Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أنا الحرية

    أنا الحرية

    0
    بواسطة Sarah Akel on 21 أغسطس 2011 غير مصنف

    ولدت في لبنان بعد مخاض عسير، وولد معي حلم بالسفر والتجوال في محيط الوطن العربي.

    انتقلت بعدها للعيش في تونس و حملت معي من بلد الأرز بذور الياسمين. نشرتها لحظة وصولي في كل بقعة من أرض الخضراء. و ما لبث ان أزهرت حتى شعرت برغبة شديدة لاستكمال
    الحلم.

    اتجهت الى مصر، نشأت في ميدان التحرير. وفي غضون ايام نضجت و كبرت حتى ضاق بي
    الميدان.

    سمعت صوتا يستغيث جنوبا. هممت اليه فوجدت نفسي في اليمن. لم يكن استقبالي عاديا. فقد لمست في حرارة الإستقبال شوقاً دفيناً. لم أكد أنعم به حتى أتاني ملثم يطلب النصرة.

    اصطحبني غرباً و أعطاني بندقية. “هنا ليبيا” قال لي، وغمرني ثم همّ الى القتال, فما كان مني الا ان قاتلت الى جانبه. فجأة ومن خلف أزيز الرصاص وقصف المدافع علا صوت طفل يصرخ, كان يهتف باسمي. نظرت الى الثائر الملثم فوجدته يبتسم. أودعته البندقية و شددت الرحال باتجاه الصوت.

    وصلت الى مكان تغيّر فيه لون التراب و رائحته. “درعا ترحب بكم” أول ما قرأت. ثم تابعت سيري باتجاه الطفل وكان لا يزال يهتف باسمي. سألته عن اسمه فأجاب “حمزة”، ثم اصطحبني في جولة كنت اشعر في كل خطوة منها بظلم يتقهقر و باستبداد ينبثر. كنت أشعر بذاتي.

    على حدود درعا ودّعني حمزة بعد أن أشار لي الى سريره المصنوع من تراب. ودّعني و غفا.

    تابعت سيري و لم أكن بمفردي. فكيفما اتجهت يهتف الجميع باسمي من حمص و حماه الى دمشق و اللاذقية الى حلب و دير الزور… في كل مكان.

    تفاجأت من كثرة عشاقي ومن شدّة شوقهم لي حتى أن أحدهم ألّف لي أغنية باتت الأشهر في ثورتهم.

    قررت أن أبقى و أشيخ على هذه الأرض, وكتبت عليها وصيتي التي أوصيت فيها الثوار أن أدفن في القدس الشريف, في فلسطين غير المحتلة، و كلّي أمل أن يكون الثوار هم مفاتيح العودة.

    أنا هي “الحرية”.

    m.chreyteh@gmail.com

    ‎كاتب لبناني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسلمية لا سلفية .. والكوسا يواجه دبابة
    التالي هل باتَ ممكناً لـ”الفكر المقاوم” أن يتجاوز نفسه؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter