Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»واللبيب بالإشارة يفهم

    واللبيب بالإشارة يفهم

    0
    بواسطة Sarah Akel on 18 ديسمبر 2012 غير مصنف


    من بين الواقفين أمام باب المحكمة الدستورية في القاهرة، التي حاصرها إسلاميون، نرى شخصاً يحمل مكبراً للصوت يهتف بالعامية المصرية، وأصحابه يرددون الهتاف: “صوِّتي يا تهاني، الشرع راجع تاني”.

    التصويت، هنا، يعني الصراخ تعبيراً عن الفزع، أما المعنية بالأمر فهي تهاني الجبالي، عضو المحكمة الدستورية العليا، التي اعترض الإسلاميون على تعيينها كأوّل قاضية مصرية في المحكمة الدستورية قبل تسع سنوات. بمعنى أن المشكلة معها ليست وليدة اليوم.

    لن يفشل أحد في العثور على قدر صريح من التشفي في الكلام المسجوع الذي، وإن كان موجهاً إلى سيّدة بعينها، يمكن تعميمه على بقية النساء. والمقصود، هنا، أن قضايا السفور، وتولي المناصب العامة، بما فيها القضاء، والمساواة، والاختلاط، ليست مضمونة تماماً في قادم الأيام.

    وإذا وضعنا السلفيين جانباً، فإن أحداً من الناطقين باسم الأخوان المسلمين في مصر، لن يتكلّم بهذا القدر من الصراحة والوضوح. ربما نسمع كلاماً عن التدرّج، والتوعية، وعن ضرورة الالتزام بالتقاليد، واحترام الآداب العامة..الخ.

    والمهم، في الواقع، ليس ما يقوله هؤلاء، بل كيف تتجلى دعوتهم في أذهان أنصارهم والمتعاطفين معهم. وهي لا تتجلى، على الأرجح، بطريقة تختلف كثيراً، وإن اختلفت الصياغات، عن الكلام المسجوع الذي أطلقه الشخص المذكور على باب المحكمة الدستورية، وردده جمهور من المؤيدين.

    نسترجع، هنا، ملاحظة سوسيولوجية، تتجلى في حقيقة أن نسبة رافضي مشروع الدستور كانت أعلى في المناطق الحضرية منها في المناطق الريفية، والمُريّفة. وربما من المبرر التفكير في احتمال أن تكون نسبة الرافضات في المناطق الحضرية أعلى من نسبة الرافضين الذكور. في هذه الملاحظة السوسيولوجية ما يحيل إلى توتر دائم بين المراكز الحضرية والمناطق الريفية والمُريّفة، وحتى بين المدينة والمخيّم.

    مثلاً، في بحث أجراه، قبل سنوات، باحثون وباحثات في جامعة بيرزيت، في الضفة الغربية، حول العلاقة بين مدينة رام الله، والمخيمات القرية منها، تبيّن أن مشاعر الارتياب التي يبديها أبناء المخيمات تجاه “المدينة”، تصدر في جانب كبير منها عن إحساس بالخوف من الاختلاط، والتحلل الأخلاقي في المدينة. وإذا كانت هذه مشكلة رام الله، وهي ليست مدينة بالمعنى الكامل للكلمة، فما أدراك كيف يكون الأمر بالنسبة لمدينة كالقاهرة.

    على أية حال، يمكن التفكير في ملاحظة كهذه بطرق مختلفة، من بينها حقيقة أن المرافعات الأغنى والأقوى في جعبة الإسلام السياسي تتركز في حقل الأخلاق العامة، وآداب السلوك. وكلها تعبيرات مختلفة لمراقبة وضبط وتقنين الإيروس (معنى الإيروس حتى بالتعبير الفرويدي التقليدي يتجاوز فكرة الجنس، ويتصل بكل ما له علاقة بالحياة والحب والتقدّم والإنجاز). الثورة، في الجوهر، فعل أيروسي. ويحضرني إذ أكتب هذه الكلمات مشهد تشي غيفارا (أحد أعظم الثوريين في كل العصور) في الفيلم الشهير لستيفن سودربرغ، عندما يرد على سؤال: ما هي أهم صفات الثوري؟ يقول: الحب.

    وعلى أية حال، أيضاً، إذا شئنا الكلام عن مشروع الدستور المُقترح على المصريين (وهناك الكثير من المداخل المحتملة) فلنقل: يمكن تحليله استناداً إلى آليات مراقبة وضبط وتقنين الإيروس، الصريحة أو المُضمرة، التي أرساها المُشرّع في مجال الحريّات الفردية والعامة.

    وإذا كنّا لا نجد صعوبة، عند الوصول إلى هذا الحد، في اكتشاف المعنى العميق، الحقيقي والمعقّد لتعبير الثورة المضادة. فمن الممكن، أيضاً، وفي السياق نفسه، مقاربة معنى الثورة، مطلق ثورة، ومعنى الثورة المصرية بشكل خاص.

    سارع الكثيرون على مدار العامين الماضيين إلى الكلام عن الربيع العربي، الذي تحوّل إلى شتاء “إسلامي”، وأخذوا على الثورات افتقارها إلى القيادة والبرنامج. وقد نجمت هذه الأحكام السريعة عن فشل في إدراك معنى الثورة، باعتبارها حدثاً لا تتجلى ملامحه الحقيقية، ولا نتائجه المرجوّة، قبل مرور عقد وربما عقود.

    وفي الأثناء، ينبغي النظر إلى كل ما يحدث كنوع من الهزات الارتدادية، التي خلقها الزلزال الكبير. ومنها ما شهدته مصر على مدار الأسابيع القليلة الماضية، نتيجة انفتاح الحقل السياسي، الذي فتحته الثورة على مصراعيه: أولاً، صراع مكشوف على هوية الدولة. وثانياً، صراع، للمرّة الأولى منذ ظهوره قبل ثمانية عقود بين الإسلام السياسي ومعارضيه في الشارع وعلى الشارع.

    بمعنى آخر: لم تعد هوية الدولة جزءاً من هموم واهتمامات النخب السائدة فقط، ولم يعد الإسلام السياسي قادرا على إدعاء تمثيل كافة شرائح المجتمع، أو على ممارسة دور الضحية في ظل أنظمة تعاديه. ومع هذا كله، وفوق هذا كله، نعرف كيف قوّض شعار “الحرية والإخاء والمساواة” أركان النظام القديم في أوروبا، ومناطق أخرى من العالم، وشعار “الخبز، والحرية، والعدالة الاجتماعية”، الذي أطلقته الثورتان المصرية والتونسية، ربما يختزن في بساطته كل ما يكفي لتقويض أركان النظام العربي القديم.

    هذه كلها تحوّلات تاريخية من العيار الثقيل ستنتهي بعلمنة المجتمعات والدول في العالم العربي. هذا لن يحدث غداً. وليس ثمة ما يضمن بقاء الحقل السياسي مفتوحاً بشكل دائم، وليس ثمة ما يضمن عدم نجاح الثورة المضادة، ووقوع صراعات اجتماعية مُفزعة، وصعود أنظمة شعبوية جديدة أسوأ من أنظمة الطغاة.

    هذه الأشياء، وغيرها، ممكنة ومحتملة، طالما أن صناعة التاريخ لا تحدث في معامل معقمة الهواء، بل في الواقع بكل ما فيه من دم وطين وهموم واستيهامات فردية وجمعية، صاغها مصريون ومصريات في شعار “الخبز والحرية والعدالة الاجتماعية”، بينما اختزلها آخرون في دعوة السيدة تهاني الجبالي، عضو المحكمة الدستورية، إلى “التصويت”. واللبيب بالإشارة يفهم.

    khaderhas1@hotmail.com

    كاتب فلسطيني

    رام الله – برلين

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتفجير مكتب الأمن القومي هل كان إنقلاباً ثانياً ضد الروس كما في ١٩٩٩؟
    التالي نائب جبريل في “برج البراجنة” و١٥٠٠ نازح من “اليرموك” إلى لبنان

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Why Khomeinism Can’t Be Reformed 18 يناير 2026 Walid Sinno
    • When alliance power turns coercive and security begins to fragment 17 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Cyprus at a dual inflection point: Symbolism, fragmentation, and the politics of recalibration 17 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s Double Accountability War: How Media and Public Opinion Became the Shield of the Powerful 16 يناير 2026 Samara Azzi
    • Iran’s Murderous Regime Is Irredeemable 15 يناير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • فهد بن زبن على في أنْ تصبح الحياة فنّاً
    • farouk itani على من قتل محمد حرقوص: الجيش اللبناني أم الحزب الإيراني أم “فيفتي فيفتي”؟
    • بدر أشكناني على في أنْ تصبح الحياة فنّاً
    • د. احمد الانصاري على “عليّان”: الأسطوري والتاريخي قراءة تاريخية بدون تعصّب أو انحياز
    • د. احمد الانصاري على “عليّان”: الأسطوري والتاريخي قراءة تاريخية بدون تعصّب أو انحياز
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter