Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»من بعد بورما، موجة عنف ضد مسلمي سريلانكا

    من بعد بورما، موجة عنف ضد مسلمي سريلانكا

    0
    بواسطة عبدالله المدني on 21 أبريل 2013 غير مصنف

    دخل الاسلام سريلانكا في القرن السابع الميلادي على يد التجار والملاحين القادمين من شبه الجزيرة العربية. وبمرور الوقت إزداد عدد المسلمين في هذه الدولة الآسيوية كنتيجة للزيجات المختلطة بين المهاجرين العرب وسكانها الاصليين أو بسبب نزوح المسلمين إليها من شبه القارة الهندية المجاورة، حتى صار الاسلام اليوم ثالث أكبر ديانة فيها، وصار المسلمون (جلهم من السنة الشوافع) يشكلون 9 بالمائة من اجمالي عدد سكانها البالغ 19.5 مليون نسمة. أما أكبر الديانات فهي البوذية التي يزيد عدد أتباعها على 70 بالمائة، تليها الهندوسية التي يشكل أتباعها 15 بالمائة. وتأتي المسيحة في المرتبة الرابعة بنسبة 7.4 بالمائة، مع ملاحظة أن الغالبية العظمى منهم تنتمي إلى الكنيسة الكاثوليكية.

    ومسلمو سريلانكا لئن كانت احوالهم وحقوقهم في هذا البلد على الدوام أفضل من أوضاعهم في الدول الأخرى التي يشكلون فيها اقلية، بدليل ممارستهم لعقائدهم وأعيادهم الدينية بحرية كاملة، ووجود 5000 مسجد، ومدارس ومعاهد ومراكز اسلامية كثيرة تتبعهم، ووجود تمثيل لهم في البرلمان ومجلس الوزراء والمناصب الحكومية العليا، ناهيك عن وجود وزارة تختص بالشئون الاسلامية، ومحكمة اسلامية تطبق احكام الشريعة، فإنهم كانوا ضحايا للحرب الأهلية التي إندلعت إبتداء من عام 1983 بين الأغلبية السنهالية البوذية (75%)، والأقلية التاميلية الهندوسية (11.2%)، وذلك بحكم إقامة الكثيرين منهم في مناطق الحرب الرئيسية مثل شبه جزيرة جفنا، ورفضهم القتال إلى جانب هذا الطرف أو ذاك. حيث تشير الإحصائيات إلى مقتل عشرات الآلاف منهم في تلك الحرب، إضافة إلى تهجير نحو 300 ألف نسمة.

    اليوم يشكو هؤلاء من تزايد موجة العنف والكراهية ضدهم على أيدي الأكثرية البوذية، في مشهد يذكرنا بما حدث في العام الماضي لإخوتهم من أقلية “الروهانغ” في بورما على أيدي البوذيين أيضا. لكن على خلاف ما جرى في بورما التي إنتهجت سياسة رسمية لتهجير مسلميها ودفعهم نحو النزوح الى بنغلاديش المجاورة تحت مزاعم بأنهم ليسوا من السكان الأصليين، فإن مشكلة المسلمين المتفاقمة في سريلانكا تعود إلى أمر أقل ما يقال فيه أنه “سخيف” ولا يستدعي كل هذه الضجة وردود الأفعال الشوفينية، إلا إذا كان في الأمر فزعة دينية مابين اتباع البوذية في سريلانكا وبورما اللتين تعتبران مهد هذه الديانة والحاضنتين لمقدساتها. وبعبارة اخرى فإن ما فجر غضب السريلانكيين البوذيين ضد شركائهم في الوطن من المسلمين هو إصرار الأخيرين على الترويج للمنتجات الغذائية الحلال ومنح تراخيصها، وهو ما إعترض عليه البوذيون بحجة أن مثل هذه الأمور يجب أن تصدر من الجهات الرسمية وحدها وليس من جماعات غير رسمية تابعة لديانة معينة.

    وهذا يقودنا إلى ملف شائك هو أن البعض من المسلمين (أقول البعض) يسيئون إلى أنفسهم وأخوتهم في بلاد المهجر أو حيثما يشكلون أقلية، وذلك بإصرارهم على أمور ثانوية، أو تحديهم وخرقهم لما هو معمول به وسائد، أوعن طريق الإلتحاق بالجماعات المتطرفة والترويج لخطابها، مما يجعل الآخرون ينظرون إليه بنظرة الشك والريبة التي تتحول مع الوقت إلى شعور بالكراهية.

    على أن هناك من يتبنى في تفسير الحالة السريلانكية تفسيرا مشابها للحالة البورمية، ومفاده أن خلف المشكلة الراهنة تقف الغيرة، وأن مصدر الغيرة هو العامل الإقتصادي. حيث من المعروف أن مسلمي سريلانكا، رغم كل ما تعرضوا له من تهميش في الماضي على أيدي القوى الإستعمارية الغربية التي توالت على حكم هذه البلاد بدءا من البرتغاليين والهولنديين وإنتهاء بالبريطانيين، ورغم ترددهم اثناء الحكم البريطاني في دخول المعاهد النظامية خوفا من التنصير فإنهم يشكلون اليوم الفئة الأكثر تميزا لجهة التعليم والإلتحاق بالجامعات والتخصص في مجالات الهندسة والطب والمحاسبة والادارة، كما أنهم متميزون بتحقيق نجاحات مشهودة في عالم التجارة، الأمر الذي حقق لهم مستويات معيشية أفضل من البوذيين أصحاب الأكثرية العددية.

    ولما كان التعميم آفة يجنب تجنبها، وخصوصا عند الحديث عن القوميات والشعوب، فإنه من المهم أن نستدرك ونقول أن موجة العنف ضد مسلمي سريلانكا تقودها فقط فئة متطرفة من البوذيين ممثلة في “حركة بودو بالا سينا” التي يعني إسمها “قوة البوذيين الأشداء”، في الوقت الذي سارعت فيه فئات أخرى من البوذيين إلى إصدار بيانات شجب وإستنكار ضد أي أعمال تنتهك حقوق المواطنين المسلمين أو تشعرهم بالمهانة والازدراء أو تدعو إلى مقاطعتهم، أوتتعرض لدور عباداتهم، بل أن هذه الفئات من البوذيين العقلاء خاطبت حكومة الرئيس “ماهيندرا راجاباكسا” للتدخل ووضع حد لخطاب الكراهية والتحريض ضد المسلمين التي تمارسها الحركة المذكورة بصور شتى، وذلك من منطلقات كثيرة من بينها ان الأعمال العدائية ضد المسلمين تقوض علمانية الدولة السريلانكية، وأن سريلانكا لا تقوى على الدخول مجددا في صراع ديني من بعد ربع قرن من الصراع الإثني الذي كلفها مئات الآلاف من القتلى والجرحى والمعاقين والمشردين، وخسائر بمليارات الدولارات.

    وقد حذت بعض الصحف حذو هذه الفئات البوذية العاقلة في المطالبة بعدم جر البلاد مرة اخرى الى صراعات تهلك الارواح البريئة، وتدمر الاقتصاد الوطني، وتشيع الخوف، وتعصف بالسياحة والاستثمارات الاجنبية، بل راحت تنتقد الحكومة متهمة اياها بالتساهل والتغافل ازاء عدد من الاحداث التي وقعت في العام الماضي، وكانت كلها بمثابة مقدمات للحملة العنصرية الراهنة ضد مسلمي البلاد.

    من هذه الاحداث أنه في إبريل 2012 هاجم عدد من الرهبان البوذيين مسجدا في قرية “دامبولا” أثناء أداء صلاة الجمعة بحجة أن المسجد بني من دون ترخيص رسمي، وأنه أقيم على أرض تابعة لمعبد بوذي، فأحدثوا أضرارا به وبمحتوياته من المصاحف والكتب الدينية.

    وفي يونيو من العام ذاته تظاهر نحو مائتي شخص بقيادة رهبان بوذيين أمام مركز إسلامي في ضاحية “ديهيوالا” على مشارف العاصمة كولومبو، وقاموا برمي الأحجار واللحوم المتعفنة على مبنى المركز، وهم يرددون هتافات معادية ودعوات بسرعة إغلاقه. وبعد هذه الحادثة بعدة أسابيع بعث بعض الرهبان البوذيين برسالة تهديد إلى زعماء المسلمين في بلدة “كرونيغالا”، طالبين إياهم بضرورة التوقف عن ممارسة شعائرهم الدينية بما في ذلك رفع الآذان.
    وقد تكرر مثل هذه الحوادث في أماكن أخرى من البلاد وصولا إلى مظاهرة كبيرة حشد لها البوذيون المتطرفون في العاصمة كولومبو للمطالبة بإلغاء الذبح الحلال وإدانة إطلاق اللحى وإرتداء النساء للحجاب.

    ويخشى المراقبون من تزايد أعمال العنف والكراهية هذه في سريلانكا دون أن تلقى الإهتمام الكافي أو الإدانة الشديدة من المجتمع الدولي الذي يصب كل جهوده اليوم – في ما خص سريلانكا – على توثيق الفظائع التي إرتكبتها القوات الحكومية وميليشيات نمور التاميل في حربهما الأهلية ما بين 1983 و2009 .

    د.عبدالله المدني
    *باحث ومحاضر أكاديمي في الشأن الآسيوي من البحرين

    :

    elmadani@batelco.com.bh

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمصدر ليبي: القذافي دفع.. و”شلغم” أبلغ “سيف” أن “بشير صالح” لم يوصل مالاً لساركوزي “!
    التالي الحزب لجمهوره: “اطمئنّوا، “الجليل” بعد.. “القصير”!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon has a new Sunni terror front. Period. 11 فبراير 2026 The Times of Israel
    • Three years later: the rubble still speaks 10 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • A Second Devaluation Looms Over Lebanon’s Fragile Currency Regime 9 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Lebanon Must Prioritise Depositors Before Politics Delays Reform Again 6 فبراير 2026 Samara Azzi
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Ahmed Quraishi- Pakistan على يجب على لبنان إعطاء الأولوية للمودعين قبل أن تُعيد السياسة تأجيل الإصلاح مرة أخرى
    • محمد سعيد على المصالحة الليبية من “ترميم الاستبداد” إلى “تهشيم بنية الطغيان” 
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter