Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سورية: سقوط عتيق بانتظار النهاية

    سورية: سقوط عتيق بانتظار النهاية

    0
    بواسطة Sarah Akel on 22 يوليو 2012 غير مصنف

    لا يبدو ان حال النظام السوري سيكون افضل مما آل اليه النظام العراقي “الصدامي” والنظام الليبي “القذافي”. الثلاثة تنتمي الى مدرسة بالانقلاب. هذا ما قام به صدام حسين ونظام البعث العراقي وما قام به القذافي ونظام حافظ الاسد البعثي في سورية. مكمن التشابه ايضا في ان هؤلاء القادة الثلاثة اصيبوا بلوثة التنافس على وضع آلاف الانصبة والصور العملاقة في كل الاماكن العامة والى شعار قائدنا الى الابد يشتركون في مزاوجة البلاد مع ذواتهم الفردية: سورية الاسد وعراق صدام وليبيا معمر. فقد اعتقد هؤلاء ان الحكم هو مسألة عائلية يتناقلها الابن عن الاب، فورث الحكم الرئيس بشار الاسد عن والده، ولم يكن اعلان سيف الاسلام وريثا لوالده امرا منتظرا، بل كان بمثابة ولي عهد زعامة القذافي، وكذلك كان نجلا صدام حسين عدّي وقصّي.

    على ان ما يربط بين هذه الانظمة الثلاثة ذات السمة الاشتراكية والقومية العربية، الكاذبة، انها من اكثر الانظمة التي سحقت اي مظهر معارض لها في الداخل او اي تنوع سياسي. البعث العراقي سحق المختلفين معه من قوميين واسلاميين واعدم وقتل الى حد اعتبر مؤسس حزب الدعوة (الحاكم) الراحل السيد محمد باقر الصدر ان حزب البعث هو حزب كافر. وفي سورية لم يكن الحال افضل. فما يشبه الابادة مارسها النظام ضد خصومه وطالت اسلاميين وليبراليين بل اصرت سورية على رفض الحوار بل وحتى الاعتراف بوجود الاخوان المسلمين كتيار سياسي في سورية.

    هذه الانظمة الثلاثة التي اخذت شرعية السلطة بالانقلاب العسكري وباسم الحرية والاشتراكية وتحرير فلسطين، لم تحقق لشعوبها الا المزيد من التقهقر السياسي وتدهور الحريات العامة والتخلف اقتصاديا، والاهم تحكم مافيات عائلية في سورية وليبيا بموارد الدولة، او حزبية كما في عراق صدام. يقول الفنان السوري جمال سليمان (برنامج “بالعربي” على “العربية”) الخميس المنصرم، انه قطع الامل بامكان قيام الرئيس الاسد بتنفيذ الاصلاح في سورية عام 2004، عندما زجّ بالسجن بالنائب رياض سيف بعد رفع الحصانة عنه بسبب مطالبة سيف بالتحقيق في عقود تلزيم الهاتف الخلوي في سورية.

    يتابع سليمان القول: في تلك اللحظة ادركت ان نظاما لا يسمح بفتح تحقيق في ملف اقتصادي، فكيف يمكن ان يصلح في القضاء والسلطات الدستورية والسياسية وفي تثبيت الديمقراطية؟

    في العراق وليبيا لم يسقط النظامان بقوة التدخل الخارجي فحسب، السقوط كان قد حصل قبل ذلك. فقد سقط المشروع حين فشل النظام بتحقيق كل ما رفعه على صعيد التنمية من رفاهية المجتمع والحريات والحياة السياسية وغيرها من شعارات وبرامج طالما كانت عنوانا من عناوين تبرير استمرار الحزب القائد في السلطة. هذا فضلا عن “القضية القومية” التي لم تشهد اي تحول ايجابي سواء على صعيد التحرير او انجاز التسوية بما يضمن حقوق الفلسطينيين.. الذي يسقط في سورية اليوم هو نفسه ما سقط في عراق صدام وما سقط في ليبيا القذافي، لكن النظام السوري يبدو حتى الآن يتهاوى من دون ان نشهد فعليا تدخلا خارجيا كما حصل في النموذجين الليبي والعراقي، رغم الدعم الاستثنائي الايراني والروسي له وهما لم يتوفرا للقذافي. اما احالة هذا الانهيار الى المؤامرة فما هو إلا اصرار على التعامي عن الحقيقة.

    في سورية اليوم شعب يتلمس فرصة الخلاص من سلطة منعت على قواه الحية حق الوجود خارج السجون وحق التعبير الطبيعي عن تطلعاتها من دون ان تتعرض للتخوين والطرد.

    لا يبدو المشهد جديدا. الفصل السوري déja vu في ليبيا والعراق. ما بعد الأسد كذلك. الفوارق طفيفة وقد لا تكون ملحوظة بين الرسمات الثلاث أعلاه.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    “البلد”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقيوميات القتال: كيف ثار “بركان دمشق” في معقل الاسد؟
    التالي قوات ماهر الأسد تجتاح “المزّة” و”برزة” وقتال حول مقر مخابرات “حلب”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon Must Prioritise Depositors Before Politics Delays Reform Again 6 فبراير 2026 Samara Azzi
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 Hanin Ghaddar
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • د. أحمد فتفت على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter