Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هل من فارق بين الديمقراطيين والجمهوريين في الانتخابات الامريكيه القادمه؟

    هل من فارق بين الديمقراطيين والجمهوريين في الانتخابات الامريكيه القادمه؟

    1
    بواسطة Sarah Akel on 29 سبتمبر 2008 غير مصنف

    تؤكد الازمه الامريكيه الماليه بأن الولايات المتحده قد بدأت تدخل في مرحله جديده، وان دول اخرى في العالم سوف تصعد بنسب متفاوته، وان الولايات المتحده وهي عاصمه الاقتصاد العالمي ستواجه وضعا جديدا لم يمر عليها منذ نهاية الحرب العالميه الثانيه. في هذا ستجد الولايات المتحده انها دوله كبري بقدرات اقل، وبمناعه اقل بعد انهيار مؤسسات ماليه امريكيه كبرى، وعليها ديون وعجز يساوى ميزانيتها السنويه. ففي فترة قياسيه تغيرت الحاله الدوليه: عودة روسيا لتأكيد دورها، قيام ايران بملئ الفراغ السياسي في الشرق الاوسط، تعزيز قوة حزب الله في لبنان بعد حرب ٢٠٠٦، بروز اسيا من خلال الصين والهند، عودة اليسار المعارض للولايات المتحده في عدة دول في امريكا اللاتينيه. في هذا الوضع الجديد ستكون القوه الامريكيه محل تساؤل اكبر، وسيكون استخدامها هو الاخر محل تساؤل. ان الولايات المتحده في المرحله القادمه ستتعامل مع الجراح التي اصابتها ولكنها بالتأكيد ستكون اقل ايديولوجيه واكثر واقعيه وبراغماتيه في التعامل مع العالم المحيط بها. لهذا نتساءلك من بامكانه من المرشحين الجمهوري ماكين والديمقراطي اوباما التعامل مع الوضع الجديد بصوره افضل للعالم وللولايات المتحده؟

    ان الاجابه في هذه المرحله بالتحديد تتطلب التمعن بالفارق بين السياسه الخارجيه الديمقراطيه والجمهوريه. ففي تاريخ الادارات الديمقراطيه تجنب للدخول في حرب الا بعد اعتداء يقوم به الخصم اولا كما حصل في الحرب العالميه الاولى، ثم الحرب العالميه الثانيه في الرد على اعتداء بيرل هاربر، وفي حرب كوريا عندما اجتاحت كوريا الشماليه الجنوبيه. وفي تاريخ الديمقراطيين رفض لمبدأ الضربات الاستباقيه، وفي تاريخهم ايضا رفض للقيام بالحرب بلا حلفاء حقيقيين واجماع من اطراف مؤثره، وفي تاريخهم ايضا عدم القيام بعمل عسكري جاد الا من خلال الاستناد على تحالف اوروبي امريكي وذلك لتعظيم القوه وتأكيد فرص النجاح وتوزيع المسـؤوليات. هذا كان حال الولايات المتحده في الحرب العالميه الاولى والثانيه وفي زمن كينيدي وكارتر وصولا الى كلينتون.( حرب تحرير الكويت عام ١٩٩٠ تمت في زمن ادارة جمهوريه، ولكنها اتبعت اساليب الديمقراطيين التقليديه في التعامل مع مراحلها). وقد تميزت الادارات الديمقراطيه بتركيز كبير على المؤسسات الدوليه وبناء نظام دولي بعد الحرب. فالديمقراطيون انشأوا عصبة الامم، والامم المتحده ، كما تأسست وازدهرت في عهودهم المـؤسسات الدوليه الاخرى. في هذا كان التفكير الديمقراطي باستمرار يسعي لكسب فرص السلام بعد الحرب، ولتأسيس ممارسات تمنع العوده للحرب.

    انطلاقا من هذا الوضع فأن اوباما لديه فرصه اكبر لانجاح الولايات المتحده في المرحله القادمه في مجال السياسه الخارجيه. فهو يمتلك ذات الصفات التي عرفتها الادارات الديمقراطيه السابقه. ان مجيئ اوباما الى سدة الحكم في اعقاب حكم جمهوري استخدم القوه العسكريه في العراق ضمن نظرية الضربه الوقائيه، واستخدم القوه بلا حلفاء في ظل الاختلاف الشامل مع اوروبا، اضافه الى عدم بناء المؤسسات الاقليميه والدوليه المناسبه للفوز بمرحله ما بعد الحرب سوف يتكفل باقرار تغير كبير في سلوك الدوله الكبرى التي تعانى من جروح كبيره.

    ان فرص المرشح الديمقراطي اوباما في ازدياد، فهو يمثل خطا جديدا ينطلق من ضرورة التحاور مع العالم وعدم اتباع سياسات ذات منحى ايديولوجي. لهذا بالتحديد ستكون اولوليات الاداره القادمه في الشأن الخارجي اكثر استعدادا لايجاد توازنات جديده، واكثر تحفظا في استخدام القوه، واكثر جديه في تنشيط المؤسسات الدوليه وتأكيد التحالف مع اوروبا و استخدام القوه الامريكيه الناعمه المتضمنه في سائل الاعلام، والانترنيت، وهوليوود و القيم الديقراطيه التي اصبحت عالميه.

    استاذ العلوم السياسيه

    shafgha@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفي الجدل حول الدين والتديّن
    التالي تشمل البقاع حتى حدود سوريا والضاحية الجنوبية وشمال الليطاني من الحدود وحتى البحر
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عقيل صالح بن اسحاق -فنان تشكيلي -موسكو
    عقيل صالح بن اسحاق -فنان تشكيلي -موسكو
    17 سنوات

    هل من فارق بين الديمقراطيين والجمهوريين في الانتخابات الامريكيه القادمه؟ بكل تأكيد إن الانتخابات الحالية هي أكثر تعقيد في أمريكا لأنة يرافقها جو غير صحي, في مفهوم آخر, إلى أي مدي يتم التعبير عن أراء الناخبين الأمريكيين فقط , هده الحالة الفوضوية ليس ففط في أمريكا, إنما في العالم باجمعة , وتعتبرالانتخابات الحالية هي احد المنعطفات التاريخية في السياسة الامريكية الداخلية والخارجية بعد انتخاب جورج بوش 2000 .لان المنعطف الاول التاريخي جرى في روسيا عندما الرئيس الروسي باريس يلتسين تنازل ل( بوتين ) في 31ديسمبر1999 السلطة, وكدا في امريكا وصول الى البيت الابيض الجمهوريين في نهاية- 2000- بعد ثمان ستوات… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! 12 يناير 2026 Hussein Al-Wadi‘i
    • Europe Must Stop Practicing “Competitive Détente” in the Arctic 12 يناير 2026 Walid Sinno
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz