Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»إلى أين وصلت خطة “صنع في الهند”؟

    إلى أين وصلت خطة “صنع في الهند”؟

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 13 سبتمبر 2015 منبر الشفّاف

    شهدت نموا في حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة بنسبة 48 بالمائة أو نحو 40 بليون دولار خلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2014 إلى إبريل 2015.

    حينما وصل “ناريندرا مودي” إلى السلطة في نيودلهي كرئيس للحكومة المركزية في الهند، كان من أول الأمور التي حرص عليها إطلاق مبادرة “صنع في الهند” التي استهدفت تنمية تجارة الهند الخارجية عبر ضخ الأموال وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة من أجل تعزيز الصادرات الهندية من السلع والخدمات إلى العالم الخارجي. واليوم، وبعد مرور أقل من عام على هذه المبادرة، تفيد بيانات وزارة التجارة والصناعة الهندية أن البلاد شهدت نموا في حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة بنسبة 48 بالمائة أو نحو 40 بليون دولار خلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2014 إلى إبريل 2015.

    ومن المعروف أنّ “مودي” أعلن في الخامس والعشرين من سبتمبر 2014 هذه المبادرة غير المسبوقة في تفاصيلها وأهدافها، قائلا أنه يسعى من ورائها إلى تحويل الهند إلى دولة رائدة في تصنيع السلع عالية الجودة بالمقاييس العالمية، وبما يوفر ملايين الفرص الوظيفية، ومضيفا أنّ الهند ستقوم لتحقيق هذا الهدف بإغراء أصحاب رؤوس الأموال الأجانب لإستثمار أموالهم في البلاد عبر تقديم حزمة من الاعفاءات الضريبية والتشريعات المزيلة للعوائق البيروقراطية. وفي هذا السياق، لا بد من التذكير بأنّ الهند تعتبر من دول العالم الرائدة في تصنيع الأجهزة الالكترونية وأجهزة الإتصالات الذكية و نُظُم المعلومات ووسائطها المعروفة، ناهيك عن تقدمها المذهل في صناعة الدواء والأقمار الصناعية، وتحقيقها الإكتفاء الذاتي في صناعة الغذاء.

    وطبقا للمُسوحات العالمية فإن مشروع مترو الأنفاق في العاصمة نيودلهي، الذي تم انجازه بالكامل بأيدي ومعدات هندية المنشأ، يعتبر ضمن المشروعات المائة الرائدة على مستوى العالم، ويـُصنف على قدم المساواة مع مشروعات جبارة أخرى مثل: الطريق السريع الرابط ما بين موسكو وكازان، ومطار بكين الدولي، وسكة حديد البرازيل العابر للقارات. إلى ذلك صنفت التقارير العالمية نحو 30 مشروعا عاما حيويا من مشاريع البنية التحتية الهندية ضمن المشاريع العديدة المتاحة للإستثمار الأجنبي الخاص في الولايات المتحدة وروسيا والصين والبرازيل.

    ومن بين هذه المشاريع في الهند، والمقرر إنجازها بحلول عام 2019 ، مشروع رائد للربط الحديدي الخاص بشحن البضائع ما بين نيودلهي وميناء مومباي بطول 1500 كيلومتر. ويعتبر هذا المشروع العمود الفقري لمبادرة “صنع في الهند” لأنه يستهدف تنمية 24 مدينة صناعية تقع على الخط الحديدي المذكور، وتزويد كل واحدة بالبنى التحتية الصناعية والتصديرية اللازمة مثل محطات الطاقة وطرق المواصلات المعبدة وأنظمة التعامل مع المخلفات وتدويرها. وتلعب الاستثمارات اليابانية العامة والخاصة دورا محوريا في هذا المشروع على أساس الشراكة ما بين طوكيو والحكومات المحلية لولايات هندية مثل مهاراشترا وراجستان وأوتار براديش وغوجرات، علما بأن هذه الولايات تساهم بنحو 40 بالمائة من حجم الناتج الصناعي المحلي الهندي، ونحو 50 بالمائة من إجمالي الصناعات والصادرات الهندية إلى الخارج.

    على أنّ المبادرة الهندية المذكورة لا تقتصر على تصنيع وتصدير السلع، وإنما تتجاوزها إلى تسويق وتصدير الخدمات الهندية. وفي هذا المجال تبرز السياحة كصناعة هندية قادرة على جذب السياح من مختلف دول العالم كنتيجة لتمتع الهند بميزات تتمثل في سحرها الشرقي ومعالمها الأثرية الرائعة وجبالها الشاهقة ومطبخها الغني بما لذ وطاب، ناهيك عما تتمتع به من إستقرار.

    والجدير بالذكر في هذا المقام أنّ السياحة تساهم بنحو 7 بالمائة في الناتج المحلي الهندي، وتحقق ما معدله السنوي 18 بليون دولار من العملات الصعبة للخزينة الهندية، بدليل أن عدد السياح الاجانب الذين زاروها خلال عام 2013 وصل إلى 7 ملايين زائر، ناهيك أنها تحتل المرتبة 16 على القائمة العالمية للدول الجاذبة للسياح. وتتوقع مصادر منظمة السفر العالمية التابعة للأمم المتحدة ـ طبقا لتقرير صادر عنها في العام المنصرم ـ ان الهند التي استقبلت 13 بالمائة من سياح العالم في عام 2015 سوف تشهد ارتفاعا في عدد السياح الأجانب القادمين إليها في العام المقبل بنسبة 8 بالمائة.

    وبطبيعة الحال فإن الأرقام السابقة لا يدخل ضمنها سياح الداخل الذين يـُنتظر تزايدهم زيادة مضطردة حينما تكتمل مشروعات تحديث وتطوير شبكة سكك الحديد الهندية التي تعتبر الأطول في العالم ، والتي يعمل بها 1.4 مليون نسمة، ويتنقل بواسطتها 13 مليون مسافر يوميا. حيث قررت الحكومة الهندية المركزية أن تنفق 120 بليون دولار خلال السنوات الخمس القادمة لتطوير وتوسعة شبكة طرقها الحديدية التي تضم حاليا 400 محطة فقط.

    Elmadani@batelco.com.bh

    *باحث ومحاضر أكاديمي في الشأن الآسيوي من البحرين

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقليس مزحة!: مؤسسة لنشر “فكر” الجنرال عون!
    التالي الحرب الثالثة تقع على رؤوس اللبنانيين في أي لحظة: كيف تستعد لها إسرائيل
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz