Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»زياد عيتاني لن يُطلَق سراحه حتى.. تخفّ “آثار التعذيب المفرط” الذي تعرّض له؟
    زياد عيتاني

    زياد عيتاني لن يُطلَق سراحه حتى.. تخفّ “آثار التعذيب المفرط” الذي تعرّض له؟

    0
    بواسطة خاص بالشفاف on 10 مارس 2018 الرئيسية

    لماذا لم يتم الافراج عن الممثل اللبناني المظلوم “زياد عيتاني” بعد ثيوت براءته من التهم الملفقة التي تورطت فيها الرئيسة السابقة لـ”مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية”، المقدم سوزان الحاج، واحد المقرصنين المحترفين على شبكة الانترنيت ويدعى “ايلي غبش”؟

     

    معلومات تشير الى ان عيتاني تعرض لانواع تعذيب متعددة، اين منها ممارسات جمهوريات الموز، واجهزة القمع السورية! وان آثار التعذيب المفرط ما زالت بادية على جسده ووجهه، وهذا ما يحول دون الافراج عنه.. في انتظار ان تندمل جروحه، وتخف آثار التعذيب، حتى يتم اخلاء سبيله! وهذا، خصوصا بعد ثبوت براءته، ما يعني أن التعذيب المفرط لا مبرر له ويشكل فضيحة للاجهزة الامنية اللبنانية التي تناوبت على التحقيق مع عيتاني بتهمة التعامل مع اسرائيل ودفعه للإقرار بالتهم المنسوبة اليه زورا تحت التعذيب!

    وكان “جهاز امن الدولة” اوقف عيتاني في منزل المخرج يحيى جابر حيث كان يجري التمارين على المسرحية الجديدة التي كان مقررا إطلاقها بعد اسبوعين من توقيفه. وتم التوقيف بتهمة التآمر مع ما قيل إنها “ضابط في الموساد الاسرائيلي وتدعى كوليت”، عملت على تجنيده في لقاءات متعددة أجراها معها عيتاني في تركيا،  وتقيم في السويد.  ومن التهم التي تم الصاقها بعيتاني، الإعداد لاغتيال وزير الداخلية نهاد المشنوق، والوزير السابق عبد الرحيم مراد، والعمل على “التطبيع الثقافي” مع اسرائيل! وتسابقت وسائل الاعلام اللبنانية على نشر ما سمته “تسريبات” من التحقيق مع عيتاني، ما اساء الى سمعة الممثل الشاب، في حين أعلن “جهاز امن الدولة” اللبناني عزمَه عقد مؤتمر صحفي للإعلان عن الوثائق والادلة التي تدين عيتاني، إضافة الى اعترافاته الموثقة وإقراره بالتهم المنسوبة اليه!

    الا ان اسبابا حالت دون عقد هذا المؤتمر الصحفي، وتم الغاؤه لاحقا، وأحيل عيتاني موقوفا الى قاضي التحقيق من دون ان يسمح لاحد بمشاهدته او حتى توكيل محام للدفاع عنه.

    وتشير معلومات الى ان الرئيس سعد الحريري سعى لاكثر من شهر ونصف لنقل ملف عيتاني والتحقيقات التي اجريت معه الى شعبة المعلومات لتعيد التحقيق مع عيتاني لتبيان الخيط الابيض من الاسود.

    وفور تسلم شعبة المعلومات ملف عيتاني عملت على التحقق من كل الرسائل الالكترونية والبيانات الالكترونية التي استخدمت لادانة عيتاني، ليتبين انه صاردة عن حساب مقرصن، وان هناك تلفيقاً للتهم الموجهة الى عيتاني، فعمدت شعبة المعلومات الى توقيف المقرصن ايلي غبش، الذي اعترف بما نسب اليه من تلفيق ملف للممثل عيتاني، مضيفا ان واقعة التلفيق تمت يبناء على طلب المقدم سوزان الحاج، للانتقام من عيتاني، على خلفية زعمها ان عيتاني، نشر “سكرين شوت” (أي صورة شاشة)، لـ”لايك”، وضعته الحاج على بوست للمخرج شربل خليل يسخر فيها من قرار ولي العهد السعودي بالسماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة.

    موافقة الحاج على بوست شربل خليل تسببت في إقصائها من منصبها كرئيسة لمكتب جرائم المعلوماتية، فقررت الانتقام من عيتاني من خلال تلفيق تعامل مع اسرائيل بمعاونة المقرصن “ايلي غبش”، الذي قيل إنه أقر بتلفيق العديد من الملفات “بناءً على طلب الحاج”، حسب زعمه.

    المفارقة المثيرة للسخرية ان الاجهزة الامنية لم تكلف نفسها عناء التحقق من هوية العيتاني المطلوب الانتقام منه!

    إذ أن زياد عيتاني الذي أعاد نشر “لايك” المقدم الحاج لبوست شربل خليل ليس هو نفسه الممثل زياد عيتاني، بل الصحافي زياد عيتاني، صاحب موقع “أيوب برس”، وكأن عيتاني لم يكفه شر تلفيق الملفات، فوقع أيضا ضحية تشابه الاسماء.

    *

    إقرأ أيضاً:

    سناء الجاك:  بين زيادَين وزيادَين

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتسجيلات صوتية تدين الحاج
    التالي في حضرة “فرانسيس فوكوياما”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Who Is Using the Hawala System in Lebanon — and Why It’s Growing 10 ديسمبر 2025 Samara Azzi
    • Lebanon ‘Draft Gap Law’: Either we lose together.. or we lose everything! 9 ديسمبر 2025 Jamil Naccache
    • A meeting of two logics as Holguin strives to clear the way to a 5+1 9 ديسمبر 2025 Yusuf Kanli
    • State Capture in the prism of the Lebanese petroleum cartel 7 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Argentina knew Josef Mengele was living in Buenos Aires in 1950s, declassified docs reveal 1 ديسمبر 2025 Jerusalem Post
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    • En Turquie et au Liban, le pape Léon XIV inaugure son pontificat géopolitique 27 نوفمبر 2025 Jean-Marie Guénois
    • «En Syrie, il y a des meurtres et des kidnappings d’Alaouites tous les jours», alerte Fabrice Balanche 6 نوفمبر 2025 Celia Gruyere
    • Beyrouth, Bekaa, Sud-Liban : décapité par Israël il y a un an, le Hezbollah tente de se reconstituer dans une semi-clandestinité 20 أكتوبر 2025 Georges Malbrunot
    • L’écrasante responsabilité du Hamas dans la catastrophe palestinienne 18 أكتوبر 2025 Jean-Pierre Filiu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Amine على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • قارئ على (فيديو): هل “أعدم” الحزب الشيخ نبيل قاووق لأنه كان “متورطاً”؟
    • محمد سعيد على  العزل المالي والجنائي: استراتيجية واشنطن لتفكيك “شبكات الإخوان المسلمين” حول العالم
    • فاروق عيتاني على جبال متنقلة في صيدا
    • فاروق عيتاني على أحمد بيضون “في مهبّ النكبة اللبنانية”
    تبرع
    © 2025 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    loader

    Inscrivez-vous à la newsletter

    En vous inscrivant, vous acceptez nos conditions et notre politique de confidentialité.

    loader

    Subscribe to updates

    By signing up, you agree to our terms privacy policy agreement.

    loader

    اشترك في التحديثات

    بالتسجيل، فإنك توافق على شروطنا واتفاقية سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

    wpDiscuz