Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حزب الله والأسير: حلف جديد ضدّ الحريري

    حزب الله والأسير: حلف جديد ضدّ الحريري

    0
    بواسطة Sarah Akel on 28 أكتوبر 2012 غير مصنف

    مشهد الهجوم على السراي الحكومي، خلال تشييع اللواء وسام الحسن، كان ترجمة لغضب الشارع وليس قرارا صادرا عن قوى 14 آذار او من القيادة السياسية لتيار المستقبل اللذيْن يكابران رغم انعدام الانسجام بين أطرافهما. فحتّى الآن لا خطة سياسية ترفع شعار “التغيير الديمقراطي السلمي”.

    تداعيات عملية اغتيال وسام الحسن اظهرت ايضا كم أن قوى 14 آذار هي اسيرة رد الفعل. فالخصم، او الذي خطط للجريمة ونفذها، لم يُفاجأ برد الفعل ولا بغضب الشارع والسنُي منه على وجه الخصوص. فمعروف ان ارتكاب هذه الجريمة سيفاقم الشعور بالغبن السياسي ويزيد من منسوب الاحتقان المتنامي منذ اسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري.

    كان المزاج الشعبي السني هو المحرك، هذا ما قاله سلوك قوى 14 آذار. ارتفع شعار اسقاط الحكومة، فيما بقيت الاسئلة حول الخطة بلا اجوبة منهجية. كان الحراك ابن لحظته. لكن: ما هو الهدف الاستراتيجي؟ كيف ستتعامل مع الانتخابات النيابية، قانونا وتحالفات؟ وهل قوى 14 آذار وتيار المستقبل جادة في عملية اسقاط الحكومة؟ وما هي الخطوات المطلوبة لاسقاطها والاتيان ببديل محدد وواضح وممكن؟

    رغم اتهام الحريري للنائب وليد جنبلاط بالكذب لجهة مذهبة اغتيال اللواء الحسن، لم يتهيب الحريري القول لجنبلاط نفسه: إنّهم يستهدفون السنّة، فما هو موقفك من الاستمرار في الحكومة؟

    الارباك سيد الموقف والحريري يريد ان يواجه الحكومة ويسعى لاسقاطها، من دون ان يستطيع إقناع محازبيه، ولا إقناع قوى 14 آذار، بامكانية ذلك بالاسلوب والمنهج المعتمد.

    يقول الحريري، كما قوى 14 آذار، إنّ الحكومة هي في خدمة المشروع الايراني – السوري، كما يعلمون ان جنبلاط ليس في وارد الاستقالة كرمى لعيونهم، بينما يرى كيف أنّ المجتمع الدولي ليس متحمسا لاسقاطها ان لم يكن داعما لوجودها. وما التعديلات التي اظهرتها بعض دول مجلس الامن في موقفها الا تعديلات شكلية تكشف ان اولوياتها في مكان آخر بعيدا من تمنيات الحريري وحلفائه. الموقف العربي كذلك ليس مع 14 آذار، بل ليست هناك رغبة في اعطاء الدعم لمطلب استبدال الحكومة بأخرى محايدة او وطنية.

    هذا الإرتباك والتذبذب، بين العصبية المذهبية وقيادة وبلورة مشروع وطني، يفسران انجرار الرئيس الحريري السريع الى حماية رصيده الجماهيري السني الذي يتسرب منذ سنوات نحو أوعية سياسية مذهبية متشددة. لكنه انجرار لن يخفف من هذا التسرب، ولن يحد من تنامي نفوذ التيارات المتشددة، بل سيظهر عجز تيار المستقبل، الاعتدالي بطبيعته، عن منافسة هذه التيارات الأقدر على استثمار الكبرياء السني المجروح، واستيعاب الحنق والغضب السنيين اللذين يساهم في تأجيجهما حزب الله، عبر سلوكه حيال الرئاسة الثالثة. فالطائفة السنية، باعتبارها احد طرفي “الميثاق”، يعتبر سياسيوها ان للمرة الاولى في التاريخ اللبناني الحديث يتم استضعافها باختيار ممثليها في الحكومة، رئاسة ووزراء.

    وجاءت مقتلة الحسن لتفجر هذا الشعور وترسخه. وبدا السلوك الاعلامي والسياسي لدى حزب الله، وقوى 8 آذار عموما، غير آبه بتراجع تيار المستقبل سنيا، وهو تراجع ليس لصالح حليفه الرئيس ميقاتي بطبيعة الحال، ولا لحلفائه في 8 اذار، بل في اتجاه التيارات المتشددة.

    ترغب قوى 8 آذار وحزب الله تحديدا، ان تحتفي بتراجع تيار المستقبل في الشارع السني وقد يكون ذلك هدفا من اهدافها. ولأننا نُجلّه عن الغباء في السياسة، لا بدّ من السؤال عما إذا كان الحزب يحتاج في هذه المرحلة إلى ترسيخ الشرخ المذهبي، وخلق مناخ ملائم لنمو تيارات مذهبية متشددة وتوسّعها، باعتبارها توفر مشروعية ومبرراً وقوة اضافية لدوام السيطرة والتحكم في الطائفة الشيعية في لبنان خصوصا ان حزب الله ينمو ويتألق في حالات التوتر والانقسام والقتال، سواء كان قتالا ضد العدو او الشريك. هذا ما تكشفه الوقائع قبل الطائف، واظهرته الاحداث بعد العام 2005 وصولا إلى 7 أيّار 2008.


    “حزب الله” يبحث عن خصم عسكري، لأنّه يخسر في السياسة، ولا يربح إلا في الأمن والعسكر. في هذا السياق تتموضع المقابلة التي أجرتها جريدة “الأخبار”، مع من قال إنّه “المسؤول العسكري في تيار المستقبل”.
    فرغم أنّ التيار الأزرق بحّت حناجر مسؤوليه وهم ينفون وجود جناح عسكريّ لتيّارهم، علنا يستدعي “حزب الله” عسكرة “التيار” من خلال تعويم منتحلي صفة. حاجة الحزب إلى خصم عسكري تدفعه إلى أكثر من ذلك، حتى إنّ همسا بدأ يدور حول دور للحزب في تسليح وتدريب وتمويل – بشكل سرّي طبعًا – مجموعات فلسطينية على هامش الطريق الجديدة من أجل رفع الحماسة السلاحية في المنطقة.

    في هذا المعنى يمكن القول اليوم إنّ الشيخ أحمد الأسير هو الحليف الموضوعي لحزب الله، تماما كما أنّ حزب الله هو قوّة الدفع الأساسية في نموّ ظاهرة الأسير. والحزب لا يبدو آسفا على “قتل” الإعتدال السنّي في لبنان، الأصحّ أنّه ما عاد يرغب في هذا الإعتدال، في اللحظة العربية الراهنة.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقدلائل عقلية منطقية تفكّ ألغاز جريمة الأشرفية واستشهاد وسام الحسن
    التالي فيديو محمد جمال الكاشف المتّهم بعملية سفارة أميركا ببنغازي

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon has a new Sunni terror front. Period. 11 فبراير 2026 The Times of Israel
    • Three years later: the rubble still speaks 10 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • A Second Devaluation Looms Over Lebanon’s Fragile Currency Regime 9 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Lebanon Must Prioritise Depositors Before Politics Delays Reform Again 6 فبراير 2026 Samara Azzi
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Ahmed Quraishi- Pakistan على يجب على لبنان إعطاء الأولوية للمودعين قبل أن تُعيد السياسة تأجيل الإصلاح مرة أخرى
    • محمد سعيد على المصالحة الليبية من “ترميم الاستبداد” إلى “تهشيم بنية الطغيان” 
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter