Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»واشم راية “ابا عبد الله”… عباس زيون (مع الفيديو البشع)

    واشم راية “ابا عبد الله”… عباس زيون (مع الفيديو البشع)

    4
    بواسطة Sarah Akel on 3 يونيو 2012 غير مصنف

    “الشفاف” – بيروت

    لم يكن العامل السوري ….. يدرك أن يوم خطف الشبان اللبنانيين في حلب سيجر عليه الوبال كما على غيره من آلاف الشبان السوريين في لبنان. فهو ومنذ سنوات طويلة يعرف منطقة الشياح في الضاحية الجنوبية لبيروت بشكل جيد ويعرف أهلها الطيبين وكذلك يعرف منهم من هو شرير. وهو أيضاً من المواطنين السوريين الذين عادوا من سوريا الى لبنان لأن اوضاعهم المعيشية ساءت جداً خلال العام الأخير، مع انه لا يتعاطى السياسة ولكنه يعرف ان أهالي الضاحية لا يؤذون العمال السوريين رغم وجود الكثير من التعاطي العنصري من بعض اللبنانيين في الضاحية وغيرها من المناطق اللبنانية ولكن هذا الأمر يظل محصوراً بأشخاص وهو ليس حالة عامة على ما كان يشاهده ويعرفه قبل يوم الشؤم هذا.

    خلال دفعه لعربة الخضار في حي أسعد الأسعد سمع ….. صراخاً من أشخاص وسمع شتيمة طالت أماً وأختاً، وأحس بقبضة يد تهوي على رأسه وبيدين تسحبانه بعيداً. لم يستطع أن يتبين ما يدور حوله ولكنه للحظة قال بينه وبين نفسه إني لست في دمشق ليضربني الأمن.

    وقع الشاب في يد رسام التاتو عباس زيون ومعه مجموعة صغيرة من أولاد الشارع، عباس هو الذي وشم للشاب السوري على جبهته (علي يا ابا عبد الله الحسين) كما تظهر صورته في الفيديو، ورسام التاتو هذا معروف لكثيرين من أبناء منطقة الشياح بجبروته على الضعفاء، وهذا ما حصل مع الشاب السوري …..

    عباس زيون لا يخاف أحداً، وهو قادر على القيام بأي مشكلة مع الآخرين لأنه يعتمد على شفقة الآخرين عليه، فهو مقطوع الرجل برصاصة أصيب بها خلال الحرب الأهلية، ولذلك فهو كلما أخطأ لا تتم معاتبته لأنه ابن عائلة فقيرة ومتزوج من المنطقة وهو في الأصل من والد سوري وأم لبنانية من الجنوب.

    بعد انتشار فيديو عباس وهو يوشم العامل السوري على جبهة رأسه، قام عدد من الشبان في منطقة الشياح بزيارة الأخ جهاد الحسيني (قيادي في حركة أمل)، وأخبروه بما حصل فاستدعى عباس وتصرف معه بما يتناسب على ما اخبر الشبان لاحقاً.

    الحسيني قال للشباب انه استدعى قوى الأمن الداخلي لالقاء القبض على عباس ولذلك هو غير مسؤول عنه، وخصوصا ان الوضع لا يحتمل اي اخطاء واشكالات قد تقع يدفع ثمنها الأبرياء من الجهتين.

    ولكن عباس زيون ما زال يدور في الشياح وقوى الأمن لم تصل اليه، والخوف هو في اعتداده بقدراته مجددا وقيامه بفعل اسوأ.

    ziadrahim@gmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفي ليبيا، إذا لم تستَحٍ…
    التالي أسبوع على غياب “نصير بيك”
    4 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    جورج نصار
    جورج نصار
    13 سنوات

    واشم راية “ابا عبد الله”… عباس زيون (مع الفيديو البشع)
    جهاد الحسيني هو اسم حركي ل مسؤول الشياح في حركة امل … وهو اخ حسن نصرالله

    0
    عادل البني
    عادل البني
    13 سنوات

    واشم راية “ابا عبد الله”… عباس زيون (مع الفيديو البشع)
    هنا في ألمانيا يوجد الكثير من المختصين يزيلون الوشم بالليزر وأنا مستعد أن أتكقل بمصاريف معالجة هذاالعامل المسكين الذي تعرض لهذا العمل الإجرامي الذي أنا وعائلتي وطائفتي الشيعية نستنكره أشد الإستنكار ونطالب بمعاقبة مرتكبيه الأوغاد.. من عنده معلومات مفيدة فليراسلني

    0
    khaled
    khaled
    13 سنوات

    واشم راية “ابا عبد الله”… عباس زيون (مع الفيديو البشع)This is not the right way Muslim treats his Brother Muslim. Even your worst ENEMY would not do that to a Muslim. The Hatred would not distinguish between Sectarian Factions, it is inside the Person and not on the streets. But we ask if such persons should be protected or give them the freedom to commit those criminal actions. Where is the Authority on the ground that boost day and night of people’s security. We suggest that the National Dialogue Meeting should be held in this Tattoo Work Shop. May be… قراءة المزيد ..

    0
    فاروق عيتاني
    فاروق عيتاني
    13 سنوات

    واشم راية “ابا عبد الله”… عباس زيون أصلا كره السوريين في الضاحية من منطلق مذهبي و كذا كره الفلسطيني و ايضا كره المسلم ، مسألة غير مرتبطة بما حصل مؤخرا في سوريا . فبعيد حرب تموز وأثناء إعادة الإعمار و التنظيف بالضاحية ، كانت عناصر حزب الله تعامل السوري ، بكل “تشوف و تحقير”.و أيضا فحتى ما يوزعه حزب الله من أدبيات لدعوة جمهوره للدفاع عن القضية الفلسطينية، عندما تدقق فيها ، تجدها تستبطن رفع حالة عداء مؤصل تجاه الفلسطيني عن طريق تأكيد العداء نفسهزتثبيته!! :” علينا ان نساعدهم لأنّ السيّد حسن طلب ذلك!!” . تعرض الفلسطينيون لظلم وواجبنا الانساني… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A Second Devaluation Looms Over Lebanon’s Fragile Currency Regime 9 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Lebanon Must Prioritise Depositors Before Politics Delays Reform Again 6 فبراير 2026 Samara Azzi
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 Hanin Ghaddar
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Ahmed Quraishi- Pakistan على يجب على لبنان إعطاء الأولوية للمودعين قبل أن تُعيد السياسة تأجيل الإصلاح مرة أخرى
    • محمد سعيد على المصالحة الليبية من “ترميم الاستبداد” إلى “تهشيم بنية الطغيان” 
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz