Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»فتح الإسلام»: من هي قاعدته الشعبية اللبنانية؟

    فتح الإسلام»: من هي قاعدته الشعبية اللبنانية؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 24 مايو 2007 غير مصنف

    طرابلس (شمال لبنان): سوسن الأبطح
    لا تزال بعض أحياء مدينة طرابلس الشمالية، تعيش تحت صدمة المعارك التي اندلعت بين الجيش اللبناني وعناصر من تنظيم «فتح الإسلام»، تم اكتشافهم مع أسلحتهم الحربية داخل شقق استأجروها وسط مناطق سكنية. وإن كان الانطباع الأول لدى سكان هذه الأحياء، هو ان المعارك التي اندلعت يومي الأحد والثلاثاء الماضيين، كانت تدور بين جيشهم الوطني وتنظيم فلسطيني (يضم عناصر عربية)، اقتحم أحياءهم، فإن الصورة سرعان ما انقلبت بعد اكتشاف لبنانيين (طرابلسيين)، بين القتلى، يجهل المقربون منهم بانتمائهم الى هذا التنظيم. وتقول إحدى قاطنات حي الزاهرية الذي دارت به الاشتباكات، انها بدأت، الآن فقط تفهم بعد مرور ثلاثة ايام، سر جرأة هؤلاء، وقيامهم، بعمل حاجز في شارع رئيسي، وتوقيفهم للمارة، ومنعهم من ارتياد الحي، وتصرفهم على انهم من اهل الدار. أما في شارع المئتين فالتساؤل هو عن تواطؤ طرابلسي في ما حصل، سمح لعناصر «فتح الإسلام» باستئجار شقق اربع وإدخال كميات هائلة من السلاح إلى عمارة سكنية دون أن يلحظهم احد. والسؤال الكبير هو ما نسبة اللبنانيين الذين انضموا الى التنظيم وشكلوا له دليلاً إلى المدن اللبنانية واحتضانا أيضا.
    يقال لك في الأوساط السلفية الطرابلسية أنهم (أي سلفيو المدينة) ينقسمون إلى قسمين: منخرطون (وهؤلاء قلة) ومتعاطفون (وهم بالآلاف). والمتعاطفون لا يوافقون بالضرورة على نهج التنظيم لكنهم يتفهمون دوافعه. ويؤكد هؤلاء ان التحاق لبنانيين بفتح الإسلام تزايد بشكل ملحوظ مع تصاعد حدة المعارضة الشيعية، وإحساس السنة بالخطر واليتم السياسي، لا سيما بعد نزول المعارضة إلى الشارع وتهديدها بإسقاط الحكومة. وتسمع في الأوساط السلفية الطرابلسية ايضا ان العديدين في تلك الفترة بدأوا يسألون عن فتح الإسلام، وصوابية الالتحاق بهم، وان قيادة التنظيم بكلامها المعسول، وخطابها الأخلاقي الديني، شكلت ملاذاً لهؤلاء الذين كانوا يشعرون بالاستفزاز، لا من سلاح حزب الله وحده، بل من تسارع التسلح بين فئات لبنانية عدة. وطرح سؤال حينها: «لم اهل السنة وحدهم يحرم عليهم ما يباح لغيرهم».

    وما يقال بصوت خفيض احياناً، يجهر به مؤسس التيار السلفي في لبنان، داعي الإسلام الشهال، مؤكدا انضمام لبنانيين إلى التنظيم لأسباب عديدة منها: «شعور الطائفة السنية بأنها مستهدفة ومهمشة، وبلا غطاء سياسي او ولاءات إقليمية، وحين تخطئ تعاقب بقسوة، ولا بأس بتقديم بعض ابناء الطائفة قرابين لهذه الجهة الخارجية او تلك. هناك من انضم إلى فتح الإسلام، والوف مؤلفة غيرهم تشعر بالغبن، فيما الفئات اللبنانية الأخرى محمية الظهر لا تحاسب أو تعاقب إن هي أخطأت». ويضيف الشهال «لا أعتقد ان اللبنانيين المنخرطين في فتح الإسلام كثر، لكن التعاطف موجود بالتأكيد. وما يسمى بالأصولية امر واقع، والمد الإسلامي يكبر ولا يصغر، واستئصاله على الطريقة التركية او الجزائرية لا يعطي نتائج، ولا حل سوى بالحوار والاستيعاب والإنصاف. الإنصاف يحل ثلاثة ارباع المشكلة، والاختلاف الايديولوجي هو ربع المشكلة فقط. لو دمرنا فتح الإسلام، ماذا نفعل بـ«عصبة الأنصار»، و«أنصار الله» و«جند الشام»، وآخرين. هل الحل هو بذبح الناس جميعاً أم بأن نملأ السجون»؟

    يروي الشهال انه تدخل شخصاً عندما أعلنت «فتح الإسلام» عن ولادتها، لأن «خشيتنا كانت، أن يستخدموا كاداة بأيدي السوريين، أو ان يقوموا بضرب اليونيفيل، ونصحناهم انا وغيري بغير ذلك، وابدوا استجابة. نعم هناك أفكار لا نوافقها عندهم، لكن لا بد من حوار، عصبة الأنصار كانوا حالة صعبة ايضا، الآن تغيروا وفهموا». الشيخ هيثم السعيد، يعرف قيادات فتح الإسلام عن قرب، وهو اليوم مسؤول ضبط وقف إطلاق النار في مخيم نهر البارد الذي شهد في الأيام الأخيرة معارك شرسة بين «فتح الإسلام» والجيش اللبناني، ويقول ان النسبة الأكبر من المقاتلين، هي من الفلسطينيين ذوي التابعية اللبنانية والسورية الأردنية يليهم اللبنانيون ومن ثم الجنسيات العربية الأخرى على أنواعها. وقيل تكرارا ان ثمة مقاتلين من المغرب العربي وعراقيين وسعوديين ويمنيين، وتحدثت الدولة اللبنانية عن متسللين سودانيين من سورية في الأيام الأخيرة.
    (نقلاً عن “الشرق الأوسط”)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمرشح الرئاسة عبدالله الخليل يطلب من الاسد ايقاف الاستفتاء وتنظيم انتخابات رئاسية شفافة
    التالي كيف وجدت«الجماعة» موطئ قدم في المدينة؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter