Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»موجة نزوح إلى البقاع: الجيش الحرّ تمركز في دمشق وهجوم مضاد للفرقة الرابعة

    موجة نزوح إلى البقاع: الجيش الحرّ تمركز في دمشق وهجوم مضاد للفرقة الرابعة

    1
    بواسطة Sarah Akel on 19 يوليو 2012 غير مصنف

    البقاع – حيدر الطفيلي


    على اثر العملية النوعية للجيش الحر، والتي اودت بمجموعة خلية الازمة التي شكلها النظام السوري بعيد اندلاع الانتفاضة السورية شنت الفرقة الرابعة المكلفة حماية عائلة الاسد حملات عسكرية واسعة النطاق في العديد من احياء العاصمة السورية ومدن وقرى ريف دمشق مستخدمة سلاح الطيران والمدفعية الثقيلة ومستعينة بمجموعات مدربة من شبيحة النظام الامر الذي ادى الى مقتل العشرات وتدمير أجزاء من احياء الميدان،
    والمزة والحمراء.

    كما ادت العمليات الواسعة الى حركة نزوح اهلية واسعة من العاصمة السورية وريفها الى لبنان عبر بوابة المصنع الحدودية باتجاه البقاع وبعض مناطق االجبل وبيروت.

    وقدرت مصادر متابعة عدد النازحين خلال الايام الثلاثة الماضية بنحو خمسة آلاف مواطن جلهم من العائلات والمسنين والاطفال استطاعوا الافلات من مسارح العمليات العسكرية والهرب نحو لبنان.

    وكشف عدد من هؤلاء ان الجيش الحر نجح فعلا في نقل المعارك مع الفرقة الرابعة وما تبقى من جيش النظام الى عمق العاصمة السورية، وان مناطق هامة لا يستهان بموقعها الاستراتيجي باتت تحت سيطرة عناصر الجيش الحر.

    وأوضح رجل اعمال بعيد وصوله الى البقاع: أن فترة العمل السري للجيش الحر داخل العاصمة خلال الاشهر المنصرمة اصبحت من الماضي، اذ ان الجيش الحر أنشأ وفي فترة قياسية لا تتجاوز الايام الخمسة، مراكز ومواقع ثابتة في العديد من احياء العاصمة. ولفت الى ان هذا الامر حقيقي، مشيرا الى ان ادخال جيش النظام سلاح الطائرات المروحية وحتى الحربية في المعارك الدائرة بين احياء العاصمة تؤكد التقدم الكبير للجيش الحر الى غالبية الاماكن الحساسة في دمشق.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقرسائل تونسية: نداء إلى أعضاء مجلس الأمن
    التالي تبييض القتل في بنك المقاومة
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    فاروق عيتاني
    فاروق عيتاني
    13 سنوات

    موجة نزوح إلى البقاع: الجيش الحرّ تمركز في دمشق وهجوم مضاد للفرقة الرابعة
    خطاب نصر الله أمس يضع الطائفة الشيعية الكريمة في خيار الهاوية وعلى الطائفة الكريمة مسؤولية الحجر عليه وإمساكه . فدمشق طيلة هذا النهار كانت مدينة أشباح ، فقط طوافات في الجو يقودها طيارون ايرانيون وبشار في القدم وسط 50000 علوي محاصرون من 250000 ( ربع مليون ) مسلح سوري بينهم حوالي 20000 الفا من الجيش الحر .يقولون اياما معدودة و تقع المنازلة الكبرى .فإذا حصل هذا ، فأنّ عدد القتلى سيتضاعف فورا في الايام القليلة بعيد الانتصار.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon has a new Sunni terror front. Period. 11 فبراير 2026 The Times of Israel
    • Three years later: the rubble still speaks 10 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • A Second Devaluation Looms Over Lebanon’s Fragile Currency Regime 9 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Lebanon Must Prioritise Depositors Before Politics Delays Reform Again 6 فبراير 2026 Samara Azzi
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Ahmed Quraishi- Pakistan على يجب على لبنان إعطاء الأولوية للمودعين قبل أن تُعيد السياسة تأجيل الإصلاح مرة أخرى
    • محمد سعيد على المصالحة الليبية من “ترميم الاستبداد” إلى “تهشيم بنية الطغيان” 
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz