Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الأسير والأسرى

    الأسير والأسرى

    0
    بواسطة Sarah Akel on 3 يوليو 2012 غير مصنف

    لم يجمع “حزب الله” السلاح من عناصره، ولا ممن يسميهم “سرايا المقاومة”، بعدما أعلن الشيخ أحمد الأسير وصحبه، العصيان المدني في صيدا، طلباً لإنهاء هيمنة الأول وخروجه على منطق الدولة. كذلك لم يصبه قلقٌ، ولا رفّ جفن لقادته، بل التزموا الصمت، كأن ما يجري يعني الآخرين.

    والآخرون هم الخصوم والحلفاء: لم ير الأولون بداً من التذكير بمواقفهم المبدئية من تعطيل الحياة العامة، بينما أظهرالجمع الثاني كل ما غاب عن أذهانهم يوم كان الحزب يحتل وسط بيروت لسنة ونيّف، ويغيب كلما اشتبك من يسميهم الحزب “الأهالي” مع القوات الدولية في الجنوب.

    تذكّر “الحلفاء” أن العصيان المدني يعطل الحياة في عاصمة الجنوب، وتنبهوا إلى أنه يمنع “أناسا عن أرزاقها”، واستنسل بعضهم خطرا على القرار 1701، وتخوف على القوات الأممية. ولـ “تفظيع” الحدث سمّوه قطع طريق، لتطغى التسمية على السبب، وتصبح إدانته تلقائية، وتجهّل الدافع إليه، وهو المطالبة بأن تكون الدولة هي مرجع كل سلاح. حتى أن أحد المفوّهين من “رعايا” الحزب القائد، رأى في الاعتصام “خروجا على التقوى”، فيما لم يتردد وزير في وصفه بأنه “مؤامرة”، مردفا أن الأسير ليس واعيا أنها كذلك.

    كل هذه التوصيفات والاخطار، لم ترد في مداولات الحزب ورعاياه يوم أقام مضاربه وسط بيروت، وأهدر أرزاق أربعة آلاف مؤسسة، وأفقر أكثر من 20 الف عائلة، وهجر أربابها، وقضى على موسمين سياحيين. وإذا كان لأحد ربيبي الحزب لوم على المعتصمين أنهم رقصوا الدبكة، كما أفاض في مقابلة متلفزة، فللمواطن الساذج أن يسأله أين كان يوم ناء وسط بيروت تحت الخيم الشاغرة إلا من هواة المعسل وما شابهه، ومن حفلات الزجل وما خالطها.
    العجب أن وصف المؤامرة لا يطلق إلا على موقف فئة لا تحمل السلاح، بينما لا تكون مؤامرة على السلم الأهلي حين يعتدى على الأمن الوطني كما في السابع من أيار الشهير، أو يلوح به تحت القمصان السود، أو يستعرض من نوافذ سيارات الدفع الرباعي بزجاجها الداكن. كما لا تكون مؤامرة حين تشعل النيران في مبنى محطة تلفزيون، ويكون المخطط أن تتبعها نيران أخرى في محطة ثانية، لإثارة فتنة بين ما تمثلان سياسيا وما تحسبان عليه دينيا وفق رؤية “ولاّدية” غبية لمن خطط.

    ما يفعله الأسير “مؤامرة”، فعلا، لأنه يُنسي اللبنانيين، واقعيا، ما فعله أعداء الحرية بالإعلام ليل الاثنين الناري، وما أرادوا فعله، لكن بمَ يصف اللبنانيون استمرار أسرهم في البحث عن استراتيجية للدفاع عن لبنان ترضي الحزب القائد الذي يريد استراتيجية للدفاع عن سلاحه في وجههم، تستر قضمه الدولة؟

    rached.fayed@annahar.com.lb

    كاتب لبناني

    النهار

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقاثبت مكانك..!
    التالي التحذير السعودي للرعايا سببه الإستياء من عدم رد ميقاتي على الجعفري

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter