Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لا لمرسي، و نعم لشفيق، رغم أنفه!

    لا لمرسي، و نعم لشفيق، رغم أنفه!

    3
    بواسطة إلهام مانع on 8 يونيو 2012 غير مصنف

    “الثورات تُسرق! يبدأ بها الحالمون، ثم ينقض عليها المنتهزون، ثم قد تتحول إلى فاشية، فيأتي يوماً نتحسر فيه على أيامنا هذه!”

    هل نسيتما صاحب هذه العبارة؟ قالها صديقي العزيز، المصري المعجون بطين مصر، ودونتها في مقال “مصر على مفترق الطريق”، نشر في 11 فبراير 2011 ، بعد أن أجبرت الثورة الشعبية الرئيس حسني مبارك على التنحي عن الحكم.

    لو أحببتما، يمكنكما قراءته من جديد في الرابط ادناه.

    قرأت المقال اليوم من جديد ووجدت أن مخاوفه حينها قد تحققت اليوم . وأن الحالمين اصبحوا فعلاً الخاسرين. الم اقل لكما أنه في كثير من المواقف اظهر بعداً في النظر.

    كأنه كان يستقرأ المستقبل، اليس كذلك؟

    اليوم نقف معاً، ننظر من جديد إلى مصر، تعانق محبتها قلوبنا، نتبعها قلقين وهي على مفترق الطريق.

    بالأمس اتصلت به. اردت أن اسمع رأيه فيما يحدث الآن في مصر.
    وجدته قد حسم أمره. سافر إلى مصر قبل عدة أيام وصوّت لأحمد شفيق.
    قالها لي ببساطة: “أحمد شفيق لا يستطيع أن يعيد عقارب الساعة إلى الوراء. مصر تغيرت شاء أو أبى. والتغيير الذي حدث فيها يتجه إلى مسار ديمقراطي”.

    أما محمد مرسي، يضيف المصري الصديق، فـ”نحن في تناقض جوهري معه. معركتنا مع الإخوان المسلمين، التي يمثلها مرسي، معركة وجود. وجود الدولة المدنية من عدمها”.

    ولذا الخيار بالنسبة له ليس “محل فصال” و “لا يحتاج إلى تبرير”: “إما دولة مدنية أو دولة دينية”.
    أنا في المقابل أرى أننا نقف بين خيارين، سيء وأسوأ.
    لكن الأسوأ يهدد الأساس المدني للدولة بأسرها، يعدنا بسيناريو الثورة الإيرانية التي تحولت من شعبية إلى إسلامية.
    نفس السيناريو.

    ثورة شعبية، تحالفت فيها القوى اليسارية والليبرالية مع القوى الدينية. ثم انقلبت بعدها القوى الدينية على حلفائها بعد أن تمكنت من الدولة!

    ولأننا نحلم بدولة تحترم الإنسان، بغض النظر عن دينه وجنسه وفكره، دولة توفر لنا مواطنة متساوية، فإنه لا مجال للتردد هنا.

    يجب أن نقف حاسمين ضد الخيار الأسوأ.
    ليس هذا وقت التردد. ليس هذا وقت التخاذل.
    هو وقت المواقف الحاسمة.
    وموقفي واضح صريح ضد مرسي.
    لا لمرسي، إذن.
    لا لمرسي.

    بنفس النسق، فإن الاكتفاء بقول “لا لمرسي” لن يُجدِ نفعاً إذا قررنا مقاطعة الانتخابات.
    لن يجدِي كثيراً.

    لأن اللعبة السياسية بدأت، وهي ستتواصل أردنا أم لم نرد. فالأحرى إذن أن نؤثر فيها بأصواتنا.
    وإذا أكتفينا بالمقاطعة، فالإسلاميون يعملون بشكل منظم ويحشدون طوال الوقت لمرشحهم مرسي.
    إذا قاطعنا فإننا نترك لهم الساحة خالية. إذا قاطعنا فإننا في الواقع نقول نعم لمرسي.

    ولأننا لا نعيش في عالم مثالي نختار فيه أفضل من نتمناه (مرشحي كان ولا زال البرادعي) فأن علينا أن نؤثر في مسار هذه العملية السياسية، وأن نحولها إلى مسار نقدر أن نتحكم فيه، وهذا يعني، أخشى أنه لا مفر من ذلك، أن نقول “نعم لشفيق”.

    ويعلم الله أني أقول هذا وأنا مشفقة مما أقول.

    لأن شفيق يمثل، كما قلت من قبل، خيار سيء. هو جزء من المؤسسة العسكرية. وأنا على قناعة أن دور المؤسسة العسكرية هو الحياد في أية ديمقراطية حقيقة. وهو يعتبر نفسه جزءا من النظام السابق، ويفخر بذلك، ولذا فإنه لا يعبر في الواقع عن القناعات الإنسانية ولا الأحلام التي قامت عليها ثورة شباب وشابات مصر.

    أعرف هذا.

    لكن هدفه ليس تغيير أساس الدولة المدنية.

    هدفه ليس تحويل مصر إلى دولة دينية.

    قد يمثل صورة لنظام مستبد، لكننا نقف معه رغم ذلك على أرضية مصر المدنية.

    ومعه أيضاً يمكننا أن نمارس دورنا الرقابي عليه، ونقف له بالمرصاد.

    ولذا فإن ما قاله صديقي المصري يظل صحيحاً.

    “شفيق لن يتمكن من إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، لأن مصر تغيرت شاء أم أبى”.

    التغيير الديمقراطي يمكن أن يستمر معه.

    تماماً كما أن ميدان التحرير موجود.

    *

    مع مرسي لن نتمكن من فعل ذلك. مرسي وجماعته قادران على إعادة عقارب الساعة إلى الوراء.

    مرسي كلما تحدث يقول إنه يتحدث “والله معه”. وجماعته تقول إنها المتحدثة الرسمية بإسم الله. وإنها هي، هي فقط، ومعها السلفيون، يمثلان الإسلام. وغيرهما غير ذلك.

    شيوخهم يصدرون الفتوى بعد الأخرى، “تكفر المعارضين وتتوعد الناخبين بالأثم في الأخرة والخيبة في الدنيا” إذا لم يصوتوا لمرسي!

    وآلتهم الإعلامية تصف مرسي بأنه: “حامل النّـهضة وباني الخِـلافة الإسلامية الجديدة ومُطبِّـق الشريعة وحامِـل الخير للمصريين جميعا، ومُـنقذ فلسطين ومحرِّر القدس”.

    خلافة إسلامية، وتطبيق الشريعة، وتحرير القدس كلها أسس لفكر الإسلام السياسي الداعي إلى إنشاء دولة دينية كهنوتية.

    لن يبنوا دولة مدنية بمثل هذه المبادئ.
    مشروع الأخوان المسلمين، أمنتكما بالله أن تفيقا، هو مشروع دولة دينية. ليس مشروع دولة مدنية.

    أفيقوا .

    السلطة بالنسبة لهم هي وسيلة فقط. ليست غاية. لأن غايتهم هي تغيير الدولة وتحويلها إلى دولة دينية. وهم عندما يتحدثون عن الخلافة، عن الشريعة، وعن الجهاد، فإنهم في الواقع يعنون ما يقولون.

    هم يعنون ما يقولون.

    ولذا فإن الفارق بين شفيق ومرسي واضح.

    مع مرسي، وبعد وصوله إلى الحكم وتمكن الأخوان المسلمين من السيطرة على مفاصل الدولة ، إذا حاولنا أن نتخذ موقفا معارضاً لهما، سيحولان القضية إلى صراع بين “مؤمنين” يحاربون “كافرين”.

    المؤمنون هنا هم الأخوان المسلمين ومعهم اصدقائهم السلفيون.

    أما الكافرون هنا فهم القوى المدنية السياسية.

    مع شفيق إذا عارضنا، اصبحنا مناضلين.

    مع مرسى إذا عارضنا سنتحول إلى كفرة وزناديق.

    ولأن الأمر كذلك، فالمعركة مع مرسي وجماعته كما قال صديقي المصري، هي معركة وجود: وجود الدولة المدنية من عدمها!

    نكون أو لا نكون!

    صمتنا اليوم سيحسب علينا غداّ. قالها لي صديقي.

    والمأزق الذي نقف أمامه، بين خيارين أحلاهما مر، لا يعفينا من اتخاذ موقف.

    لا بد من اتخاذ موقف.

    ولأن الأمر كذلك، فإنه لا مجال للتردد.

    تماماً كما أقول لا لمرسي. أقول نعم لشفيق.

    وأعرف أن الكثيرين والكثيرات يشاركونني وتشاركنني هذا الرأي. لكن لأن المناخ القائم أصبح متوتراً غاضباً، يخافون ويخفن من إعلان هذه القناعة.

    لا تعلنوها إذن. لكن صوّتوا لشفيق. صّوتن لشفيق.

    فمعه، يمكن للثورة أن تستمر، رغم أنفه.

    إلهام مانع (وصديقها)

    http://www.middleeasttransparent.com/spip.php?page=article&id_article=12865&lang=ar

    http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=245749

    * كاتبة يمنية – سويسرا

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل يستوي الذين يتسلقون والذين لا يتسلقون؟
    التالي رسالة إلى نصير الأسعد
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ahmad
    ahmad
    13 سنوات

    لا لمرسي، و نعم لشفيق، رغم أنفه!
    يفوز شفيق و تبقى الثورة مشتعلة

    افضل من فوز مرسي.. و تحول مصر الى حقبة جمهورية اسلامية.. فذلك بالفعل أسوأ المآل

    0
    Searching for the truth
    Searching for the truth
    13 سنوات

    لا لمرسي، و نعم لشفيق، رغم أنفه!
    Dear writer,
    I cannot believe what I read, As if you have no idea about what’s going on around you! As if you haven’t read or lived in this era! I don’t blame you for the way of thinking, it’s the media, environmnet and what they made you breath and drink. No wonder you have sold your brain for the others to think for you. I urge you to go and do a little research and find the truth and reality. May God guide you to the truth.

    0
    جورج كتن
    جورج كتن
    13 سنوات

    لا لمرسي، و نعم لشفيق، رغم أنفه!
    معك حق .. نعم لشفيق

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz