Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»استطلاع رأي جديد: الدعم الشعبي لـ”داعش” شبه منعدم في مصر والسعودية ولبنان

    استطلاع رأي جديد: الدعم الشعبي لـ”داعش” شبه منعدم في مصر والسعودية ولبنان

    1
    بواسطة Sarah Akel on 15 أكتوبر 2014 غير مصنف

    ما مقدار الدعم الشعبي الذي يتمتع به تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش) في البلدان المشاركة في التحالف الدولي ضد “داعش،” كمصر أو السعودية أو لبنان؟ حتى اليوم، لا يسعنا إلا التكهّن بالإجابة على هذا السؤال الذي أضحى أكثر إلحاحاً بفعل التقارير الإخبارية التي انتشرت مؤخراً بشأن عمليات اعتقال طالت أتباع التنظيم في هذه البلدان الثلاثة.

    مع ذلك، هناك ثلاثة استطلاعات للرأي جديدة – وهي الأولى من نوعها – توفّر بيانات ملموسة يمكن أن نستعين بها للتوصل إلى إجابة واضحة. أجرت شركة تسويقية رائدة في المنطقة هذه الاستطلاعات في أواخر شهر سبتمبر/أيلول، وذلك من خلال مقابلات وجهاً لوجه مع مهنيين محليين من ذوي الخبرة. وكانت العيّنة عشوائية بدون أرجحية لمنطقة جغرافية على أخرى، وضمّت ألف شخص في كل بلد ( فقط مواطني هذه البلدان؛ فالعينة لم تضم اللاجئين أو المغتربين) مما يعني أنّ هامش الخطأ الإحصائي يبلغ حوالى ثلاثة في المئة.

    أكثر النتائج إثارةً للاهتمام والتشجيع هي أنّ الدعم الشعبي الذي يحظى به تنظيم “داعش” يكاد ينعدم في مصر أو السعودية أو لبنان – حتى بين أهل الطائفة السنة في لبنان. فقط 3 في المئة من المصريين عبّروا عن رأي إيجابي تجاه “داعش.” في السعودية، النسبة أعلى بقليل: 5 في المئة ينظرون إلى “داعش” بنظرة إيجابية. أما في لبنان، فلم يعبّر أيّ من المستطلعين المسيحيين أو الشيعة أو الدروز عن أيّ تعاطف مع “داعش،” وحتى في أوساط أهل السنة كانت النسبة مشابهة تقريباً وبلغت 1 في المئة.

    تحميل ملف الـ (“بي. دي. إف.”) الرسوم البيانية لنتائج استطلاع الرأي

    ولكن ثمة فارقا حقيقيا بين أن يكون الدعم “شبه منعدم” أو “منعدماً”. فتعبير نسبة ثلاثة في المئة من المصريين البالغين المستطلعين عن دعمهم لـ “داعش” معناه أنّ التنظيم يحظى بدعم من قبل مليون ونصف مواطن مصري. وفي السعودية فأن نسبة خمسة في المئة من السعوديين البالغين الذين يدعمون “داعش” تعني أكثر من نصف مليون مواطن. وحتى في لبنان، البلد الصغير، فإن نسبة الواحد في المئة من البالغين الذي ينتمون للطائفة السنية تساوي بضع الآلاف من المتعاطفين مع “داعش.” وفي كلتا الحالتيْن، تكفي هذه النسبة لأن تأوي على الأقل بعض الخلايا التي تضمّ عناصر قادرة على افتعال المشاكل في هذه البلدان.

    وتجدر الإشارة أيضاً إلى أن هذه المعارضة شبه الموحدة لـ “داعش” لا تمتدّ لتشمل المنظمات الإسلامية السياسية الأخرى. ففي مصر على سبيل المثال، تعرب نسبة عالية ومفاجئة – وهي تمثل ثلث مجموع السكان – عن موقفها الإيجابي تجاه حركة حماس. وترتفع هذه النسبة في السعودية لتصل إلى 52 في المئة.

    والأكثر مفاجأةً هو أنه على الرغم من حملات القمع و”البروباجاندا” المستمرة من قبل الحكومتين المصرية والسعودية ضدّ الإخوان المسلمين، هناك نسبة 35 في المئة في مصر ونسبة 31 في المئة في السعودية تنظر إلى الإخوان بعين الرضا. وعلى سبيل المقارنة، نجد أنّ منظمة حزب الله الإسلامية الشيعية تحصد على 12 في المئة فقط من دعم غالبية أهل السنة في مصر أو في السعودية.

    في ما يتعلق بهذه القضايا وغيرها، الاختلاف بحسب الفئات السكانية المختلفة ضئيل بين المصريين. على سبيل المثال، يحصد الإخوان المسلمون 37 في المئة من دعم سكان التجمعات الحضرية مثل القاهرة أو الإسكندرية؛ و35 في المئة من دعم سكان الصعيد؛ و33 في المئة من دعم سكان ريف الدلتا. أمّا عينة الاستفتاء الفرعية التي تضمّ المسيحيين الأقباط في مصر، فهي دون العشرة في المئة من المجموع، وهي بالتالي ضئيلة جداً مما يفقدها دلالتها الإحصائية.

    أما في لبنان، وعلى الرغم من أنّ الطوائف جميعها تتشارك في نبذها لـ”داعش،” تختلف الآراء بشأن الجماعات الإسلامية الأخرى بفعل الطائفة إلى حدّ كبير – ولكن ليس دائماً بالاتجاه المتوقع. يحظى حزب الله، وكما هو متوقع، بدعم 92 في المئة من الشيعة، ولكنّ شعبيته تنخفض كثيراً بين المسيحيين وتستقر نسبة الدعم له عند حوالي 40 في المئة. ولا يدعمه من بين أهل السنة إلا 8 في المئة. والمفاجئ بالدرجة عينها تقريباً هو مستوى الدعم المنخفض نسبياً لحركة حماس بين السنة في لبنان، وبخاصة بعد مضيّ فترة قصيرة على الحرب الأخيرة في غزة، ولا ينظر إلى هذه الحركة الإسلامية الفلسطينية، وبشكلٍ “إيجابي إلى حدّ ما،” سوى ربعهم.

    وهناك نقطة ثالثة مهمة أيضاً وهي أنّ المعارضة المشتركة لـ “داعش،” لا تعني أنّ نسبة الدعم للولايات المتحدة عالية. ففي مصر والسعودية، لا تحظى الولايات المتحدة بدعم أكثر من 12 في المئة من السكان، بينما تتضاعف هذه النسبة إلى 25 في المئة. ولكن مرة أخرى، قضية دعم الولايات المتحدة في لبنان تختلف من طائفة الى أخرى، إذ أن النسبة تنخفض من 39 في المئة بين المسيحيين إلى 30 في المئة بين أهل السنة والدروز، وصولاً إلى نسبة 3 في المئة بين الشيعة (الطائفة الشيعية هي أكبر الطوائف في لبنان)[[ملاحظة من “الشفاف”: حسب الجداول الإنتخابية في لبنان، فالطائفة “السنّية” هي الأكبر حجماً! وهذا رغم انتشار فكرة خاطئة مفادها أن “الشيعة” هم الطائفة الأكبر!]]. ولتسهيل المقارنة، تبلغ نسبة من ينظرون إلى الصين بشكلٍ إيجابي 38 في المئة بين السعوديين و40 في المئة بين المصريين و54 في المئة بين اللبنانيين.

    أما النقطة الرئيسية والأخيرة هنا فتتعلّق بالمواقف الشعبية تجاه عدوّيْن مشتركيْن لـ “داعش،” ألا وهما سوريا وإيران. في مصر والسعودية، بالكاد تتخطى نسبة من ينظرون بشكلٍ إيجابي إلى الحكومة الإيرانية أو السورية منحفضة، وتتراوح بين 13 و14 في المئة في كلا البلدين. وفي لبنان، نجد مرة أخرى أنّ الاستقطاب الطائفي سيّد الموقف في هذه الحالة وإلى درجة مذهلة. تحظى الحكومتين الإيرانية والسورية بنسبة تأييد تتراوح بين 96 و97 في المئة من شيعة البلاد. ولكن تنخفض نسبة التأييد للحكومة الإيرانية إلى 12 في المئة بين السنة، أما الحكومة السورية فتحظى بنسبة 14 في المئة من تأييد السنة. ولكن من المثير للاهتمام أنّ المسيحيين يقفون في الوسط، إذ أعرب أكثر من ثلثهم (37٪) عن تصنيفهم “الإيجابي إلى حدّ ما” لإيران، بينما يمنح ما يقارب نصفهم (47%) هذا التصنيف للحكومة السورية، إذ يُنظر إلى نظام بشار الأسد في بعض الأحيان على أنه يوفّر الحماية من “داعش” والمتطرفين الإسلاميين الآخرين.

    ماذا تعني كل هذه الأرقام بالنسبة للحملة الأمريكية الحالية ضد “داعش؟”

    قد يكون الرأي العام متقلباً، لكن النتائج التي توصل إليها هذا التحليل توضح عدّة أمور مهمة للسياسة الأمريكية في الوقت الراهن. أولاً، لا يفترض بالولايات المتحدة وحلفائها أن تخشى أن يستقطب تنظيم “داعش” عدداً كبيراً من المناصرين في المجتمعات العربية المجاورة لبلديْ منشأ التنظيم. وليس عليها أن تخشى أي ردّ فعل شعبي قوي ضدّ الغارات الجوية الأميركية أو ضدّ حلفائنا العرب الآخرين في هذه المعركة. ثانياً، حريّ بالولايات المتحدة أن تستهدف بعملياتها تنظيم “داعش” فقط، وليس أيّ جماعة إسلامية أخرى كانت موضع انتقادات أميركية مؤخراً، إذ أنّ ذلك قد يزيد من الشعبية الكبيرة لهذه الجماعات. ثالثاً، فأن أي انفتاح أميركي على الرئيس السوري بشار الأسد أو إيران، كشريكيْن محتمليْن لمواجهة “داعش،” يعد مخاطرة كبيرة، إذ أنه قد يبعد الشعب المصري والسعودي أكثر فأكثر عن الولايات المتحدة ويغذّي أتون نيران الاستقطاب الطائفي الخطير بين اللبنانيين في الوقت عينه.

    ديفيد بولوك زميل كاوفمان في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى ومدير منتدى فكرة.

    إقرأ أيضاً:

    ٤ من كل ٥ أتراك ضد “داعش” و٨٣ ٪ ضد استخدام العنف بإسم الدين

    استطلاع رأي: ٨٠ ٪ من مغرِّدي الكويت ضد «داعش» و١٢ ٪ معها

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحالة حزب الله تسوء… ونصر الله يلقي بثقله
    التالي كيف سقطت الموصل؟: “داعش” خطّط لاحتلال الضواحي لساعات ولم يتوقّع أن تنهار الدولة
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
      حسن الصفدي
    حسن الصفدي
    11 سنوات

    استطلاع رأي جديد: الدعم الشعبي لـ”داعش” شبه منعدم في مصر والسعودية ولبنان نشر موقع الشفاف في عدده ليوم الأربعاء 15/10/2014 استطلاعَ رأي جديد: الدعم الشعبي لـ”داعش” شبه منعدم في مصر والسعودية ولبنان. إنما تشوب هذا الاستطلاع شائبة كبيرة بالإضافة إلى ملاحظات يمكن غضّ النظر عنها. فات منظم الاستطلاع أنه أجرى استطلاعه بين متعلمين، راضين الإجابة عن أسئلته، في حين يتعذر أن يكون داعمو داعش بين ظهرانيهم. كما فاته الحرص الغريزي، وإن شئت التربوي، من مغبة وعواقب الإجابة بنعم على استطلاع حتى لو كان سرياً، فمن يضمن أن لا تحصل الجهات المعنية على اسمه، وتنتقم منه بطريقة أو بأخرى. وأعتقد أنه… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz