Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“حلف الأقليات” او “يهودية” إسرائيل؟

    “حلف الأقليات” او “يهودية” إسرائيل؟

    1
    بواسطة Sarah Akel on 26 سبتمبر 2011 غير مصنف

    حرصت قيادات الجمهورية الاسلامية الايرانية في الاشهرالاخيرة على ادراج ما يجري في العالم العربي، من ثورات وانتفاضات على الحكام، في سياق “صحوة اسلامية”. هذا ما اكد عليه مجددا المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية السيد علي خامنئي في افتتاح مؤتمر “الصحوة الاسلامية”، الذي عقد في طهران قبل عشرة ايام بحضور شخصيات وممثلين عن احزاب اسلامية من 80 دولة تقريبا. ولا يخفى على المراقب ان هذا يعبر عن حراك ايراني يريد ان يضع ما يجري في جملة “امتداد الصحوة الاسلامية” التي توجتها الثورة الايرانية عام 1979، في مقابل مقولة ترى ان ما يجري هو فصل جديد يتجاوز التجربة الاصولية الاسلامية، ليس من موقع نبذ الدين بل من ميدان التصالح معه في مواجهة تحديات الحريات والديمقراطية والكرامة الوطنية والانسانية.

    استثنى المرشد خامنئي سورية، وهو يشيد بالدول العربية التي تنتفض شعوبها على سلطات القمع، من دون ان يبرر إن كان هذا الاستثناء عفوا او مقصودا. لكن السامع بالتأكيد لا يغفل إزاء هذا الخطاب المكتوب، وامام حشد من الاسلاميين من السنة والشيعة، ان يكون الخطيب ساهيا عن هذه الدماء التي تسيل وعن آلة القتل.

    وإذا كان المعيار الايراني في التشكيك بالثورات هو التدخل الغربي في دعم هذه– الثورة او تلك – وهذا ما يحاول الخطاب الرسمي الايراني واصداؤه تطبيقه على الحالة السورية – فلسائل ان يسأل عن اسباب الاندفاعة الايرانية اخيرا للترحيب بالثورة الليبية، التي ما كانت لتحقق انتصاراتها لولا صواريخ “حلف الناتو” التي تلاحق الزعيم الفار معمر القذافي من باب العزيزية الى مخابئه المفترضة على امتداد الاراضي الليبية.

    مقولة الصحوة الاسلامية بالمفهوم الايراني وتجلياته اليوم تحاول الغاء الخصوصية التي تحملها الثورات العربية اليوم، ليس باعتبارها خصوصية تتعارض مع الاسلام كمكون حضاري وتاريخي راسخ في هذه المجتمعات، بل باعتبارها خصوصية تعكس التصالح مع الدين والدولة المدنية، من دون الوقوع في اسر الالغاء الذي اعتمدته تجربة “تنظيم القاعدة” الدموية وأخواتها التي الهبت لسنوات مشاعر فئات معتبرة من العرب والمسلمين وما لبثن أن انكفأن وتهاوين لصالح عدم الانجرار امام الشعارات الدينية المطلقة بما تحمله من مصادرة خبيثة للعقل.

    خصوصية الثورة العربية هي في التصالح مع الدين والدولة المدنية

    بهذا المعنى يمكن ان نفهم كيف انكفأت شعارات “الاسلام هو الحل” و”لا حكم الا لله”. تلك الشعارات التي كانت بطاقة بعض المراهقين اوالدجالين لكسب الشعبية واستغلالها لمآرب خاصة لا علاقة للدين ولا خير الشعوب ومصالحها بها. ولكثيرين ان يستحضروا كيف اقصي امام المتقين علي بن ابي طالب عن الخلافة في موقعة صفين بمثل هذا الشعار الذي رفعه انصار معاوية وتبناه الخوارج حتى قال حينها بن ابي طالب مقولته الشهيرة: “كلمة حق يراد بها باطل”… ردا على خديعة “لا حكم الا لله”.

    في محاولة ادراج اعلى موقع سياسي شيعي ما يجري في العالم العربي من ثورات
    تحت عنوان الصحوة الاسلامية، في هذه المحاولة ما يتقاطع مع محاولات بعض الرموز المسيحية والشيعية والعلوية والدرزية في لبنان وسواه – ممن تغريهم وتطربهم مقولة الاقليات – خلق الهواجس او تضخيمها لجهة اختصار الثورة العربية التاريخية اليوم على انها ثورة سلفيين واصوليين يريدون الانقضاض على الاقليات، علما ان الخيط السري والساحر والحقيقي الذي يجمع بين هذه الثورات هو مدنيتها وشعاراتها التي تؤكد على مبادىء الديمقراطية والتعددية وحرية الرأي وحقوق الانسان.

    وإذا كان البعض، كما هو الحال لدى بعض قياديي حزب الله، يحاول الالتفاف على خصوصية الثورات العربية بادراج معيار صلاح هذه الثورات في مدى ارتباط خيار المقاومة ضد الاحتلال والهيمنة الغربية بالتغيير الديمقراطي ، فان ذلك قول يترجم نظرة قاصرة ترى ان الانظمة الاستبدادية في عالمنا العربي يمكن ان تكون ضد الهيمنة الاستعمارية ومنسجمة فعلا مع مستلزمات التحرر من الهيمنة والاحتلال. وهي نظرة بائسة ان لم تكن ساقطة لجهة اعتقاد البعض ان في عالمنا اليوم يمكن لنظام استبدادي وفردي واقلوي بالمعنى الاجتماعي وقامع لتطلعات شعبه ان يصمد في وجه التحديات الخارجية، هذا اذا صدقنا انه يتطلع الى غير السيطرة على السلطة مهما كلفت من دماء وقهر للشعب. وتعكس هذه المقولة، كما يروج لها، انكارا لقدسية الحرية كمصدر لشرعية كل خيار وطني او قومي او ديني، انطلاقا من ان الدين خلق لاجل الانسان وليس العكس، تماما كما أنّ المقاومة خيار حر وعقلاني وليست قرارا فوقيا يفرض على الشعوب ولا ينبع من داخلها.

    يبقى أنّ التشكيك المذهبي والطائفي بالثورة السورية،هو المدخل الموضوعي لاستكمال حلف الاقليات، ذلك الذي ما تزال إسرائيل تعتقد انها من يبرره ويحميه ويقوده…

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقليبيا: مهدي الحراثي يشتري دبابات بمال قطري!
    التالي السنيورة اعتذر عن غداء بري ردّاً على اعتذار الراعي عن غداء الحريري
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    سمير
    سمير
    14 سنوات

    “حلف الأقليات” او “يهودية” إسرائيل؟
    ايران تعتمد المنهج الصهيوني التوسعي من حيث استعمال البطش والحيلة

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon Must Prioritise Depositors Before Politics Delays Reform Again 6 فبراير 2026 Samara Azzi
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 Hanin Ghaddar
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • د. أحمد فتفت على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz