Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»حرب «الجيل الرابع» تخوضها إسرائيل في لبنان!

    حرب «الجيل الرابع» تخوضها إسرائيل في لبنان!

    0
    بواسطة هدى الحسيني on 14 نوفمبر 2024 منبر الشفّاف

    “ماكس مانوارينغ” كان أستاذاً محاضراً في قسم الدراسات الاستراتيجية في “كلية الحرب الأميركية” في فيرجينيا بالولايات المتحدة، وله مؤلفات عديدة في أمور الدفاع والتخطيط الاستراتيجي، وكان يستعين بخبراته جهازُ الأمن الوطني الأميركي ووكالة الاستخبارات المركزية، وتُدرَّس كتبه إلى اليوم في جيش الدفاع الإسرائيلي ويُدعى لإلقاء المحاضرات التي يقتصر الحضور فيها على نخبة النخبة من الضباط.

    هذا الرجل كان قد ألقى محاضرة في إسرائيل بتاريخ 2018/12/1 حضرها جمع من ضباط الجيش الإسرائيلي وآخرون من حلف الناتو، وتسرَّب محتوى المحاضرة، وقد تم نشره. يقول السيد مانوارينغ إن أسلوب الحرب التقليدية صار أمراً من الماضي، والجديد هو «الجيل الرابع» من الحرب التي لا تسعى لتحطيم المؤسسة العسكرية للعدو أو تدمير قدراته القتالية، بل العمل على «الإنهاك والتآكل البطيء للعدو بثبات وبلا توقف، وضمن خطة مدروسة ومنظمة بدقة». ويشرح أن المعنى هو خراب متدرج للمدن وشلّ قدرات الدولة العدو على تأمين الحاجات الأساسية للمواطنين الذين يتحولون إلى قطعان هائمة، ومن بعد ذلك تسهل عملية إخضاع العدو وإلحاق الهزيمة العسكرية وبأدنى الخسائر. وعن سبب البطء في حرب «الجيل الرابع» يجيب مانوارينغ أن العملية تستهدف كل قدرات الدولة العدو لتعطيلها ومنع إمكانية إحيائها، فيعمّ اليأس وتسود الفوضى وينهار بنيان المجتمع. وأنهى المُحاضر كلامه بالقول إن التركيز على الهدف هو الأساس، وعلى القيادة التحفيز على عدم التأثر بمشاهد قاسية تصيب الأطفال والنساء والعجز.

    وقد انتشرت هذه المحاضرة في منصات التواصل الاجتماعي، وربط الكثيرون بين أطروحة مانوارينغ لحرب «الجيل الرابع» وما يحصل في لبنان من أزمات متتالية؛ من تعطيل القضاء، وضرب هيبة القوى الأمنية، والتشكيك بقدرات الجيش، والخروج عن القانون والمواثيق والأعراف، وتعطيل المؤسسات، والمناكفات وفراغ مراكز القرار، وصولاً إلى الحرب التي قضت فيها إسرائيل سريعاً على قيادات «حزب الله»، وأنهت مقولة الردع التي تبجَّح بها طويلاً، وبات العدو الإسرائيلي آمراً ناهياً بصوت ناطق باسم جيشه يستمع إليه اللبنانيون وينفذون تعليماته.

    إلا أن نظرية حرب «الجيل الرابع» المؤامراتية بامتياز، لا تنطبق على ما حصل ويحصل في لبنان. فعلى الرغم من تحول البلد الصغير إلى شبه جمهورية انهار هيكلها ولم يبق فيها سوى الأطلال، فإن هذا لم يكن صنيع عدو يشن ما سماه السيد مانوارينغ حرب «الجيل الرابع». سياسة الرئيس السابق ميشال عون، وصِهره جبران باسيل، التعطيلية الهدامة لم يرسمها العدو في حرب «التآكل البطيء»، بل كانت بسبب فكر ميشال عون وطموحه الشخصي للسلطة ورغبته في توريث الصهر، ولو على حساب الوطن. كما أن تعطيل انتخاب رئيس للجمهورية لا دور فيه لإسرائيل، بل إنه عمل لبناني محض، وكذلك السرقة والفساد ونهب ثروات البلد الذي هو أساس أزمة المصارف ومصادرة جني الناس، جرائم لم يقترفها الإسرائيلي، بل لبنانيون من أهل الأرض ومن أبنائها. ويعرف القاصي والداني كيف تورّط لبنان مؤخراً بمواجهة مع إسرائيل بواسطة «حزب الله» اللبناني تنفيذاً لتعليمات خارجية، فخلف الدمار والموت والمآسي.

    ولكن ما يثير عجب وإعجاب الكثيرين من دول وأكاديميين ومراكز أبحاث وفكر، كيف لهذا الكيان الذي اسمه لبنان أن يكون موجوداً أصلاً، حتى ولو كان هيكلاً محطماً. فهذا البلد على مر التاريخ، وبالتأكيد خلال العقود الخمسة الماضية، شهد حروباً واحتلالات جيوش وقتلاً وتدميراً وتهجيراً، وفي كل حرب كان اللبناني يلتقط أنفاسه بعد انتهائها، ويعيد البناء ويبتكر المعالجات ويبتدع الأفكار ويوسع الأعمال بمبادرات فردية بلا معونة أو مساندة من الدولة. ولعل هذا الاستغناء عن دور الدولة هو من أسباب هذا الاستمرار. وقد قال لي مرةً الكاتب والصحافي الإنجليزي المعروف ديفيد هيرست، الذي عمل، قبل وفاته، في لبنان مراسلاً لجريدة «الغارديان»، وأقام في شوارع عين المريسة: «إن المقارنة السياسية للدول لا يمكن أن تشمل لبنان؛ لأنه حالة فريدة في نوعها، حالة مَرَضية غير قابلة للعلاج، ولكنها، في الوقت نفسه، لا تُوقف عجلة الحياة».

    من هذا نستمد أن لبنان عصيٌّ على نظرية التآكل البطيء. لكن المهم أن يدرك «حزب الله» حقيقة حروب «الجيل الرابع»، وأنه غير مهيأ لها، وأن لبنان الذي يتخذه كالملعب الخلفي لعملياته تحوَّل إلى شاشة لإسرائيل تختار فيها أهدافها، ليل نهار، فتنهشها الآلة العسكرية غير عابئة بالضحايا وتراكم أرقامها. ليستغل «الحزب» تصريح محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، يوم الاثنين الماضي، عن استعداد إيران للمساعدة في تطبيق القرار 1701، ويوافق هو علناً على هذا القرار. والمطلوب من الدولة اللبنانية المحطَّمة أن تجيد إدارة هذه الموافقة عبر توازن سياسي داخلي. تحتاج دولة لبنان إلى رعاية إقليمية ودولية، وعلى «حزب الله» أن يقتنع بـ«الانتصارات» التي حققها حتى الآن، ويختصر «مدة» الحرب، إذ لا خيار له إلا بالعودة إلى كنف الدولة، ويكفّ هو «كمقاوم» عن جذب «المحتل»؛ لأن حرب «الجيل الرابع» جرّبتها إسرائيل في غزة، ولبنان وجرّبتها في بيئته التي تهاوت، والحزب غير مؤهل ولا يملك القدرات اللازمة للمواجهة، حتى الاستمرارية غير متوفرة على المديين المتوسط والبعيد. أدرك أن الكلام سهل، إنما الفعل والاعتراف صعبان. لكن لا بد منهما للتوقف. لبنان في غرفة العناية الفائقة، وكعادته سينتفض، وهذا سيحتاج لوقت، مع الأسف.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقنهج سليم عياش المُفترض التّخلّص منه!
    التالي نداء من د. فارس سعيد: تَحَدّوا الحرب، إرفعوا علم لبنان في 22 تشرين2
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz