دعا خطيب أهل السنة في زاهدان إيران، مولوي عبد الحميد، إلى إعطاء الأولوية للمصالح الوطنية وتحسين الأوضاع المعيشية للإيرانيين في أي مفاوضات بين طهران وواشنطن.
وقال، خلال خطبة صلاة الجمعة، إن إيران تواجه “مشكلات عديدة، لا سيما في مجالي الاقتصاد والمعيشة”، مطالبًا بأن تكون “المصالح الوطنية وتحسين حياة الشعب الإيراني هي الأولوية الأولى في جميع المفاوضات، وأن تتقدم على مصالح أي دولة أو شعب آخر”.
ورحب مولوي عبد الحميد باستئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، مضيفًا: “لا أرى من الصحيح أن تُربط المصالح الوطنية للولايات المتحدة وإيران بإسرائيل ولبنان”.
وأضاف أنه بعد تسوية الخلافات بين طهران وواشنطن وإقامة علاقات دبلوماسية بينهما، سيكون بإمكان الطرفين “معالجة قضايا إسرائيل ولبنان وفلسطين بسهولة عبر الدبلوماسية”.
أوقفوا شعار الموت لأميركا والموت لإسرائيل
وفي جانب آخر من خطبته، دعا إلى الكف عن إطلاق شعارات “الموت” ضد أي دولة أو شعب، معتبرًا أنه “ليس من المناسب استمرار الشعارات التي تعود إلى 47 عامًا، لأن الظروف قد تغيرت”.
كما طالب بإنهاء الضغوط، والإفراج عن السجناء السياسيين، واحترام حقوق القوميات والمذاهب، داعيًا السلطات الإيرانية إلى الالتزام بالحقوق والحريات التي يكفلها الإسلام والقوانين الدولية والدستور الإيراني.
