Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أميركا والصين… ومرحلة ما بعد الحرب الأوكرانيّة

    أميركا والصين… ومرحلة ما بعد الحرب الأوكرانيّة

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 19 يونيو 2023 غير مصنف

    وزير الخارجيّة الأميركي ذهب إلى الصين التي تمثل ثاني أكبر اقتصاد في العالم من أجل إيجاد تفاهم معها بدل السير في اتجاه صدام ذي نتائج في غاية الخطورة على العالم كلّه.

    ليست الصين وحدها التي تبحث عن تفاهم مع الولايات المتحدة لتفادي مزيد من التصعيد بين البلدين. أميركا نفسها في حاجة إلى دخول مرحلة انفراج مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم، خصوصا في ضوء نجاحها في إغراق فلاديمير بوتين في الوحول الأوكرانيّة.

     

    لم يعد في استطاعة الرئيس الروسي، المضطر بين حين وآخر إلى التذكير بالسلاح النووي الذي لا يستطيع استخدامه، متابعة حربه على أوكرانيا وشعبها من دون الدعم غير المباشر الذي توفره له الصين… والدعم المباشر الآتي من “الجمهوريّة الإسلاميّة” في إيران.

    ثمّة تفكير أميركي وصيني… وحتّى إيراني في كيفية التكيّف مع المعطيات الدولية الجديدة في ظلّ الهزيمة التي لحقت بروسيا في أوكرانيا. أزالت هذه الهزيمة، التي لن يحول دونها تحسن أداء الجيش الروسي في مواجهة الهجوم المضاد الأوكراني الذي بدأ قبل بضعة أيّام، أوهاما كثيرة.

    أزالت أوّلا معظم الأوهام المرتبطة باستعادة روسيا لوضع القطب الدولي، في عالم متعدد الأقطاب أخطأ فلاديمير بوتين عندما اعتقد أنّه قادر على استعادة أمجاد الاتحاد السوفياتي. تبيّن أن بلدا، مثل روسيا، لا يستطيع لعب دور القطب الدولي فيما حجم اقتصاده أصغر من حجم الاقتصاد الإيطالي، بغض النظر عن كلّ الثروات التي يمتلكها. وهي ثروات من نفط وغاز ومواد أوّلية ومعادن مهمّة للصناعات المتقدمة. لم يتعلّم بوتين شيئا من انهيار الاتحاد السوفياتي. لا يريد البحث الجدّي في أسباب هذا الانهيار…

    تكشف الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجيّة الأميركي أنتوني بلينكن إلى بكين أهمّية الاقتصاد وتأثيره على السياسة. ذهب بلينكن إلى الصين التي تمثل ثاني أكبر اقتصاد في العالم، من أجل إيجاد تفاهم معها بدل السير في اتجاه صدام ذي نتائج في غاية الخطورة على العالم كلّه. لا مصلحة أميركيّة في مثل هذا الصدام. يعود ذلك، قبل أيّ شيء، إلى حجم التبادل التجاري بين البلدين. لا أميركا قادرة على تجاهل الصين ودورها العالمي ولا الصين قادرة على الذهاب بعيدا في أي مواجهة مع سوقي الولايات المتحدة وأوروبا اللتين لا تستطيعان السماح بانتصار روسي في أوكرانيا. أكثر من ذلك، تعرف أوروبا أنّه لم يكن في استطاعتها مواجهة الجيش الروسي في أوكرانيا لولا الدعم الأميركي… ولولا صمود الشعب الأوكراني بقيادة فولوديمير زيلينسكي.

    ستحاول أميركا ترتيب أوضاع العالم بالتفاهم مع الصين التي يُفترض أن تكون عرفت حدود ما تستطيع عمله وما لا تستطيع عمله، خصوصا في منطقة تنشأ فيها تحالفات جديدة من أجل درء “الخطر الأحمر”، أي خطر الصين الشعبيّة وطموحاتها. الأكيد أن الرئيس الصيني شي جينبينغ ليس من السذاجة حتّى يظنّ أنّ العملة الصينيّة (اليوان) ستحل غدا مكان الدولار. كلّ ما يستطيعه شي هو استغلال المأزق الذي وجد فيه فلاديمير بوتين نفسه كي تحصل بلاده على مصادر الطاقة من نفط وغاز روسيين بأرخص الأسعار… وبالعملة التي تناسبها.

    كذلك، إنّ الرئيس الصيني ليس ساذجا إلى حدّ اعتقاد أنّ مجموعة “بريكس”، أي مجموعة الدول الطامحة إلى لعب دور على الصعيد العالمي كقوة اقتصادية، تمثّل قوّة متجانسة لا يهمّها سوى الوقوف في وجه أميركا. هناك مصالح تربط بين الدول الخمس في “بريكس”، وهي البرازيل وروسيا والصين والهند وجنوب أفريقيا. لكنّ حدود هذه المصالح معروفة. الأهمّ من ذلك كلّه وجود منافسة في ما بين هذه الدول. ثمة حساسيات متبادلة بين الصين والهند دفعت الهند إلى إجراء مناورات مشتركة مع اليابان التي لم تعد تخفي تخوفها من أي توسّع صيني على حساب دول المنطقة، خصوصا في البحر.

    ليست اليابان وحدها التي تتعامل بحذر شديد مع الصين. هناك أيضا، إضافة إلى الهند، دول مثل كوريا الجنوبيّة وأستراليا لا تستطيع إلّا أن تكون متيقظة لما تقوم به الصين، بما في ذلك تطلعها إلى السيطرة على تايوان يوما بصفة كونها جزءا لا يتجزأ من الصين كما حال هونغ كونغ. الثابت أنّ تجربة هونغ كونغ التي عادت إلى الصين، بموجب اتفاق مع المملكة المتحدة، لا تشجع على الثقة بنيات القيادة في بكين. نكثت الصين بوعود كثيرة وتعهدات في شأن مستقبل هونغ كونغ والمحافظة على الديمقراطية فيها. عادت هونغ كونغ إلى الصين في العام 1997، لكنها لم تستطع المحافظة على ما كانت تتمتع به من حريات فردية كما كانت عليه الحال إبّان الحكم البريطاني.

    لعلّ أكثر ما يثير القلق في ما يخص الصين، التي تواجه مشاكل داخليّة كبيرة في ضوء فرض سياسة إنجاب ولد واحد طوال عقود عدّة، العلاقات المريبة التي تربطها ببلد شاذ مثل كوريا الشماليّة. يعرف العالم أنّ كوريين شماليين يعانون من الجوع، لكن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون منشغل بتطوير أسلحة وصواريخ وتصدير تكنولوجيا الدمار إلى دول مثل إيران. يعرف العالم أيضا أنّ النظام القمعي في كوريا الشمالية ما كان ليبقى على قيد الحياة لولا الصين وهواية دعم الدكتاتوريات في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك سوريا!

    محكوم على أميركا التفاهم مع الصين ومحكوم على الصين التفاهم مع أميركا التي تعاني بدورها من إدارة حائرة لم تعرف سوى كيف التعاطي مع الحرب الأوكرانيّة. الأكيد أن الفضل في هذا التعاطي الناجح مع الحرب الأوكرانية يعود إلى سلسلة الأخطاء التي ارتكبها فلاديمير بوتين، لكنّ الأكيد أيضا أنّ ما بعد الحرب الأوكرانيّة، التي لا بدّ أن تنتهي يوما، ليس كما قبلها.

    تستعد الصين لمرحلة ما بعد الحرب الأوكرانية، كذلك تفعل الولايات المتحدة التي تراهن على أن شي جينبينغ ليس فلاديمير بوتين وأنّ القيادة الصينية تمتلك ما يكفي من الرؤية لمعرفة حجم المشاغل الداخليّة لبلد بات مصدر قلق لمعظم جيرانه.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالهايف والطويل ونيرون
    التالي سرّي/غير سرّي!: مؤسسات ومواقع إعلامية يمّولها “سوروس” في لبنان!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz