Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»كيف تكون إماماً للمسجد الحرام

    كيف تكون إماماً للمسجد الحرام

    2
    بواسطة منصور النقيدان on 29 أغسطس 2007 غير مصنف

    قبل أكثر من شهر أخبرني صديق له صلة بأئمة المسجد الحرام بصدور قرار يلزم خطباء المسجد الحرام والمسجد النبوي بضرورة إرسال الخطبة إلى الديوان الملكي قبل إلقائها بساعة، ولكن القرار قوبل باستياء وامتعاض من بعضهم. وبعد أن استمعت إلى خطبة الجمعة الماضية من الحرم المكي بدا لي أنه كان قراراً أقرب إلى الحكمة، وأن الخطيب ربما أراد أن يجعل خطبته رداً على ذلك القرار وإحراجاً لمن كان وراءه.

    كيف يجري اختيار أئمة وخطباء المسجد الحرام، ومسجد الرسول؟ ما هي الشروط والمواصفات؟ وكيف يجري تقييمهم؟ كيف استطاع الشيخ عبدالله بن محمد حميد رئيس شؤون الحرمين الأسبق، ثم رئيس مجلس القضاء الأعلى، إقناع الملك خالد بتنصيب ابنه صالح بن حميد إماماً وخطيباً مع بداية الثمانينات، وكيف جاء بعده بسنوات إمام وخطيب المسجد الحرام محمد السبيل ورئيس شؤون الحرمين بقرار تعيين ابنه عمر السبيل إماماً وخطيباً للمسجد الحرام؟ ثم جاء بعده أسامة خياط بعدما كان والده الراحل لعشرات السنين إماماً وخطيباً، ثم ختموا بصالح بن طالب الذي ألقى خطبته المثيرة للجدل يوم الجمعة الماضية.

    لقد ابتلي مئات الألوف من المسلمين لسنوات طويلة حتى بداية التسعينات بعذاب احتمال الصلاة كل رمضان خلف أحد أئمة المسجد الحرام الذي لم يكن له من حسن الصوت وإجادة القراءة وضبط الحفظ ما يؤهله لأن يكون إماماً في مسجد من مساجد المدن الكبرى، فقد كان منفراً للمصلين، ومؤذياً للأذن، وخادشاً للذوق، كثير الأخطاء، وجاءت الطامة الكبرى حينما ابتلينا نهاية التسعينيات بإمام آخر بدا الأول معه وكأنه نعمة كفرنا بها، ومنة رددناها فجاءنا العقاب من الله جزاء وفاقاً، وبدلاً من أن يستمتع المصلون بالصلاة خلف إمام تعيد قراءته لك تاريخ الإسلام منذ فجره الأول وتطوي القرون القهقرى حتى كأنك تستمع إليه غضاً طرياً بين جبال مكة وحجرات الرسول، أصبح الأتقياء يغالبون نفسهم ويصطبرونها خشية أن يكونوا ممن كره ما أنزل الله.

    وبدا الأمر وكأن عصر الأئمة العظام مثل علي جابر، وعبدالله خياط، والخليفي ولى إلى غير رجعة، وأننا في عهد جديد يطغى عليه التوريث وانتهاب الفرص والصراع لكي يكسب كل واحد منهم جولته بتعيين الأقرب من الأبناء والعشيرة والأدنى من العصبة، من دون التفات إلى أي صفات حقيقية تؤهلهم للإمامة، أو الصعود خطباء على أكبر منابر المسلمين وفي مسجدهم الأعظم. علينا أن نحمد الله كثيراً أن مؤذني المسجد الحرام مازالوا حتى اليوم بعيدين عن ذلك. فحينما تستمع إلى ”علي الملا” تسري فيك الطمأنينة بأن هذا الصوت الحجازي الطريب لايزال يضوع منه عبق مكة، وينفث في الأفق قصة الوحي، ويخط على الشفق ألم بلال وحزن محمد ووفاء خديجة.
    لقد كان الملك عبدالعزيز يقوم باختيار أئمة للمسجد الحرام من مصر بتزكية من علماء، لهم ولاء وحسن ظن بالدعوة الوهابية، ولكنهم كانوا في الوقت نفسه يتمتعون بالشروط والصفات التي تؤهلهم لنيل هذه الوظيفة النادرة والشريفة، وبعدها أصبح الأئمة ومنهم نجديون مثل ابن مضيان وابن شعلان، يتنقلون بين مسجدي مكة والمدينة، فمن لا يناسب للإمامة في رمضان قد يصلح للخطابة، ومن لا يناسب ليالي رمضان قد يكون مناسباً لصلوات التهجد في العشر الأواخر منها، وبعد أن أصبحت الصلوات تنقل عبر التليفزيون مباشرة على الهواء، أصبح هناك ترتيبات أخرى فمن لا يكون مناسباً لليالي رمضان قد يصلح للصلوات الخمس والفروض. وبعضهم يكون مناسباً للصلوات السرية فقط.

    هذه أشياء متفهمة لكن ما يستعصى على الفهم هو لماذا يظهر في ليالي رمضان بمكة أئمة رائعون ذوو أصوات أخاذة وأداء ساحر، ثم نفاجأ بنقلهم إلى المدينة، وبعدها يبدأون بالاختفاء تدريجياً حتى لا نسمع بهم ولا نراهم؟^

    عرفت شباباً كان كل طموحهم حلماً في أن يكونوا يوماً أئمة في المسجد الحرام، كثير منهم أفنوا سنوات من زهرة شبابهم في سعي لا يكل لأن يبلغوا الغاية في إجادة القرآن وحفظه والحصول على إجازات من المقرئين الكبار، ولكن كل تلك الأحلام تبخرت وذهبت أدراج الرياح، كانوا يعتقدون أن تمتعهم بعذوبة الصوت وازدحام مساجدهم في رمضان ونيلهم لأعلى الشهادات في التخصصات الشرعية، وتملقهم للعلماء الكبار، كاف في أن يلفت الأنظار إليهم وأن يدرجوا على الأقل في قائمة المرشحين، ولكنهم لم يصلوا لأنهم لم يعرفوا كيف هو الطريق الأخصر والأقرب لترشيحهم لنيل تلك الوظيفة. وكم هو مثير للدهشة أن تكون هذه الوظيفة ميدان صراع للاستئثار بها تركة للأبناء والعشيرة.

    * كاتب سعودي
    للتعليق والحوار مع النقيدان: alngidan@yahoo.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالفساد من مكونات أي منظومة عربيةاسلامية او غير اسلامية
    التالي الكنار أنشينيه: الاتفاق الدفاعي المبرم بين باريس وطرابلس يلحظ شراء عتاد عسكري
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عاصم الحربي
    عاصم الحربي
    17 سنوات

    كيف تكون إماماً للمسجد الحرام
    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    كم من شيء اغضبك ظاهرة وهو في اصلة طيب ونافع

    فلا تتكلم ولك الظاهر فقط………… استغفر ربك

    0
    ابوخالد/ السعودية
    ابوخالد/ السعودية
    18 سنوات

    كيف تكون إماماً للمسجد الحرام
    مادام البعض يصر علي إبعاد الحجازيين …وذلك برفض الرأي الآخر…والاستمرار في ذلك رغم مجانبته للصواب…فستبقي ياأخي الكاتب لاتسمع إلا ماشاء (الصرب)!!! وعذرا للتعبير القاسي…لكنه الرأي المناسب لكل من يأتي إلي المسجد الحرام ويرفض أهله…!!!!
    إن شؤون المسجد الحرام لن يصلح امرها مادام هناك من يرفض حتي سماع الرأي الأخر….ناهيك عن الأخذ به!!!!

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz