مقدمة الجيروزلم بوست
تكشف نائبة المبعوث الرئاسي الأمريكي السابق للشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، كيف دفعت بهدوء إسرائيل ولبنان نحو محادثات مباشرة، ولماذا تقول إن حزب الله لا يمكنه البقاء بدون إيران.
أورتاغوس، التي أشرفت على ملف لبنان كنائبة للمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، تجلس مع المراسل الدبلوماسي لصحيفة جيروزاليم بوست، عميحاي شتاين، لتتبع الجهود التي جرت خلف الكواليس لجمع جارين لم يتفاوضا بشكل مباشر منذ الثمانينيات في نفس الغرفة الصغيرة.
وتصف كيف أعادت إحياء “الآلية” العسكرية، وأعادت مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) إلى بيروت، وبنت الثقة اجتماعاً كل أسبوعين، بينما تجادل بأن النافذة التي فتحها مقتل نصرالله يجب ألا تُهدر.
“حزب الله في الأساس لا يمكنه الوجود بدون الجمهورية الإسلامية”، تقول أورتاغوس، واصفة إيران بأنها “الفيل الذي يزن ألف رطل” وراء كل حساب لبناني. وتصر على أنه “لا توجد طريقة لتحقيق الأمن والاستقرار الداخلي مع وجود حزب الله مسلحاً”، وتقدم حجة صريحة لمكونات لبنان بأن إسرائيل هي الجار الوحيد المستعد للقتال من أجلهم ضد طهران.
ومع قيادة المفاوضات الآن من قبل وزير الخارجية ماركو روبيو وميشيل عيسى، يشرح سردها ما تم تحريكه بالفعل، وما الذي لا يزال يقف في الطريق.
كما يتحول الحديث إلى الجانب الشخصي: لماذا ترتدي أورتاغوس نجمة داوود في كل مكان تتفاوض فيه، وتأملاتها حول صديقها الراحل السناتور ليندسي غراهام ومحادثتهما الأخيرة، ولماذا تعتقد أن العقوبات وحدها هي “تكتيك، وليست استراتيجية” ضد إيران.
إنها نظرة صريحة ومسجلة على الدبلوماسية التي تشكل حدود إسرائيل الشمالية من إحدى الشخصيات التي ساعدت في بنائها.
الفصول:
00:00 – سيطرة إيران العملياتية على حزب الله (الافتتاحية)
00:58 – تسلم ملف لبنان: أزمة أول عطلة نهاية أسبوع
04:33 – الانفتاح بعد مقتل نصرالله على يد إسرائيل
14:44 – إحياء الآلية وإعادة المارينز إلى بيروت
18:30 – كيف أعادت حرب الـ 12 يوماً مع إيران تشكيل لبنان
30:51 – الإيمان في خط المواجهة: “سأموت يهودية فخورة”
(الترجمة العربية: الياس بجاني)
