Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»أميركا وحزب الله والجيش

    أميركا وحزب الله والجيش

    0
    بواسطة محمد علي مقلد on 19 نوفمبر 2025 منبر الشفّاف

     

     

    ليس بحثاً عن بديل لثلاثية حزب الله “الذهبية”، جيش وشعب ومقاومة، أو ثلاثية خصومه “الفضية”، جيش وشعب ودولة، بل إعادة اعتبار لثلاثية ماسية تبنى عليها الأوطان ونتعلمها في دروس التربية المدنية وفي كليات الحقوق.

     

    الوطن، تعريفاً، هو شعب وأرض وسيادة هي سيادة القانون يجسدها وجود الدولة بدستورها ومؤسساتها وأجهزتها الإدارية والأمنية والعسكرية. الجيش ليس سوى واحد من تلك الأجهزة.

    لم ننتبه، نحن اللبنانيين، إلى أن تظاهراتنا ضده في صيدا بعد اتفاقية القاهرة أو دفاعاً عنه في الأشرفية، كانت تعبيراً عن ثلاثية من تنك صدئ، جهلٍ معمم لمعنى الوطن، وإساءةٍ بالسوية على الضفتين للجيش، و إعدادِ العدة يميناً ويساراً لتدمير الدولة. تربى جيلنا في حينه على انقسام بين مؤيد لزج الجيش في حرب أهلية يتم الإعداد لها ومعارض لدور داخلي يناط به بذريعة كونه منذوراً للدفاع عن الحدود لا عن أهل السلطة.

    نترك البحث عن الأخطاء في عهدة قراءة الماضي بعين النقد الذاتي الذي لم يجرؤ على ولوجه سوى قلة من القادة، فيما استمر تجار السياسة ورعاعها، مسؤولين وإعلاميين ومؤرخين ومتطفلين وزاروبيين وجيوشاً إلكترونية، يرتعون في التعصب الطائفي والحزبي والزقاقي أو في العمالة للخارج والاستزلام للمحاصصين.

    أميركا، سيدة العالم الحر، تتعامل مع الجيش وكأنه ركن لا جهاز، لكنها تفعل ذلك، لا عن جهل بل عن سابق تصور وتصميم، داعية إلى زجه في معركة نزع سلاح حزب الله، تحت طائلة إلغاء الزيارة المقررة لقائده. هي تدعونا إذن إلى الانخراط مجدداً في الحرب الأهلية؟

    نحن اللبنانيين شبعنا حروباً أهلية، 1958، 1975، بين مسيحيين ومسلمين، أو دروز وشيعة في معارك”العلمين”، أو مسيحيين ومسيحيين في الإلغاء والتحرير، أو شيعة وشيعة بين أمل وحزب الله، أو مسيحيين ودروز في حرب الجبل، أو القمصان السود ويوم حزب الله المجيد وحصار السرايا، أو بين عين الرمانة والشياح وفي الطيونة وكوع الكحالة، وخلال سنواتها الطويلة تلك، سلسلة من السيارات المفخخة والاغتيالات والأيام السوداء في الدامور وتل الزعتر وتل عباس والقاع وغيرها مما لا يحصى ولا يعد ولم يبق محصوراً داخل حدود لبنان بل تم تصديره إلى الجمهوريات الوراثية.

    تعلمنا من حروبنا الأهلية أن الذي حال دون اندثار وطن إسمه لبنان وزواله هو الدولة العميقة لا الجيش. هو صمود الحكومة في وجه حصار أطبقه حزب الله عليها طيلة عامين، أثبتت خلالهما أن تحصنها بالدستور، حتى في ظل غياب الجيش، أقوى من سلاح الميليشيات الناري. شعار الجيش هو الحل شعار خاطئ لأنه لا حل إلا بالدولة.

    تعلمنا من تجارب الأشقاء أن الإدارة السياسة السليمة هي الضمانة لا الجيوش، وأن عدم تجاوز الجيوش دورها التنفيذي التزاماً بالقرار السياسي هو الضمانة لوحدة الجيوش والدول والأوطان. جيوش الانقلابات والحرب الأهلية داخل الجيش السوداني نفسه ماثلة أمامنا.
    أما السلاح غير الشرعي الذي عمره من عمر منظومات الكفاح المسلح والتحرر الوطني، أي نحو قرن من الزمن فليست الحروب الأهلية سبيلاً صالحاً لنزعه أو حصره أو تسليمه، وليس لبنان وحده معنياً بطي صفحته. من ساهم بإدخاله إلى لبنان معني هو الآخر، عدواً كان أو صديقاً، قريباً أو بعيداً. أوليست الولايات المتحدة الأميركية مسؤولة عن مباركة الوصاية السورية ، أي عن زحمة دخول الأسلحة على أنواعها وعن تصنيعها أيضاً في لبنان؟

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقليبيا تحت مجهر واشنطن: كيف تُعيد “حرب التجريم الأيديولوجي” و”اقتصاد الشفافية” رسمَ خارطة الحل الليبي؟
    التالي لبنان و«حزب الله» وحافة الهاوية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up 15 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • Provisional power, permanent rhetoric 13 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! 12 يناير 2026 Hussein Al-Wadi‘i
    • Europe Must Stop Practicing “Competitive Détente” in the Arctic 12 يناير 2026 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • محمد سعيد على انحسار الغطاء: “القفل الأحمر” وتمزق العباءة الإماراتية في الساحل الأفريقي
    • عمروش على إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟
    • فهد بن زبن على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! - Middle East Transparent على لو صدّقنا المَرويات حول عاشوراء وكربلاء والحسين
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz