Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»قصة استريد مع المستشفى

    قصة استريد مع المستشفى

    1
    بواسطة Sarah Akel on 19 أكتوبر 2008 غير مصنف

    كتبت “استريد” تقول: اضطررت في يوم الى اصطحاب صديق الى مستشفى يقع جنوب البلاد. وعلى الرغم من عدم ثقتنا جميعا بأي خدمة طبية تقدم جنوبا، بعد هبوط مستوى مستشفى الـ KOC، فان تجربتي مساء ذلك اليوم كانت “غير شكل”. كان لا بد من الاتصال هاتفيا لتحديد موعد. فوجئت بالرد السريع وطلب اختيار اللغة العربية او الانكليزية، وبعكس كل مؤسسات الدولة تقريبا، رد الموظف فور التحويل عارضا المساعدة، ولم تمر دقائق حتى انتهينا من تحديد الموعد وتدوين البيانات الضرورية!

    وصلت الى مواقف سيارات المستشفى فوجدته مظللا بكامله، وقد دونت العلامات الارشادية فيه بلغتين، وهذا يدل على حس انساني عظيم، فأكثر من نصف سكان الكويت لا يعرفون العربية.

    لاحظت من نظرة سريعة ان الزرع والاشجار مشذبة بشكل جميل ولا توجد مزروعات بلاستيكية او ميتة في أصص مكسورة. كما لا توجد سلاسل صدئة تحجز المواقف القريبة. كما كانت الساحة والممرات نظيفة من أي قمامة، ولا توجد حفر في المواقف وبلاط مكسور او كربستون مهشم من ضربات اصحاب السوبربانات الذين يصرون على ايقاف مركباتهم على الارصفة. كما ان سيارة اسعاف المستشفى تقف في مكانها المخصص وهي، على غير المعتاد، نظيفة ومن غير صدمات!

    مسلسل المفاجآت يستمر معك في الداخل، حيث تلاحظ ان النظافة تبدو واضحة على العاملين وعلى تصرفاتهم المهذبة واصرارهم على التحدث معك بلطف، وقدرتهم في الوقت نفسه, على العمل على جهاز الكمبيوتر الموجود امام كل واحد، او واحدة منهم. وبخلاف ما تعودت اعيننا عليه في المستشفيات الاخرى، والحكومية بالذات، فلا تجد هنا موظفين بلا عمل ومرضى يتوسدون كراسي رخيصة ومهترئة، وقطع البلاستك التي كانت تغطيها من المصنع لاتزال معلقة فيها بعد كل تلك السنوات حاملة كل جراثيم العالم. كما لا توجد ملصقات متآكلة لجمعية اعانة المرضى او ملصق لتاكسي او بائع فلافل، حتى سلال القمامة تلمع من الداخل والخارج.

    دخلت غرفة الانتظار فوجدت هناك من سبقني. لاحظت ان ليس هناك تجاوزات ولا واسطات ولا تأفف أو تذمر، والجميع تقريبا مشغول بالقراءة، عدا همس مشترك هنا، ومكالمة هاتفية ضرورية هناك.
    اضطررت للذهاب الى الحمام فوجدته لا يقارن بحمامات مستشفيات شمال الكويت، فورق التواليت والصابون السائل وورق تنشيف الايدي موجود بوفرة. كما ان فتحة مجاري الحمام لها غطاء وللباب ايضا قفل يحميه، ولا توجد بلاطات مكسورة او دش يدوي مرمي على الارض القذرة ينزف ماء، بل نظافة بمستوى 5 نجوم!

    جاء دوري لمقابلة الطبيبة، وتم اجراء العملية بحضوري، ورأيت كيف ان احدا لم يطرق الباب طالبا الدخول، متحديا أي ملصق يمنع ذلك. خرجت بعد ساعتين من المستشفى من دون أن أشاهد أحدا يدخن سيجارة، أو يقع نظري على منافض قذرة مليئة بأعقاب السجائر او بصاق ملوث. كما لم أشاهد في ذلك المستشفى منظر العمالة الرثة السيئة الحظ وهي تتهادى بملابسها القذرة في الممرات تفكر في الكيفية التي ستتمكن فيها من اكمال اشهر بفتات ما يأتيها من راتب!

    وقبل ان أخرج اكتشفت أن هناك حديقة صغيرة رائعة التنسيق يمكن لموظفي المستشفى وزواره قضاء وقتهم فيها بعيدا عن ماكدونالد والدونتس.

    اعلم جيدا ان ما اقوله يبدو عجيبا، ولا يمكن تخيل وجوده في الكويت، ويا حبذا لو قام وزير الصحة بزيارة المستشفى معي مستقبلا، مع الاعتذار لعدم وجود “شيشة” فيه، ليقوم بتطبيق بعض ما فيه على مستشفيات الدولة!

    لا أتكلم هنا عن خيال فالمستشفى موجود ولأي كان حق زيارته، ولكنه مستشفى بيطري خاص.

    habibi.enta1@gmail.com

    * رجل أعمال وكاتب كويتي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق«كنتُ شيوعياً…»
    التالي سيسون: العلاقات الديبلوماسية خطوة ايجابية لكن على سورية ترسيم الحدود واحترام القرار 1701
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عبدالرحمن اللهبي
    عبدالرحمن اللهبي
    17 سنوات

    قصة استريد مع المستشفى

    يا حظكم يا استاذ احمد!!!!!! لكن نحن الثلث منا لا يتكلمون العربية.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Why Khomeinism Can’t Be Reformed 18 يناير 2026 Walid Sinno
    • When alliance power turns coercive and security begins to fragment 17 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Cyprus at a dual inflection point: Symbolism, fragmentation, and the politics of recalibration 17 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s Double Accountability War: How Media and Public Opinion Became the Shield of the Powerful 16 يناير 2026 Samara Azzi
    • Iran’s Murderous Regime Is Irredeemable 15 يناير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قارئ على أجهزة الأمن الإيرانية تمنع نشر بيان للإصلاحيين يطالب “بتنحّي” خامنئي
    • farouk itani على نقاش نزع سلاح حزب الله يمتدّ إلى العراق
    • فهد بن زبن على في أنْ تصبح الحياة فنّاً
    • farouk itani على من قتل محمد حرقوص: الجيش اللبناني أم الحزب الإيراني أم “فيفتي فيفتي”؟
    • بدر أشكناني على في أنْ تصبح الحياة فنّاً
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz