Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»داود أوغلو: بشار رهين “أنيسة” وذكريات قمع والده لانتفاضة “حماه”!

    داود أوغلو: بشار رهين “أنيسة” وذكريات قمع والده لانتفاضة “حماه”!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 25 مايو 2013 غير مصنف

    تنقل الكاتبة والصحافية “آصلي آيدنتاش باش” من صحيفة “مللييت” التركية (Milliyet) عن وزير الخارجية التركي “أحمد داود أوغلو”، في لقاء جمعه بمجموعة من الصحافيين الأتراك، تفاصيل جديدة عن لقاءات جمعته ببشار الأسد وقيادة النظام السوري في بداية الثورة السورية، حينما حاولت تركيا استغلال علاقاتها المميزة مع النظام السوري في بذل النصح والمساعي الحميدة لحل الأزمة في بداياتها سياسياً، لكن دونما جدوى.

    وإذ تورد الكاتبة مقتطفات من حديثه في مقالها المنشور اليوم السبت 25 مايو/ أيار في الصحيفة، فإنها تشير بداية إلى أن وزير الخارجية “داود أوغلو” أبدى استغرابه من تعليقات بعض الصحافيين الأتراك الذين ذهبوا إلى حد القول “أن أوباما أقنع تركيا بالعمل الديبلوماسي” في معرض تناولهم لزيارة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان الأخيرة إلى وشنطن، ما اضطره للخوض في تفاصيل لقاءاته مع الأسد وروسيا للمرة الأولى.

    لم أكن أنظر في وجه بشّار!

    يقول “داود أوغلو”: “يتم اتهامنا بدون مقابل على أننا سلَّحنا المعارضة ودفعناها إلى سوريا، والآن ننتظر الحل! نحن لم نقلْ بالتدخل العسكري منذ البداية. نحن أول من جرب الحل السياسي. لماذا كنت أتوجه إلى دمشق بشكل مكثّف قبل توجه أي وزير خارجية آخر إليها؟ في اللقاء الأخير مع بشار لم أكن أنظر في وجهه حتى! لأن السوريين كانوا يطلقون في حمص وحماه شعارات مؤيدة لي ولرئيس الوزراء حينها! رغم تلك الشروط ذهبنا إلى دمشق وتم انتقادنا”.

    وتنقل الكاتبة عن الوزير “داود أوغلو” قوله: “السؤال الأساس في المشكلة السورية هو: أين تقف ضميرياً وأخلاقياً”، مؤكداً أن امتناعه عن التقاط أي صورة له مع بشار الأسد أثناء تلك المحادثات أو مع أي طاغية آخر كان مسؤولية أخلاقية مترتبة عليه.

    يذَّكر داود أوغلو منتقدي الحكومة التركية القائلين بأنها “راهنت على الحصان الخطأ” في الأزمة السورية بمواقفهم وانتقاداتهم عقب انتهاء الانتخابات الرئاسية الإيرانية في 2009, إذ انتقدوا الرئيس عبد الله غول لأنه بعث برسالة تهنئة للرئيس الإيراني أحمدي نجاد، وأنه (“داود أوغلو”) تعرض للانتقادات أيضاً حينها لأنه تساءل “هل أصبنا في مباركتنا لنجاد؟”، مؤكداً على صوابية موقف الحكومة التركية في الحدث السوري، وأن تركيا “ليست خارج المعادلة”.

    ويتطرق في معرض ذلك إلى قمة واشنطن الأخيرة التي جمعت أردوغان وأوباما، و”التناغم الأمريكي – التركي” في الملف السوري، وأن الطرفين لم يتباحثا حول “جنيف 2” فقط، بل بحثا فيما بعده أيضاً، من حيث الخطوات التي يمكن اتخاذها. ففي حال فشل الحل السياسي القائم على تنحية بشار الأسد وتجريده من أي دور، سيتم دعم المعارضة بالسلاح، وأن هنالك “احتمال 90 % أن ترفع الولايات المتحدة حظر السلاح عن المعارضة المسلحة للأسد في بحر الأسبوع القادم”.

    وتنقل الكاتبة عن الوزير داود أوغلو جانباً من لقاء له بالطاغية بشار الأسد يظهره طفلاً عاجزاً عن اتخاذ أي قرار أو أي موقف، مرتهَناً إلى والدته “أنيسة مخلوف”، وذكرياته عن قمع والده لانتفاضة “حماه” في ثمانينات القرن العشرين: “مشكلة بشار الأسد هي أن والدته على قيد الحياة! كان يتحدث معنا، ثم يذهب ليتحدث إلى والدته، ويتذكر الإجراءات التي اتبعها والده في حماه”!

    يوضح الوزير داود أوغلو للصحافيين الذين التقاهم أن النظام الحاكم في سوريا يتشكل من ثلاث حلقات “الحلقة الأولى هي عائلتا الأسد ومخلوف، والحلقة الثانية هي الحلقة النصيرية المؤلفة من قادة الأجهزة الأمنية والجيش والقوى الجوية، أما الحلقة الثالثة فهي حزب البعث”.

    ويفصح الوزير داود أوغلو أيضاً عن خيبة أمله من نظام بشار الأسد، واصطدام انتظارات الحكومة التركية بحائط النظام، قائلاً “حقيقةً، لم أكن أظن أن الأسد يمكن أن يكون بربرياً بهذا القدر! كنت مقتنعاً أن بإمكاننا إيقافه لأننا عرفناه كإنسان، لم يكن أحد يتوقع أن يستخدم السلاح الكيماوي وصواريخ السكود ويرتكب كل هذه المجازر”!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعدم الاستقرار السياسي في الأردن
    التالي هل فعلها نصرالله؟: “الحزب” وحده يملك صواريخ “غراد” التي انفجرت في “الشياح”!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ابو سعود
    ابو سعود
    12 سنوات

    داود أوغلو: بشار رهين “أنيسة” وذكريات قمع والده لانتفاضة “حماه”!
    ونحن العرب مع الاسف كنا نظن ان الاتراك اكثر حزما منا ولكن الازمة السورية اثبتت انهم مثلنا تماما فقط نهدد ونشجب ونستنكر ولا شيء غير ذلك.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon Must Prioritise Depositors Before Politics Delays Reform Again 6 فبراير 2026 Samara Azzi
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 Hanin Ghaddar
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • د. أحمد فتفت على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz