Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»هل قام الحرس بـ”عَزل” الرئيس بزشكيان بعد “اعتذاره” عن قصف دول الخليج وتعهّده بوقف القصف؟

    هل قام الحرس بـ”عَزل” الرئيس بزشكيان بعد “اعتذاره” عن قصف دول الخليج وتعهّده بوقف القصف؟

    0
    بواسطة خاص بالشفاف on 8 مارس 2026 شفّاف اليوم

    الكلام الذي ننشره أدناه، والذي وردنا من جهة على صلة بـ”جبهة بايدار” الإيرانية المتشددة، يعني أنه تم إبلاغ رئيس إيران المُنتَخَب، وهو بالمناسبة “طبيب”، “بعد أقل من ساعة من إلقاء الخطاب” كما يقول التعليق أنه لم يعد مسموحاً له الإدلاء بتعليقات! وأنه لم يعد الناطق بلسان “المجلس القيادي الموقت” (الصورة أعلاه) الذي تأسس  في 1 مارس 2026 بعد اغتيال علي خامنئي، ويتألف من الرئيس مسعود بزشكيان ، وآية الله علي رضا أعرافي، و”حسين محسني إجئي”، رئيس السلطة القضائية الحالي (ووزير الإستخبارات في عهد أحمدي نجاد) وهو مقرّب من “كتلة بايدار” المتطرفة. وكان الرئيس الراحل (على متن هليكوبتر) “رئيسي” مقرّباً من جبهة بايدار” ووضع أعضاءها في مناصب قيادية قبل مقتله الغامض!

    ويلاحظ القارئ أن البيان التالي يستخدم تعبير “إلى حين ظهور القائد الثالث للثورة الإسلامية”! 

     

    تبقى نقطتان:

    أولاً، نقل “الشفاف” عن جريدة “الفيغارو” أن الرئيس السابق روحاني ووزير خارجيته جواد ظريف ومشايخ من “قم” وشخصيات من الحرس الثورية قاموا، عشية القمع الدموي الذي سقط فيه 30 ألف قتيل من المتظاهرين، بمحاولة لعزل المرشد خامنئي. وأنه تم إطلاع لاريجاني عليها (فوق ضدها) في حين تم إبقاء بزشكيان خارجها “لحمايته”, وبعد فشلها وُضع المشاركون قيد الإقامة الجبرية. يمكن الإطلاع على هذه المسألة بالضغط على الرابط التالي:        عشية القمع الدموي: روحاني وظريف حاولا عزل خامنئي وفشلا!

    ثانياً، أنه تردّدت في العاصمة الأميركية قبل يومين معلوماتٍ (غير مؤكّدة) مفادها أن الأميركيين طلبوا من الإسرائيليين حذف إسم الرئيس بزشكيان (الذي زار نيويورك في ديسمبر 2024 على رأس وفد من 40 شخصاً) من قائمة الشخصيات الإيرانية المطلوب اغتيالها

    أخيراً، وردنا أن “الكويت تتعرض الآن لهجوم صاروخي استهدف المطار وخزانات وقود”، ما يعطي فكرة عن السلطة الحقيقية في إيران.

    بيار عقل

    *

     

     بيان “جبهة بايدار”:  صوت روح الأمة في خضم الحرب، خذوا الميكروفون من الأطباء

     

    “إذا تراجعتم دون تكتيكات أمام عدو يهاجمكم، فسيحل عليكم غضب الله”. هذا التحذير الواضح من قائد الثورة الإسلامية الشهيد (علي خامنئي) يعد معيارا دقيقا للتقييم.

    في ظل سلوك المسؤولين في هذه الأيام الحرجة، أظهر خطاب الرئيس (الإيراني مسعود بزشكيان) الأخير في التلفزيون أن دائرة مستشاري الحكومة لا تزال تعكس جوا من التوسل الدبلوماسي. فالخطاب الذي كان من المفترض أن يرمز إلى الإرادة الوطنية تحول للأسف إلى عرض للارتباك ونبض من الضعف.

    كان الخطأ الاستراتيجي الأول لهذا الخطاب هو اختزال العملية العسكرية المحسوبة والمتقنة للقوات المسلحة إلى عمل عشوائي.

     

    بتاريخ 2025.08.12 علقت “وكالة أنباء آسيا” على الصورة أعلاه بأنه “انفجر إلى العلن خلاف بين الحرس الثوري و”مسعود بزشكيان، بعدما وجّه نائب مساعد الشؤون السياسية في الحرس، “عزيز غضنفري”، انتقادات حادة لتصريحات الرئيس، محذراً من تداعياتها على الأمن القومي. وذلك “في أعقاب تصريحات بزشكيان التي شدد فيها على أن “الحوار لا يعني الهزيمة أو الاستسلام”، بالتزامن مع التحضيرات لجولة جديدة من المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بعد توقفها إثر اندلاع الحرب مع إسرائيل في يونيو/حزيران 2025.”

     

    إن استخدام مصطلح “إطلاق النار حسب الرغبة” لوصف الهجمات الأخيرة لا يشوه فقط الإنجازات غير المسبوقة لاستراتيجية الردع الفعال، بل يوفر أيضاً ذريعة قانونية ومجانية للمؤسسات الدولية والدول المعادية للتشكيك في الدفاع المشروع عن الجمهورية الإسلامية وسيادتها.

    وقد بلغ حجم الكارثة الناجمة عن هذه التصريحات حداً اضطر معه المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ومستشار القائد العام للحرس الثوري إلى التوجه فوراً إلى موقع الحدث لتصحيح كلمات الرئيس ورصد تبعات هذا الخطأ الفادح، وذلك بعد أقل من ساعة من إلقاء الخطاب.

     

    من جهة أخرى، يعد الاعتذار للدول المجاورة التي تستضيف قواعد إرهابية تابعة للقيادة المركزية الأمريكية، لا سيما في ذروة استعدادات العدو للحرب، خطأ لا يغتفر. فعندما تتحول القواعد الأمريكية في المنطقة إلى آلات إرهابية تستهدف الأمن القومي الإيراني، فإن إرسال رسالة سلام واستسلام لا يعني سوى انهيار هيمنة الردع الإيرانية. يجب أن تكون رسالة أعلى سلطة تنفيذية في حالة الحرب متناسبة مع دماء الشهداء الذين أريقوا مؤخراً، لا أن تصدر شيكاً على بياض لمن يستضيفون قتلة الشعب الإيراني.

    إن حرب اليوم هي حرب روايات، وكان تسليم منصة المجلس القيادي المؤقت لشخص يفتقر إلى أبسط مهارات الخطابة ولغة الجسد التي يتمتع بها السياسيون ذوو النفوذ خطأ فادحاً.

    لم تسهم هذه الرسالة المصورة في تعزيز الوحدة الوطنية فحسب، بل ساهمت أيضاً في تأجيج مشاعر الاستياء لدى الشعب المستعد للمواجهة الحاسمة مع الغطرسة.

    في ظل هذه الظروف التاريخية الحرجة، وإلى حين ظهور القائد الثالث للثورة الإسلامية، يقتضي المنطق تسليم المنصات الرسمية لأفراد صادقين في نقل الحقائق، لا يتلاعبون بمشاعر الشعب.

    مع ذلك، ينبغى لأمريكا وعملائها الإقليميين أن يدركوا أن هذه الترددات السياسية لن تثني عزيمة أبناء الثورة الراسخة عن إحراز تقدم يضرم في وجه المعتدين.

    “رجا نيوز”
    @Rajanews_com

     

    إقرأ أيضاً:

    عشية القمع الدموي: روحاني وظريف حاولا عزل خامنئي وفشلا!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Masoud على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz