Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»احتلال “عن بُعد” في جنوب لبنان

    احتلال “عن بُعد” في جنوب لبنان

    0
    بواسطة مهنّد الحاج علي ومحمد نجم on 26 نوفمبر 2025 شفّاف اليوم

    تؤدّي المسيّرات الإسرائيلية اليوم أدوارًا شتّى، تتراوح بين تنفيذ

    اغتيالات، وتفتيش الحقائب، وتوجيه الجواسيس العاملين لصالح إسرائيل.

     

    منذ اندلاع الحرب بين “حزب الله” وإسرائيل في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، استخدم الجانبان الطائرات المسيّرة في مهامّ متنوعة، بدءًا من الاستطلاع والتجسّس، ووصولًا إلى بثّ الرسائل وتنفيذ الاغتيالات. ولم تفارق المسيّرات الإسرائيلية الأجواء اللبنانية حتى بعد التوصّل إلى اتفاق وقف إطلاق النار مع “حزب الله” في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024. وهكذا، أصبح جنوب لبنان ميدان اختبارٍ لقدرات الأنظمة المسيّرة المتطوّرة، التي تتيح لإسرائيل احتلال أراضٍ لبنانية عن بُعد، من دون الحاجة إلى نشر قوات برية قد تتعرّض للهجمات والخسائر. إذًا، ساهم الاستخدام المكثّف للطيران المسيّر في ترجيح كفّة الاستنزاف أكثر لصالح إسرائيل، على حساب اللبنانيين الواقعين تحت الاحتلال.

     

    سبق أن احتلّت إسرائيل جنوب لبنان لمدّة 22 عامًا بين العامَين 1978 و2000، مُعتمدةً على قواتها البرية المدعومة بسلاحها الجوّي. لكن هذا الاحتلال كان مُكلفًا، إذ أسفر عن مقتل أكثر من 900 جندي إسرائيلي. ولتقليص خسائرها، أنشأت إسرائيل ما سُمّي بجيش لبنان الجنوبي، الذي تألّف من مقاتلين لبنانيين موالين لها، بلغ عددهم نحو 3 آلاف عنصر. أمّا اليوم، فالاحتلال الذي تمارسه إسرائيل عن بُعد، باستخدام المسيّرات، أقلّ كلفةً بكثير، ويجنّب الجيش الإسرائيلي مخاطر المواجهة المباشرة في الميدان.

    ما زالت إسرائيل تشنّ غاراتٍ يومية منذ اتفاق وقف إطلاق النار، أدّت إلى مقتل نحو 300 شخص، من بينهم أكثر من 100 مدني. يُشار إلى أن الكثير من هذه الهجمات نفّذتها المسيّرات، التي قامت كذلك بعمليات تفتيشٍ في بلداتٍ جنوبية مثل الخيام. على سبيل المثال، تحدّثت تقارير عن طائرةٍ مسيّرة لاحقت سيارةً تضع عازل رؤية على الزجاج في بلدة الخيام، وأرغمت صاحبها على فتح الشبابيك للكشف عليها، ثم عادت أدراجها. وأُفيد أيضًا عن إقدام مسيّرةٍ إسرائيلية على إيقاف مهندسة ديكور من البلدة أثناء سيرها في الشارع، قبل أن يصدر صوتٌ منها يطلب من المرأة فتح حقيبتها والتعريف بمحتواها. تستهدف هذه الحوادث في الكثير من الأحيان مدنيين، لترهيبهم وتذكيرهم بأنهم تحت المراقبة الدائمة. وقد وصف أحد المنشورات المتداولة على فايسبوك أنّ مسيّرةً دخلت إلى أحد المنازل أثناء تواجد أفراد العائلة فيه، وسألتهم: “عم تشربوا نسكافيه؟”، قبل أن تهمّ بالمغادرة. ووثّق شابٌّ كيف تبعته أكثر من مسيّرة خلال تدريباته اليومية، وحتى أثناء زيارته قبر أخيه. ونشر مراسل هيئة البث الإسرائيلية مقطع فيديو يُظهر ثعلبًا يختبئ داخل أحد المنازل المدمّرة، في دلالة رمزية تعكس قدرة إسرائيل على رصد أي حركة في جنوب لبنان.

    يحاول بعض الجنوبيين التكيّف مع واقعهم الجديد تحت حصار المسيّرات: فإذا حلّقت طائرةٌ فوقهم، غيّروا موضوع الحديث إن مسّ السياسة، وتجنّبوا التواصل عبر الهواتف المحمولة ما دامت تحوم في السماء. إذًا، أصبحت هذه الطائرة الصغيرة بمثابة تذكيرٍ يومي بالحرب التي لم تنتهِ، وبالخطر الذي يتربّص بهم. ومن الطبيعي أن يؤثّر تحليقها المكثّف سلبًا على الحالة النفسية للسكان، إذ يؤرقهم أزيزها المستمرّ، الذي يتخلّله انقطاع إشارات البثّ التلفزيوني حين تدنو.

    وفي إطار تكتيكات الترهيب الجماعي والحرب النفسية، استبدلت إسرائيل إلقاء المناشير بالطائرات المسيّرة المُجهّزة بمكبّرات صوت لتوجيه الرسائل إلى سكان القرى والبلدات الجنوبية. ومؤخرًا، بثّت إحدى هذه المسيّرات رسالة تحذير إلى المواطن طارق مزرعاني، وهو مهندس معماري من جنوب لبنان منخرط في مساعي إعادة الإعمار. فاتّهمته بالتعاون مع “حزب الله”، وهو ادّعاء نفاه مزرعاني علنًا، كما حذّرت الآخرين من العمل معه. يبدو أن استهداف مزرعاني يندرج في سياق سياسة هدفها منع أكثر من 100 ألف لبناني من العودة إلى بيوتهم في المنطقة الحدودية، ما يعكس رغبة إسرائيل في إنشاء منطقة عازلة غير مأهولة على الشريط الحدودي. ولهذا السبب أيضًا، تُمعن إسرائيل في استخدام المسيّرات لإحباط محاولات إعادة الإعمار، من خلال تدمير الجرّافات والحفّارات التي تعمل على إزالة الأنقاض في المنطقة الحدودية.

    ونظرًا إلى الإمكانات الكثيرة التي تتمتّع بها الطائرات المسيّرة، فإن تصوّرات اللبنانيين حول قدراتها الواسعة على التجسّس وجمع البيانات ليست بعيدةً عن الحقيقة. فالمسيّرات الإسرائيلية، على غرار “هرمز 450″ و”هرمز 900”، تعمل كأجهزة استشعار جوية عبر التقاط إشارات موجات الراديو وشبكات الاتصال الرقمية حولها. تُسمّى هذه العملية بالاستخبارات الإشارية (SIGINT)، وتنطوي على جمع البيانات الوصفية (Metadata) من الأجهزة المحيطة واعتراض مختلف أنواع التردّدات والموجات الكهرومغناطيسية، على غرار إشارات الواي فاي (WiFi)، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وأنظمة الشبكات الخليوية، وأجهزة النداء اللاسلكية المعروفة بـ”البيجر”. ويمكن استخدام هذا الكمّ الهائل من المعلومات لتحديد أنماط السلوك، قبل أن يتمّ التحقّق منها عبر مقارنتها مع البيانات المتوافرة، باستخدام الذكاء الاصطناعي. وتسهم تقنيات الاستخبارات الإشارية كذلك في تعزيز أساليب المراقبة الرقمية المتقدّمة، ما يمكّن أجهزة الاستخبارات من استهداف مناطق أو أجهزة محدّدة بدقّة أكبر.

    وقد استُخدمت الطائرات المسيّرة أيضًا لدعم الاستخبارات البشرية على الأرض. فقد أشارت تقارير إلى أن إحدى المسيّرات رافقت جاسوسًا لبنانيًا أثناء عبوره الحدود للقاء مشغّليه في إسرائيل. وأفاد الجيش اللبناني الذي ألقى القبض عليه، أنه جُنّد عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقال الرجل إن المسيّرة لم تدلّه فقط على الطريق كي يعبر الحدود من دون رصد، بل وفّرت له الحماية أثناء تنقّله أيضًا.

    يشكّل جنوب لبنان إذًا ساحة حربٍ لم تعد فيها المسيّرات مجرّد أدواتٍ لتنفيذ الهجمات، بل باتت تُستخدم أيضًا لغاياتٍ شتّى مثل مراقبة السكان، وترهيبهم، والسيطرة عليهم. فمن خلال المهام الاستطلاعية، والهجمات الموجّهة، والعمليات النفسية، واعتراض البيانات وتحليلها، تُحدِث المسيّرات تحوّلًا في طبيعة الاحتلال. فبعد أن كان يتطلّب في السابق وجودًا عسكريًا دائمًا والتحامًا مباشرًا، بات اليوم يُنفَّذ عن بُعد، لتقليص المخاطر المُحدِقة بالجنود الإسرائيليين. يجسّد الطيران المسيّر إذًا نموذجًا لإحكام السيطرة من الجوّ، من دون الحاجة إلى نشر قواتٍ في الميدان، لا بل يتسلّل هذا السلاح بسهولةٍ إلى صميم حياة الناس اليومية ومساحاتهم الشخصية. لقد غيّرت المسيّرات بالفعل كلًّا من الاحتلال وعمليات مكافحة التمرّد.

     

    ديوان كارنيغي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكتاب مفتوح إلى دولة الرئيس نبيه بري: النظام اللبناني “علماني” ودولة لبنان الكبير كانت “مدنيّة”!
    التالي تقرير سويسري: قرى لبنانية مدمرة تحت مراقبة الأمم المتحدة والطائرات الإسرائيلية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz