Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»المجلّة»هل ينفّذ الحرس الثوري إنقلابا عسكريا ضد روحاني؟

    هل ينفّذ الحرس الثوري إنقلابا عسكريا ضد روحاني؟

    0
    By خاص بالشفاف on 29 April 2018 المجلّة

    مع تصاعد حدة الأزمات الداخلية في إيران، تشير معظم التوقعات إلى أن الأوضاع قد تخرج عن سيطرة الرئيس حسن روحاني وحكومته في أي لحظة، وأن ذلك قد يكون مؤشرا على أن مرشد الثورة آية الله علي خامنئي والحرس الثوري لن ينتظرا حتى حدوث ذلك، وأنهما سوف يخططان لتنفيذ انقلاب عسكري ضد حكومة روحاني من أجل السيطرة على الأوضاع.

     

    في مقابل ذلك، هناك تصور آخر يشير إلى وجود مخطط يقوده الإصلاحيون والمعتدلون لمحاصرة نفوذ خامنئي بهدف إضعافه، لكنه تصور لا تدعمه الوقائع على الأرض. إن استمرار هذه الأزمات وبروز مثل تلك التوقعات يشير بلا تردد إلى أن الأوضاع الداخلية متردية وتعكس أوضاعا عصيبة.

    وكانت التوقعات بحدوث إنقلاب عسكري وُردت في تقرير عُرض في قناة “الجزيرة” الإخبارية، حيث أشار التقرير إلى أن الإنقلاب سيتبعه تعيين رئيس جديد للبلاد من الحرس الثوري. إلى أي حد يمكن لهذا السيناريو أن يتحقق؟

    فإيران، ومنذ بداية العام الميلادي الجديد، لم تنفك تشهد تظاهرات شعبية عارمة. ففي يناير خرجت احتجاجات في أكثر من ٨٠ مدينة في ٢٥ محافظة ضد الأوضاع السياسية والاقتصادية والمعيشية، سقط خلالها ٢١ قتيلا. وفي فبراير تم اعتقال عشرات النساء في العديد من المدن بعد احتجاجهن على قانون ارتداء الحجاب بصورة إجبارية. وفي نفس الشهر، قمعت قوات الأمن تظاهرة احتجاجية للصوفيين (الغُنابادِيّين) في طهران، وأدى ذلك إلى سقوط ٥ قتلى واعتقال مئات الصوفيين.

    وقبل أسابيع قليلة شهدت مدينة الأهواز احتجاجات للعرب الإيرانيين استمرت عدة أيام، إثر عرض التلفزيون الرسمي برنامجا اعتبره المتظاهرون “مهينا” للأقلية العربية. كما شهدت مدينة اصفهان العريقة تظاهرات للمزارعين احتجاجا على تردي أوضاعهم. إضافة إلى تظاهر مئات العمّال في مدن إيرانية مختلفة. جدير بالذكر أن العديد من الشعارات التي رُفعت في تلك التظاهرات، احتجت على التدخل الإيراني في الأزمة السورية، وأشارت إلى الفاتورة المالية الكبيرة لهذا التدخل وانعكاسها على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية. إلى جانب ذلك، فإن المشاكل الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن الإرتفاع غير الطبيعي لـ”التومان” الإيراني في سوق صرف العملات الأجنبية أُضيفت إلى ملف الأزمات.

    المراقبون من جهتهم أفادوا بأن تلك التظاهرات والتطورات مؤشر على تصاعد حدة الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي باتت تحاصر النظام في إيران وأصبحت تهدد وجوده، وقد تؤدي في أي لحظة إلى خروج الأمور عن السيطرة الواقعية، ولا بد من سيناريو لمواجهته، وبالتالي قد يكون الإنقلاب، العسكري، ضد روحاني أحد حلول النظام.

    وعلى الرغم من رؤية الإصلاحيين بأن تنفيذ الإصلاحات هي المخرج الوحيد للأزمات في إيران، إلا أن النظام، أي المرشد الأعلى والحرس الثوري والسلطة القضائية والمؤسسات التابعة لهم، لن يُقدم على تنفيذها، لأن ذلك سيؤدي إلى تراجع سيطرته على مراكز النفوذ السياسية والاقتصادية، وإلى خلخلة قوة الفقيه وتراجع مركزيته. في المقابل، يُلقي أنصار النظام مسؤولية تفاقم الأزمات واشتدادها على عاتق روحاني وأعضاء حكومته بوصفهم “غير كفؤين” لمواجهتها وحلّها.

    يذكر أن علاقة المرشد الأعلى بالرؤساء الإيرانيين، منذ تسلمه القيادة في البلاد عام ١٩٨٩، كانت متوترة باستمرار، إذ كان في العادة يلقي باللوم على إدارة الرؤساء في عدم قدرتها على معالجة الأزمات الداخلية. وفي المقابل كان يضفي المزيد من المركزية على قراراته ويتدخل في خطط الحكومات وتوجهاتها وعملها. ويعتقد العديد من المراقبين، بأن مركزية خامنئي وسلطانه المطلق وتدخلاته كانت ولا تزال المؤثر الأبرز في عدم معالجة الأزمات. ويعتقد مراقبون بأن تفاقم حدة العداء بين إيران وأمريكا منذ بدء رئاسة دونالد ترامب، والتوقعات بانسحاب أمريكا من الاتفاق النووي في شهر مايو القادم، ساهما في إضعاف خطط روحاني لمواجهة نفوذ ومركزية خامنئي. في حين يرى المتشددون بأن مواجهة أمريكا ستساهم في حل أزمات إيران. لذلك، هم يؤيدون السيناريو القاضي بإبعاد المعتدلين عن الحكم وتعيين حكومة يقودها الحرس الثوري.

    وفي ضوء التدوير الذي طال مناصب قيادات الحرس الثوري وكذلك مناصب قيادات الجيش، بقرارات مباشرة من خامنئي بوصفه القائد الأعلى للجيش والحرس، فإن المراقبين يتوقعون أن يهدف التدوير إلى تهيئة الظروف للإنقلاب على روحاني من دون أن تكون لهذا الإنقلاب رمزية “عسكرية”، بهدف “تقبُّل” الشعب لهذا التغيير، خاصة وأن زمن الإنقلابات العسكرية قد ولّى، إضافة إلى أن تسلّم الإنقلابيين لزمام أمور الحكم بشكل عسكري واضح وشفاف لا يعكس أي أمل بالتفاؤل بأنه سيكون بديلا  ناجحا عن حكومة روحاني. 

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleBehind a Roadside Hit in Malaysia, Israeli-Palestinian Intrigue
    Next Article Why Is A Swedish ELINT Aircraft Operating Off Lebanon and Syria These Days?
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    • صفقة التمكين الأخيرة: السودان ينزع عباءة الأيديولوجيا تحت وطأة المقصلة الأمريكية 12 March 2026 أبو القاسم المشاي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz