Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ميقاتي بمواجهة “وعوده”، فهل يملك الإستقالة؟

    ميقاتي بمواجهة “وعوده”، فهل يملك الإستقالة؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 28 أكتوبر 2011 غير مصنف

    “إذا كنت كذوباَ فكن ذ َكورا”!
    بهذه العبارة يلخص احدى قيادي رفيع في تيار المستقبل موقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، من المستحقات الداهمة التي تواجه حكومة سوريا – حزب الله. ويشير القيادي الى ان الرئيس نجيب ميقاتي اعتمد، ومنذ تسميته لتشكيل الحكومة، سياسة “لكل مقام مقال”. فهو، داخليا أراد طمأنة الحاضنة الطائفية السنية، مؤكدا عدم خروجه عن ثوابت دار الفتوى، وان الطائفة السنية تحتمل قيادات بديلة من دون ان تتسبب هذه القيادات بخسائر لمكتسبات الطائفة. بل على العكس من ذلك، فإن هذه القيادات بإمكانها العمل على تحقيق مزيد من المكتسبات في حال عجزت قيادة المستقبل والرئيس السابق للحكومة سعد الحريري عن الإستمرار في تولي المسؤولية.

    ويضيف القيادي، ان الرئيس ميقاتي أبلغ المجتمع الدولي أن حكومته سوف تحترم القرارات الدولية، وفلسف بلاغه، بتفسير الإحترام على أنه أبلغ من الإلتزام وأشد وقعا منه، وأن مفهوم الإحترام يتضمن حكماً الإلتزام وما يفيض، في حين ان الالتزام قد لا يفيد بالإحترام.

    ويضيف، ان ميقاتي ابلغ من أتيح له أن يلقاهم من قادة المجتمع الدولي، خصوصا الامين العام للأمم المتحدة بان كيمون ووزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون، أن حكومته تلتزم الاتفاقات مع المجتمع الدولي وضمنا المحكمة الدولية.

    اما على المستوى الداخلي فقام دولة الرئيس بطمأنة الجميع وعلى المستويات كافة. فهو مع الإتحاد العمالي نصير للعمال، ومع الهيئات الإقتصادية، مدافع شرس عن مصالحهم في وجه العمال، ومع حزب الله مقاوم لا يعرف السكينة، ومع التيار العوني مصلح إقتصادي وإجتماعي، وتغييري سوف يعمل على أن ينسى الشعب اللبناني الحريرية السياسية. ومع “أبناء طرابلس” هو الوحيد الذي أعاد للمدينة هيبتها فوّزر من أبنائها خمسة، وإن لم يسفر هذا الكم التوزيري عن “نهضة” عمرانية وإستثمارية كما وعد، هو والوزراء. حتى أن أحدهم، الوزري فيصل كرامي، دعا ابناء طرابلس للنزول الى الشارع في وجه الحكومة التي يتربع وزيرا في صفوفها.

    ويقول القيادي المستقبلي، إن للمراوغة حدودا. فعاجلا أم آجلا على الرئيس ميقاتي أن يوضح الإلتباس في مواقفه، وفي مقدم التوضيحات، مسألة المحكمة الدولية، وهل سيطرح ميقاتي على حكومته وفي موازنتها بند تمويل المحكمة الدولية؟

    وما هي الذرائع التي سيسوقها ميقاتي للذين تباهي معلنا امامهم إلتزامه المحكمة الدولية؟ هل سيتحجج بـ”حزب الله ومواقفه الرافضة التعاون وحتى الإعتراف بالمحكمة الدولية؟ فهذا الامر مردود لأنه ليس بجديد وهو سابق لتولي ميقاتي رئاسة الحكومة، بل ان موقف حزب الله من المحكمة الدولية هو الذي أسقط الحكومة السابقة.

    هل سيطالب ميقاتي، كسبا للوقت، بتعديل بروتوكول التعاون مع المحكمة الدولية؟ هذا الامر مردود ايضا لأن المحكمة أنشأت تحت الفصل السابع بعد أن أقفل نبيه بري المجلس النيابي أمام تشريه بروتوكول للتعاون مع المجتمع الدولي بشأن المحكمة وإنسحب النواب الشيعة من حكومة الرئيس السنيورة إحتجاجا على إنشاء المحكمة.

    هل سيتحجج بالوضع السوري؟ ام بموقف وزراء عون، ام بماذا؟…..

    لذلك يشير القيادي المستقبلي الى ان المهلة أمام الرئيس ميقاتي شارفت على الانتهاء، والموعد المرتقب هو نهاية شهر تشرين الثاني – نوفمبر المقبل، الموعد المرتقب لتسديد لبنان لحصته من تمويل المحكمة الدولية.

    وحتى ذلك التاريخ لا يبدو في الأفق ما يشير الى وجود مخارج تتيح للرئيس ميقاتي النفاذ عبرها للإستمرار في منصبه رئيسا للحكومة، وتأمين الحد الادنى من التضامن الوزاري، في ظل المواقف المعلنة لكل من حزب الله والعماد عون الرافضة حتى مجرد البحث في مسألة المحكمة الدولية وتمويلها ومواقف وزراء جبهة النضال الوطني المؤيدة بالمطلق لتمويل المحكمة الدولية.

    وفي الإنتظار يقف المجتمع الدولي بالمرصاد لميقاتي وحكومته وهو يطلق يوميا التحذيرات من عقوبات تنتظر لبنان في حال اوقف تعامله مع المحكمة الدولية او رفض تمويلها.

    لذلك يشير القيادي المستقبلي الى ان الحكومة الميقاتية استنفدت إغراضها، على الرغم من إعلان تمسك أمين عام حزب الله بها. فهي آيلة للتفجر من داخلها، وميقاتي سيتقدم بإستقالته إذا ما إستطاع الى ذلك سبيلا، او انه سيحيل مسالة التمويل على التصويت كما أشارت ديمقراطية حسن نصرالله فيسقط بند التمويل ليخرج ميقاتي الى العالم قائلا إن الآليات الديمقراطية التي تنظم عمل الحكومة حالت دون إقرار بند التمويل بالتصويت، فيقع المحظور ويدخل لبنان دائرة الدول المارقة التي ستخضع حتما لعقوبات دولية.

    ويؤكد القيادي المستقبلي الإستشهاد بالقول المثور” إذا كنت كذوبا كن ذَكورا”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقشوارعيات
    التالي التيّار العوني في مواجهة الحلفاء والأصدقاء قبل الخصوم

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter