتقال مركزية القرار إلى بشار الأسد وحلفائه اللبنانيين، ما أدى حينها إلى التحقيق مع صحفيين واعتقال وسجن مسؤولين مقربين من الحريري، في ما عُرف بـ”الحملة على الفساد”، ليُبرَّأوا لاحقاً من التهم الموجهة إليهم.

    واليوم، يُستدعى الصحفيون ويُحالون إلى التحقيق أمام أجهزة أمنية غير مختصة بهذه القضايا، بدلاً من “محكمة المطبوعات”، مما يُعدُّ ضغطاً مباشراً، وترسيخاً لبيئة من الترهيب المنظم، وتهديداً للدور الرقابي الذي تضطلع به الصحافة في كشف الفساد ومحاسبة المسؤولين.

    هذه الاستدعاءات، والتهديد باستخدام النظام القضائي، لا تقتصر على الصحفيين فحسب، بل تمتد لتشمل محاولة من “المستشارين” للضغط على حليف المنظومة، أي “التيار الوطني الحر”، بما يمثّله من إرث لعهد الرئيس السابق ميشال عون، وصهره جبران باسيل.

    ودفع الخلاف بين “المستشارين” وباسيل إلى تحريك ملف شركات القمار الشرعية وغير الشرعية، فاستُدعي مدير عام كازينو لبنان، رولان خوري، للتحقيق ثلاث مرات متتالية، في جلسات مطوّلة، واستخدم المدّعون مصطلح “إخبار من مواطن صالح”، في استعادة جديدة لأرواح “العضومية” التي سادت قبل أكثر من عقدين.

    ومن المعروف أن خوري عُيِّن في منصبه خلال عهد ميشال عون، ما يجعله محسوباً سياسياً عليه. واليوم، يُستدعى للتحقيق، في محاولة للحصول منه على معطيات قد تُدينُه، رغم إدراك “المستشارين” جيداً أن ملف خوري في إدارة كازينو لبنان يُوصف، حتى من قِبل خصومه، بأنه من الملفات القليلة التي لا يمكن الطعن في نزاهتها. ويُعتبر خوري – بين معارفه وخصومه – من المحسوبين على “التيار” الذين يصعب اتهامهم بالفساد أو وجود مستمسكات قانونية ضدهم.

    وكما يبدو، فإن “العضومية” التي ترفرف في “القصور” عبر “المستشارين”، تنفّذ اليوم سياسة تهدف إلى نزع المناصب من التيار وتخويف رئيسه جبران باسيل سياسياً، لمنعه من اتخاذ مواقف تتباعد عن مواقف “المستشارين”. ومن الواضح أن ملف خوري خالٍ من أي إدانة، إذ لم يُسجَّل عليه خلال ثلاث جلسات تحقيق أي هفوة فساد، وأثبت خلالها أن جميع ممتلكاته الخاصة، باسمه واسم أفراد عائلته، كانت بحوزته قبل توليه منصبه الحالي.

    يُبرز الحديث عن هذه الاستدعاءات دور رولان خوري، المعروف بنضاله ضد الفساد، لا سيما في ملف شركات القمار غير الشرعية. ويُشهد له بأنه ناضل في شبابه في مواجهة الاحتلال السوري، وانفتح مع رفاقه على المجموعات اليسارية لكسر التقسيم السياسي الجغرافي الذي فرضه الاحتلال السوري. وفي السنوات الأخيرة، حافظ على مسافة من جميع العاملين في كازينو لبنان، رغم انتماءاتهم السياسية المختلفة، ولم يعادِ أحداً، بل أنصف كثيرين من الموظفين الذين يعارضونه سياسياً، مما يجعله صوتاً مستقلاً في هذا المجال. أراد “المستشارون” الذي أكثرهم من عدة العهد السابق، إطلاق الاستهداف على رولان خوري رغم معرفتهم أن ملفات الفساد هي موجودة لدى آخرين عينهم “التيار” بمواقع أخرى ليس أصغرها ملف الكهرباء.

    إنّ الاستدعاءات، سواء للصحفيين أو للمسؤولين، تؤكد مجدداً الحاجة الملحة إلى حماية حرية التعبير واستقلالية القضاء في لبنان، وضمان عدم استخدام الأجهزة الأمنية والقضائية كأدوات لتصفية الحسابات أو قمع الأصوات الحرة.

    فهل نشهد بالفعل عودة لـ”الروح العضومية” التي تتهدد الحريات في لبنان؟ أم أن هناك من يقف في الحكم باحثاً عن العدالة، لمنع تمدّد صور قديمة كنّا نظن أننا تخلّصنا منها؟

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقدراسة استطلاعية: أحمد الصراف الكاتب الأكثر قراءة وتأثيراً في الكويت
    التالي (تحديث) رسالة “سرية” من “الإصلاحيين” إلى إسرائيل عرضوا فيها دعمهم لتغيير النظام
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz