Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»الإليزيه يدعم علي بونغو

    الإليزيه يدعم علي بونغو

    0
    بواسطة الشفّاف on 21 يناير 2016 الرئيسية

    سارعت السلطات الفرنسية إلى استدراك “هفوة” رئيس الحكومة مانويل فالس لدى تطرّقه إلى الوضع في “الغابون” في حلقة تلفزيونية يوم السبت الماضي.

    فقد وردت على لسان رئيس الحكومة، الذي بدا متعباً ومتوتّراً، إشارة إلى أن انتخاب الرئيس علي بونغو “لم يجرِ كما كان ينبغي”!

    وفي نهاية الحلقة، سعى مانويل فالس لاستدراك الأمر في أحاديث لم تظهر على الشاشة قال فيها: “كنت أقصد بلداً آخر في وسط إفريقيا”!

    وأكّد فالس أن “الغابون بلد حليف لفرنسا، وأن الرئيس بونغو يحظى باحترام عالمي وأن المعارضة في الغابون لا تمثّل شيئاً، ولا تملك برنامجاً سياسياً، وهي تشكل تهدديداً لاستقرار المنطقة”.

    ونقل رئيس حكومة فرنسا اعتذاراته إلى الرئاسة الغابونية عبر قنوات عدة. خصوصاً أن الرئيس فرنسوا أولاند، الذي يقيم علاقات وثيقة مع الرئيس الغابوني علي بونغو، اعرب عن “امتعاضه من “هفوة” رئيس حكومته، ونقل رسائل بهذا المعنى إلى الرئيس بونغو.

    bongo hollande gabon france accrombessi_0ولا يختلف تحليل وزارة الدفاع، ووزارة الخارجية الفرنسية، عن تحليل الإليزية. والإعتقاد الراسخ لديهما هو أن الرئيس علي بونغو سيفوز حتماً بولاية ثانية في الإنتخابات الرئاسية المقررة في شهر آب/أغسطس.

    وتعتقد وزارتا الخارجية والدفاع في باريس بأن المعارضة الغابونية لا تملك مصداقية، وأنها مبعثرة ومعادية للمصالح الفرنسية. وتشعر السلطات الفرنسية بالقلق إزاء محاولات بعض المعارضين لزعزعة استقرار الغابون.

    وذلك كان فحوى الرسالة التي نقلتها هيئة الأركان إلى قصر الإليزيه وإلى.. مانويل فالس!

    وكان رئيس الأركان الفرنسي، الجنرال “دو فيلييه” قد استُقبل في “ليبرفيل” في الأسبوع الماضي، حيث التقى الرئيس بونغو بناءً على إلحاح الرئاسة الفرنسية.

    abo-Le_drian

    والواقع هو أن علي بونغو، الذي يحظى بتأييد الولايات المتحدة، وعدد من دول أوروبا، إلى جانب الصين، ودول الخليج، والمغرب، واليابان، يُعتَبَر عنصراً أساسياً لنهوض إفريقيا الإقتصادي، عدا أنه عنصر إستقرار في “الأمن الدولي” لمنطقة إفريقيا الوسطى.

    جدير بالذكر أن مانويل فالس سوف يلتقي الرئيس بونغو في منتصف فبراير في ليبرفيل، التي سيقصدها مع وفد يشمل ١٥٠ رجل أعمال فرنسي.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقرئيس مسيحي ضعيف.. غير ذلك خروج على الطائف؟
    التالي بين مثلث التماسيح ومربع الوحوش
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz