Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“لوموند” في “نهر البارد”: سعودي كان يعتقد أنه يقاتل في “جنّين” ضد الإسرائيليين!

    “لوموند” في “نهر البارد”: سعودي كان يعتقد أنه يقاتل في “جنّين” ضد الإسرائيليين!

    1
    بواسطة Pierre Akel on 20 يونيو 2007 غير مصنف

    تحت عنوان “لبنان، ومصطافيه، وجنوده وميليشياته”، نشرت جريدة “لوموند” اليوم تحقيقاً حول القتال في نهر البارد، جاء فيه أن “أحد عناصر فتح الإسلام، وهو سعودي يبلغ عمره 22 سنة، كان يعتقد أنه يقابل في جنّين ضد الإسرائيليين”! كما تنقل مراسلة “لوموند”، سيسيل إينيون”، عن المحقّقين اللبنانيين أن استبسال عناصر فتح الإسلام في القتال “ليس ناجما عن صلابتهم أو عن تدربياتهم المكثّفة بقدر ما هو نتيجة التعاطي المكثّف لمشتقّات الأفيون”.

    وحسب “لوموند”: “بات المخيّم اليوم مجرّد خرائب من كتل الباطون المحروقة التي يرفرف فوق بعضها علم لبناني. ويؤكّد الجيش أنه يسيطر على 80 بالمئة من المخيّم الفلسطيني. وتواصل بطاريات المدفعية المتمركزة فوق التلال المجاورة القصف، بمساندة الدبابات وعدد من هليكوبترات “غازيل” التي أرسلتها قطر في مطلع يونيو، والتي تمّ تجهيزها بالصواريخ. ويقول عقيد في الجيش اللبناني: “لقد قاربنا من تحقيق النصر”، ولكنه لا يتسرّع في تحديد موعد لانتهاء العمليات.

    ويدور القتال حالياً في قلب المخيم، في مساحة لا تتجاوز 2 كلم مربع ويطلق عليها الناس تسمية “المخيّم القديم”. وهذا المخيّم القديم هو أول مخيّم إنشئ في “نهر البارد” لاستيعاب النازحين الفلسطينيين في سنة 1949. وهو عبارة عن أزقّة متشابكة لا يسمح عرضها “حتى بمرور تابوت”، حسب أحد السكان، وتقع تحت عدد من الأنفاق. أي أن المنطقة مثالية لخوض حرب عصابات، في حين أنها شديدة الخطورة على الجيش اللبناني.

    إن كل قطعة من المخيّم مزروعة بالألغام والمتفجّرات. إن أبواب المنازل التي تنفجر لدى فتحها، القطط الميتة المفخّخة، أو الكلاب أو حتى الجثث البشرية المفخّخة، ألحقت خسائر بشرية أكثر من الخسائر التي نجمت عن تبادل إطلاق النار. إن هذه المعلومات التي حصلنا عليها من مصدر في أجهزة الإستخبارات اللبنانية تتأكّد من روايات الجنود. وقد روى لنا أحدهم، ويدعى “إبراهيم”، أنه شاهد رفيقه يموت حينما رفع جثّة فتاةٍ صغيرة عن الأرض، فانفجرت في وجهه. ويقول جندي آخر: “لقد فخّخوا كل شيء: من علب السجائر المرمية على الأرض، إلى جثث الأبقار”!

    وتمثّلت المفاجأة السيئة الثانية في نوعيّة وحداثة الأسلحة التي استخدمها مفاتلو “فتح الإسلام”. وحسب المصدر نفسه في جهاز الإستخبارات اللبناني، فإن قنّاصة “فتح الإسلام” يمتلكون بنادق “قنص” بعيدة المدى عيار 12،7 ملم يمكن أن تصيب أهدافاً تبعد 1 كلم. وكان قد تمّ العثور على أسلحة مشابهة في العراق في العام 2006، حسب تقارير الجيش الأميركي.

    وتسمح عناصر أخرى في التحقيق الذي تقوم بها أجهزة الإستخبارات اللبنانية بدعم فرضية أن بعض عناصر “فتح الإسلام” سبق لهم أن قاتلوا في صفوف التمرّد السنّي في العراق. ولا تضمّ “فتح الإسلام” سوى أقلية من الفلسطينيين، إلى جانب سعوديين وصوماليين ومصريين ومغاربة وسودانيين. وتصفهم مصادر الإستخبارات بأنهم شبّان في سن العشرين “لا يعود إستبسالهم في القتال إلى صلابتهم أو إلى تدريباتهم المكثّفة بل إلى التعاطي المكثّف لمشتقّات الأفيون”. وقد عثر الجيش على مواد مشتقة من الأفيون مخبّأة في التمور.

    ويقول أحد مسؤول التحقيق: “هؤلاء المقاتلين هم من الشبّان البائسين. وكان أحدهم، وهو سعودي الجنسية، يعتقد أنه يقاتل الإسرائيليين في جنّين”! وحسب الإعترافات التي أدلى بها 25 سجيناً ، فأهدافهم كانت “أن يقتلوا أميركيين وجنوداً من قوات الطوارئ الدولية” التي تتمركز في جنوب لبنان، وكذلك تفجير جسور ومباني في بيروت.

    ويعمل المحققون لكشف مصادر تمويل المجموعة، التي يصفونها بأنها “غنيّة جدّاً”. ويعتقد المحقّق الذي تحدّثنا إليه أن “فتح الإسلام” تنظيم “تستخدمه سوريا كأداة لإثارة الفوضى في لبنان”، مع استحالة إثبات هذه المزاعم.

    وقد عمل خطيب مسجد السلام، الشيخ بلال بارودي، المعروف بصراحته وبخطبه النارية ضد الأميركيين، كوسيط بين هذه العناصر وقوى الأمن اللبنانية. وهو يقول أنه علم بتسلّل “فتح الإسلام” إلى منطقة طرابلس في أكتوبر 2006، “حينما جاء شبّان لبنانيون ليقولوا لي سرّاً أن رجالاً عرضوا عليها الإنضمام إليهم للجهاد”.

    ويستطرد الشيخ قائلاً: “أثار ذلك قلقي، فاتصلت بهم وقابلة شاكر العبسي واثنين من مساعديه. فقالوا لي أن لديهم 100 مقابل مستعدين للإستشهاد ضد الأميركيين واليهود والصليبيين في القوات الدولية، ولمساندة قضية السُنّة. وقالوا أنهم لن يقبلوا أن يحلّ بالسنّة هنا ما تعرّض له السُنّة في العراق. وأجبتهم: “في شمال لبنان، السنّة هم الأسياد، وبناءً عليه فنحن لسنا بحاجة إلى هذا الدعم. أنا أكره الأميركيين أكثر مما تكرهونهم، ولكن هذا الجهاد ينبغي أن يكون في العراق أو في أفغانستان، حيث توجد قواعد ورفاق لكم”. ولكنهم لم يصغوا إلى كلامي”.

    وسعى شيخ سنّي آخر، فلسطيني الأصل، هو الشيخ محمد الحاج، للعب دور الوسيط. ولكنه أصيب في فخذه بطلقة من قنّاص في يوم 11 يونيو. ومنذئذ، تبدّدت كل آمال التوصل إلى حل بالتفاوض.

    وقد أكّد قائد الجيش ميشال سليمان، يوم الإثنين في 18 يوينو، قرار الجيش “النهائي والحازم” بـ”استئصال فتح الإسلام”. وسقط للجيش قتيلان في يوم الثلاثاء 19 يونيو، بحيث ارتفع عدد قتلاه إلى 74 قتيلاً.

    ويتعّذر التحقّق من خسائر مقاتلي “فتح الإسلام”. فهي تتراوح بين 50 حسب مصدر رسمي، و400 حسب مصدر عسكري موثوق. وتبعاً لأحد الضباط، فتفسير هذا الرقم المرتفع هو أنه، خلال شهر من القتال، انضمّ إلى “فتح الإسلام” حوالي 500 فلسطيني من سكّان “نهر البارد”، وقد قُتِلَ معظمهم.

    ترجمة بيار عقل

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحينما أطاح محمد السادس كاتبه الخاص أرضاً وأشبعه ضربا
    التالي شهداؤنا في لبنان
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ادهم
    ادهم
    18 سنوات

    “لوموند” في “نهر البارد”: سعودي كان يعتقد أنه يقاتل في “جنّين” ضد الإسرائيليين!
    هؤلاء الوهابية احمق من رأيت. لا يكادون يفقهون حديثا , فلا يستغرب من احدهم اذا تخيل نفسه انه في فلسطين بدل لبنان

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon has a new Sunni terror front. Period. 11 فبراير 2026 The Times of Israel
    • Three years later: the rubble still speaks 10 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • A Second Devaluation Looms Over Lebanon’s Fragile Currency Regime 9 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Lebanon Must Prioritise Depositors Before Politics Delays Reform Again 6 فبراير 2026 Samara Azzi
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • فضيل حمّود - باريس على حين يبدّل اليسار معطفه: من شعار الخلاص إلى يقين الهلاك
    • Ahmed Quraishi- Pakistan على يجب على لبنان إعطاء الأولوية للمودعين قبل أن تُعيد السياسة تأجيل الإصلاح مرة أخرى
    • محمد سعيد على المصالحة الليبية من “ترميم الاستبداد” إلى “تهشيم بنية الطغيان” 
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz