Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هل داعش ثورة شعبية؟

    هل داعش ثورة شعبية؟

    0
    بواسطة جورج كتن on 10 يوليو 2014 غير مصنف

    يصحو المجلس الوطني السوري بين وقت وآخر، بعد ان كان “الممثل الحصري” للمعارضة السياسية السورية، ليصدر من تبقى فيه بيانا حول احداث جارية لا يتركها تمر دون ان يلحق بها رأيه، علما أن اصدار البيانات طريقة لإبقاء لافتة المجلس مرفوعة رغم تقلص من بقي خلفها والذي ربما لا يتجاوز أصابع اليد وخاصة الذين تناوبوا على رئاسته. والمناسبة الأخيرة احتلال الموصل ومدن أخرى عراقية من قبل منظمة داعش التي تقود تحالفا هي قوته الضاربة الرئيسية.

    لم يقتصر الامر على متابعة الحدث، لكن بيان المجلس يسمي عملية الاحتلال “ثورة شعبية”. ولكيلا يبقى موقف “المجلس” ملتبسا في التسمية، فإن برهان غليون يقول في مقال له: “ما حصل في الموصل ومدن أخرى ليس هجمات منفردة محلية لمنظمة متطرفة مثل داعش، انما هي ثورة واسعة في مناطق كبيرة من العراق تتواصل معها داعش وتعمل بموازاتها”! أي ما يمكن وصفه بوضع الرأس في الرمال لكيلا يرى الدور الرئيسي لداعش في الاحداث الأخيرة. ويذكر بتجاهل المجلس الوطني في عز وكالته الحصرية للمعارضة، لوجود تنظيم القاعدة الممثل في جبهة النصرة ضمن صفوف الثورة في سوريا.


    قد تكون الأوراق اختلطت كما يقولون ولكن سياسيين لديهم تجربة طويلة في تعاطي المعارضة ما كان يجب ان يفقدوا البوصلة.
    المنزلق الذي وقعوا فيه ناتج عن نظرة ضيقة للأمور تفضل الا تتعب نفسها في تفاصيل الأحداث والقوى المشاركة فيها، لترى فيما يجري حاليا طرفان فقط، حكومة المالكي من جهة وهي معادية للثورة السورية، لذلك فالطرف الآخر المعادي للحكومة هو “ثورة شعبية”، فيما ان هناك أطراف مختلفة الأهداف والوسائل في صف القوى التي تصارع الحكومة العراقية الراهنة.

    ليس هناك تبرير كاف للتسرع باعتبار ما يحدث ثورة شعبية. فقد طرحت اعتصامات ومسيرات الانبار السلمية في كانون الأول الماضي مطالب شعبية محقة لأهالي المنطقة المعانية من الفقر والتهميش، واجهتها حكومة المالكي الفاسدة باستخدام القوة لتفريقها، كاستمرار في اقصاء شريحة هامة من المجتمع واهمال مطالبها وقمع حركتها السلمية. ولكن ذلك لا يستدعي التشوش والخلط بين الحدثين. داعش استغلت النقمة وحركة الاحتجاج ضد المالكي لكي تقوم باحتلال المدن دون ان تلقى معارضة من الأهالي الذين وقعوا عمليا بين مطرقة النظام وسندان داعش.

    الكل يعلم ان داعش المحرك الرئيسي للأحداث والاحتلالات والمواجهات المسلحة، التي تقتصر على منطقة محدودة من العراق لا تتجاوز 20% منه فيما الشمال الكردي والجنوب العربي بعيد عن مثل هذه الاحداث بل هما مهددان من قبل داعش بنقل المعركة لمناطقهم لتدمير مقدساتها وتطويع ملايينها. فداعش أكبر قوة عسكرية، تزحف وتحتل وتقتل وتهدد وتسطو على البنوك وتستولي على الأسلحة الحديثة التي تركها النظام، وتعلن دولتها بين تكريت في العراق والباب في سوريا وتعين خليفتها الذي تطالب له بالبيعة.

    تقود داعش، التي يقدر محللون عديدها بعد الحوادث الأخيرة بحوالي 20 ألف مسلح، تحالفا مع قوى أخرى أهمها كتلة الضباط البعثيين السابقين الذين حملوا السلاح منذ سقوط صدام، منهم من يشارك في التنظيم المسلح “النقشبندي” الذي يقوده عزت الدوري البعثي المعروف، ومجموعات مسلحة صغيرة تتبع حارث الضاري المقيم في الأردن ورؤساء عشائر انقلبوا على المالكي بعد ان كان لهم دور في “الصحوات” التي وضعت حدا لتمدد تنظيم الدولة، ولكن المالكي اصطدم معهم فقطع رواتبهم وقضى على حركتهم مما اعطى الفرصة لداعش لتنهض من جديد. جميع هذه القوى التي تجمعها النقمة على حكومة المالكي، انضوت تحت جناح القوة الأكبر داعش.


    بعد التشخيص الخاطئ لمعارضين سوريين لما يحدث حاليا في العراق، يكتفي المجلس الوطني في بيانه بنصح العراقيين بان يحفظوا “ثورتهم” بعيدا عن تنظيمات التطرف والإرهاب!
    فيما ان أي عاقل في العالم يستشعر الخطر من تمدد التنظيم الإرهابي داعش لا بد سينصح العراقيين جميعا في الجنوب والوسط والشمال بالتكاتف والتوحد في مواجهة خطر الداعشية التي لن تبني دولتها المزعومة الا على أنقاض حرب أهلية مدمرة تحول العراق لصومال أخرى وتمكن من تقسيمه. التوحد مسألة ملحة لمواجهة البربرية القادمة والتي تشبه الهجوم الهولاكي على بغداد في القرون الوسطى عندما حرقت مكتباتها فجرى دجلة لأيام بمياه سوداء.

    يختلف ويتشابه الوضع في العراق وسوريا في مسائل متعددة. يختلفان في ان النظام العراقي يتمتع بديمقراطية “نسبية”، فقد ثبت من أكثر من تجربة في المنطقة ان الديمقراطية لا تأتي بكبسة زر، بل هي معاناة لسنين إلى أن تصبح نهجا للقوى السياسية لا يمكن الارتداد عنه. جرى استغلال هذا النقص من قبل المالكي لتثبيت بقائه في الحكم ومحاولة التجديد لولاية ثالثة، علما ان ترحيل حكومته ممكن دون حمل السلاح، بضغوط سياسية داخلية وخارجية. بينما النظام السوري من اسوأ الأنظمة الديكتاتورية التي شهدها العصر الحديث، وانتقال الحراك الشعبي السوري لحمل السلاح كان ردا على عنف السلطة الوحشي واستخدامها الرصاص الحي ضد المتظاهرين السلميين.

    ويتشابه الوضع في البلدان بدخول قوى غريبة على الثورة. في سوريا تعمل لأهداف خاصة بها مخالفة لهدف الديمقراطية التي قامت الثورة الشعبية السورية لتحقيقه. فيما في العراق استغل الحراك الشعبي المحق ضد حكومة المالكي طرفان، داعش المنظمة التكفيرية، وبقايا البعثيين القدامى الذين يريدون إعادة عقارب الساعة للعهد الصدامي الديكتاتوري البائد. والطرفان أصلا لم يتوقفا إثر سقوط النظام السابق عن عملياتهم الإرهابية التي حصدت مئات الآلاف من العراقيين الأبرياء منذ العام 2003، والظروف المواتية أتت الآن لتوسيع عملياتهم وانتشارهم.

    لا شك ان هناك تداخلا وخلطا في الأوراق، ولكننا نرى لفك التشابك المشوش للأوضاع، ان العراق امام ثلاثة مشاريع، أحدها مشروع دولة طالبانية باتت اوصافها معروفة، والثاني، تحت جناح الأول، أقل حظا بالنجاح بإعادة العراق لنقطة الصفر الصدامية. وهما مشروعان سيمكنان من تقسيم العراق كأمر واقع بين شمال العراق وجنوبه ووسطه، فضلا عن إغراق الأجزاء الثلاثة في حروب مذهبية وقومية لا تنتهي.

    المشروع الثالث الممكن والاقرب للعقلانية، هو تشكيل حكومة وحدة وطنية إنقاذية تتمثل فيها مكونات العراق الثلاث، بعد اجبار المالكي على التنحي بدفع من توافق داخلي واقليمي ودولي، تنهي عملية اقصاء أي مكون عراقي وتنصف الجميع بتحقيق مطالب الحراك الشعبي في مناطق وسط البلاد المهمشة، وتعدل مواد الدستور التي تمكن من التمييز بين مكونات العراق، بحيث لا تسمح لأية حكومة قادمة باستغلال ثغراته للاستئثار بالسلطة، وتدفع الناقمين على حكومة المالكي في المكون السني لإنهاء حيرتهم بين داعش والسلطة العراقية، والذهاب للتحالف مع جميع العراقيين لتوحيد الجهود لمواجهة المنظمات الإرهابية، التي هي الخطر الداهم الذي يتهدد الجميع.

    ‏* ahmarw6@gmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمبادرة أدباء ونخب نجفية للسلم الأهلي: “داعش” لا تمثّل سنّة العراق
    التالي المهمّة الجديدة لميشال عون

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter