Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»مصر وليبيا والعرب… والسياسة الأميركية

    مصر وليبيا والعرب… والسياسة الأميركية

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 3 سبتمبر 2014 الرئيسية

    هل مطلوب انقاذ ما يمكن انقاذه من ليبيا، تفاديا لمأساة أكبر، أم المطلوب الإستسلام للتطرّف والمتطرّفين الذي يعتقدون أنّ في استطاعة ليبيا أن تكون ملاذا آمنا لـ”القاعدة” وما كلّ ما هو متفرّع عنها من اخوان واخوات وابناء شرعيين وغير شرعيين.

    هناك مشاكل في غاية التعقيد في ليبيا. هناك أوّلا الإنقسامات ذات الطابع المناطقي بين شرق وغرب ووسط وجنوب…وهناك خلافات عشائرية وانتشار للتنظيمات الإسلامية المسلحة التي لا تؤمن بغير التطرّف. هناك ما هو أهمّ من ذلك كلّه. هناك السلاح الذي تركه نظام معمّر القذّافي في كلّ أنحاء ليبيا وعناصر إرهابية قادرة على الوصول إلى هذا السلاح وتصديره إلى خارج الأراضي الليبية.

    هذا السلاح المخزّن في الأراضي الليبية يهدّد مصر والجزائر وتونس وكلّ الساحل الصحراوي الذي تسرح فيه العناصر المتطرّفة وتمرح في كلّ الإتجاهات. تستفيد هذه العناصر من غياب التعاون الإقليمي بهدف التصدّي للإرهاب من جهة ووجود أنظمة، مثل النظام في الجزائر، تعتقد أنّ في استطاعتها الإستثمار في التنظيمات الإرهابية التي تعمل خارج أراضيها من جهة أخرى.

    تحوّلت ليبيا مشكلة على الصعيد الإقليمي وذلك في غياب من يسعى إلى الإستثمار في الإستقرار فيها. على العكس من ذلك، هناك من يعتقد أن في الإمكان استخدام ليبيا كقاعدة لـ”القاعدة” بغية ابتزاز دول معيّنة على رأسها مصر بعدما تخلّص شعبها قبل سنة وشهرين من نظام الإخوان المسلمين. ولذلك، ليس أمام مصر سوى السعي إلى لعب دور في ليبيا تفاديا لدور ليبي في مصر يأخذ شكل عمليات ارهابية تستهدف القوات المسلّحة المصرية. وقد حصلت مثل هذه العمليات مرّات عدّة وذهب ضحيتها عدد لا بأس به من المصريين.

    فضلا عن ذلك، يمكن لليبيا أن تتحوّل مصدرا لإغراق مصر بالسلاح دعما للإخوان المسلمين، على غرار ما فعلته “حماس” في الجانب الآخر من الحدود. هل من يريد أن يتذكّر العمليات الإرهابية التي وقعت في سيناء واستهدفت القوات المسلحة ورجال الأمن المصريين؟ هل من يتذكّر أنّه في كلّ مرّة من المرّات، تبيّن أنّ مصدر هذه العمليات قطاع غزّة الذي تسيطر عليه “حماس”؟

    يمكن لمصر أن تنفي التدخّل المباشر في ليبيا. ولكن لمصر مصلحة ليست فوقها مصلحة في دعم الإستقرار في البلد الجار نظرا إلى أن غياب هذا الإستقرار يمسّ أمنها بشكل مباشر.

    في الواقع، تمرّ مصر بمرحلة انتقالية. بعد “ثورة الثلاثين من يونيو”، هناك محاولة ذات طابع جدّي لإستعادة الدور المصري بما يصبّ في إستعادة التوازن الاقليمي المفقود. من يدعم حاليا مصر، إنّما يدعم إستعادة التوازن الإقليمي بحدّه الأدنى. هذا ما لم تستوعبه الإدارة الأميركية الحالية التي لم تدرك في أيّ وقت من الأوقات خطورة ترك مصر تغرق تحت حكم الأخوان المسلمين الذين لم يمتلكوا في أيّ وقت مشروعا اقتصاديا أو إجتماعيا قابلا للحياة باستثناء تغيير طبيعة المجتمع الصري في اتجاه مزيد من التخلّف والبؤس والجهل بغية تسهيل السيطرة عليه.

    من أراد ترك مصر تغرق تحت حكم الإخوان المسلمين، كان يريد في واقع الحال سدّ كل الطرق التي يمكن أن تؤدي إلى استعادة التوازن الإقليمي بوجود إدارة اميركية لا تعرف شيئا عن الشرق الأوسط. هناك بكلّ بساطة إدارة على رأسها باراك أوباما لا همّ لها سوى التوصل إلى اتفاق مع ايران في شأن ملفّها النووي وكأنّ هذا الملفّ يختزل كلّ مشاكل الشرق الإوسط، بما في ذلك النتائج المترتبة على الزلزال العراقي الذي لا تزال المنطقة تعيش على وقعه.

    كان الشرط الأوّل لمساعدة مصر تجاوز السياسة الأميركية. عندما هبّت مجموعة من الدول العربية، على رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والكويت والأردن من أجل دعم مصر وثورة شعبها، كانت الإدارة الأميركية في واد آخر. لم تستوعب إدارة أوباما معنى انقاذ مصر ومساعدتها على التخلّص من حكم الإخوان.

    ما حصل في مصر يتكرّر اليوم في ليييا حيث لا وعي أميركيا لمعنى مساعدة القوى التي تدعم الإستقرار في هذا البلد بدل تركه في عهدة الميليشيات المتطرّفة التي عبّر الليبيون غير مرّة عن رفضهم لها.

    ماذا فعلت الإدارة الأميركية مصر؟ الجواب أنّها لم تفعل شيئا. إنّها ادارة حائرة لا تزال تتساءل هل كان عليها دعم الثورة السورية أملا؟ بسبب الحيرة الأميركية، استطاعت الحركات الإرهابية مثل تنظيم “داعش” ملء الفراغ الذي خلقته السياسة الأميركية أكان ذلك في سوريا أو في العراق…وحتّى في لبنان.

    ما شهدناه في سوريا أمس واليوم، نشهده في ليييا. من دون دعم حقيقي للقوى المعتدلة التي تعادي التنظيمات المتطرّفة وتحاربها بشكل جدّي، سيكون سقوط لهذا البلد في يد الإرهابيين. مصر بعيدة عن سوريا، لكنّ ليبيا على حدودها، وهذا يجعل أمنها يتأثّر مباشرة بما يحدث في البلد في البلد الجار. أين المشكلة، إذا كان بين العرب من قرّر مساعدة مصر في الدفاع عن نفسها وعن ثورتها بغض النظر عن الموقف الأميركي؟

    ساعدت الولايات المتحدة في التخلّص من نظام معمّر القذّافي. لكنّ هذا لا يعني ترك ليبيا للفوضى وللإرهابيين. لا يمكن التخلّص من نظام مجرم مثل نظام القذّافي قضى على النسيج الإجتماعي لليبيا ثم الإنصراف. كان ترك القذّافي في السلطة جريمة. كان هناك دور عربي في عملية التخلّص من هذا النظام. ما يمثّل جريمة أكبر من جريمة عدم مساعدة الليبيين في استعادة حرّيتهم هو تركهم تحت رحمة العصابات المسلّحة تتلطّى بالشعارات الدينية لتنفيذ مآربها.

    ما حصل يتلخّص بأن الإدارة الأميركية تخلّت مع معظم الأوروبيين عن دورها في مرحلة ما بعد التخلّص من القذّافي. هناك مصر ومعها دول عربية عدّة لا تستطيع أن تحذو حذو إدارة أوباما، خصوصا عندما يصبح أمنها مهدّدا. هذا كلّ ما في الأمر.

    لدى إدارة أوباما نظرة خاصة بها للتوازن الإقليمي في الشرق الأوسط. ليس هناك بين العرب من هو مضطر للسير في ركاب السياسة الأميركية، خصوصا عندما يكتشف أنّ هذه السياسة يمكن أن توصله في يوم من الأيّام إلى الإختيار بين من هما وجهان لعملة واحدة، أي بين “داعش” و”حزب الله” أو بين “داعش” والنظام السوري ذي الطبيعة المعروفة…

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققطر وتمويل «داعش»: المقاربة الأمريكية
    التالي الهبة السعودية للجيش: لبنان ملف “تجاري” في عهد فرنسوا أولاند!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Cyprus at a crossroads:  Extended UN engagemeng and regional calm hint at a reset 13 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • We move forward, with those who still believe in a better Lebanon 12 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Lebanon has a new Sunni terror front. Period. 11 فبراير 2026 The Times of Israel
    • Three years later: the rubble still speaks 10 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • A Second Devaluation Looms Over Lebanon’s Fragile Currency Regime 9 فبراير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • فضيل حمّود - باريس على حين يبدّل اليسار معطفه: من شعار الخلاص إلى يقين الهلاك
    • Ahmed Quraishi- Pakistan على يجب على لبنان إعطاء الأولوية للمودعين قبل أن تُعيد السياسة تأجيل الإصلاح مرة أخرى
    • محمد سعيد على المصالحة الليبية من “ترميم الاستبداد” إلى “تهشيم بنية الطغيان” 
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter