تشير معلومات خاصة إلى أن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) ومؤسسة التمويل الدولية (IFC)، بصفتهما من المساهمين في بنك عوده، كانا وراء الدعوة إلى إجراء إعادة هيكلة في الإدارة العليا للبنك.
ويُقال إن موقفهما مرتبط بالإجراءات التي باشرتها منظمة Accountability Now في فرنسا وسويسرا ضد رئيس مجلس إدارة المجموعة “سمير حنا”، والتي برز فيها مصرف لبنان (BDL) كطرف مقابل.
وتضيف مصادر من Accountability Now ما يلي:
يؤكد مكتب المدعي المالي الفرنسي (PNF) إطلاق تحقيق يتعلق بشبهة احتيال بقيمة 154 مليون دولار تورّط فيه بنك عوده، والسيد سمير حنا، والسيد رياض سلامة، ومسؤول حكومي رفيع سابق، وذلك عقب شكوى جزائية تقدّمت بها منظمة ACTS Accountability Now.
ويُشتبه بأن المخطط الإحتيالي كان يهدف إلى تمكين السيد رياض سلامة من أن يصبح مساهمًا مجهول الهوية في بنك عوده، وأن يستفيد شخصيًا من مليارات الدولارات من الأرباح التي حققها البنك عبر ما يُعرف بـ«الهندسات المالية».
كما تجري حاليًا تحقيقات إضافية تقودها منظمة Accountability Now تتعلق ببنك عوده والسيد سمير حنا بشأن شبهات اختلاس أموال عامة لمصلحتهم الخاصة. ويُعتقد أن هذه الأموال أُعيد استثمار جزء منها في قطاع العقارات في فرنسا.
